باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

البحث عن سلام وسط أجواء من الغموض – محجوب محمد صالح .. بقلم: محجوب محمد صالح

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2017 1:28 مساءً
شارك

الجمعة، 15 سبتمبر 2017
تزايدت قناعة كل أطراف الأزمة السودانية أن المدخل الوحيد لعلاج الأزمة جذرياً هو الاتفاق على وقف إطلاق النار وتحقيق السلام، ولكن اتفاق الجميع على المبدأ لا يعني أنهم متفقون على التفاصيل، وشياطين الخلاف تكمن في التفاصيل.
لكن تبقى الحقيقة، وهي أن الحروب الأهلية التي تدور في السودان تنطلق من أسباب جذرية، تمثل في نفس الوقت مجمل الأسباب التي تكمن وراء جميع مشاكل السودان، وإذا ما تم علاج أسباب الحروب لانحلت تلقائياً المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يعاني منها الناس الآن، ولو جاز لنا أن نختار سبباً واحداً لنحمله كل المسؤولية عن تلك الحروب الداخلية المتطاولة لقلنا بلا تردد:
إن السبب هو عدم احترام «تعددية» المجتمع السوداني، والإصرار على فرض رؤية المركز على الأطراف وتهميش الآخرين.
وفي كل المبادرات التي طرحت مؤخراً، بغرض الوصول إلى اتفاق لوقف الحرب وتحقيق السلام، يتم تجاهل هذه القضية المحورية، وكل طرف يتفادى الولوج إلى تفاصيلها، وطرح مقترحات محددة،
البعض يفضل أن يطرح شعارات غامضة، والبعض الآخر يقدم أطروحات بلاغية وجملاً إنشائية منمقة دون مضمون يتعرض لأصل المشاكل،
وفي الوقت الراهن نقف على محاولات مستمرة لاختصار أزمة الولايتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق) في توصيل المعونات الإنسانية – المعونات الإنسانية مهمة جداً لإنقاذ المدنيين الذين ما فتئوا يعانون، وكل شخص سوي لا بد أن يشجع أي جهد إنساني يمكن أن يحد من معاناتهم –
لكن هذه المبادرة الإنسانية وحدها لن تحل المشكلة لا في الولايتين، ولا في ولايات دارفور المبادرة التي يطرحها المؤتمر الشعبي، ومع كل الشرح والتفسير الذي يقدمه الأمين العام للحزب لا تعدو أن تكون ضرباً من التفكير «الرغائبي»، وهي تخلو من أية تفاصيل، وتكتفي بعموميات لا يختلف حولها الناس، ولذلك لن تجد طرفاً يقول له نحن لا نريد السلام، لأن الجميع يريدون أن يضعوا حداً للحرب،
لو سأل الشعبي كل طرف: كيف نصل لذلك السلام؟
لاتضح له عمق الهوة التي تفصل بين الفرقاء.
وعلى سبيل المثال فإن المؤتمر الشعبي الذي يتبنى هذه المبادرة، أو هذا المشروع، يرى أن الحل لأزمة الحرب والسلام يكمن في تنفيذ مخرجات الحوار، ومخرجات الحوار عنده هي الحل السحري لكل أزمات السودان،
وهي عند المعارضين لا تستحق قيمة الحبر الذي كتبت به، وهؤلاء المعارضون المتجمعون في «نداء السودان» يؤمنون بخريطة الطريق التي وقعوها مع لجنة «امبيكي»، كما وقعتها الحكومة، لكن الحكومة تنكرت لها، ويرفضون مخرجات الحوار،
أما فصيل عبد العزيز الحلو -الذي استولى على الحركة الشعبية- فهو لا يريد أن يناقش قضية الحرب والسلام، إلا بعد أن يعقد مؤتمراً استثنائياً للحركة الشعبية (جناحهم)، لكنهم يقبلون أن يتناقشوا على العون الإنساني، ولا يمانعون في فصل قضية العون الإنساني عن قضية الحرب والسلام.
ورغم أن مبادرة المؤتمر الشعبي لم تحرز أي تقدم، لأنها في البداية لم تطرح مشروعاً محدداً، وما زال يكتنفها الغموض، رغم ذلك فهناك من يعارضها، ويعمل ضدها داخل الحزب الذي يطرحها،
وإذا كانت الفكرة لا تحظى بإجماع أصحابها حولها، فمن هو الذي سيقبلها – على غموضها – من خارج الحزب.
المهم أن يتحول هذا الحماس الذي يبديه البعض لمشروع تحقيق السلام إلى فرصة لبحث تفاصيل ما تشكو منه المجتمعات التي تمردت على السلطة المركزية،
وأن يكون هناك استعداد كامل للتخلي عن المشروع القديم،
الذي أورثنا هذا الخلل العظيم،
بدلاً من الاستمرار في مشروع هلامي لا يملك ساقين!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

للانتقال لغد أفضل لكم ولنا .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
ملامح الفكر السياسي للشيخ محمد الغزالي 5-8
منشورات غير مصنفة
الوالي الديمقراطي .. بقلم: حسن فاروق
الرياضة
السوداني ابوهيف كيجاب يقود منتخب كندا للشباب إلى الفوز بكأس العالم لكرة السلة 2017 م
فلسفة الابتلاء: الابتلاء كمفهوم فلسفي اسلامي لتفسير طبيعة الوجود الانسانى ومفاهيم الخير والشر .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أكاديمي صهيوني يدعو للاغتصاب لإيقاف المقاومة ضد الاحتلال!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

العنتريات التي اورثتنا التخلف!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المشروع السوداني لترقية إنتاج وتسويق الصمغ العربي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تصعيد قانوني لقضية طالبات دارفور بجامعة الخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss