تأمُلات
كمال الهِدَي
البذاءات صارت موضة أم ماذا؟!
أستغرب حقيقة للكم الهائل من اللغة البذيئة والمفردات،التي يعف اللسان عن ترديدها، والتي يغمر به الكثيرون (فتيات وشباب) وسائل التواصل الاجتماعي. فما هي المشكلة يا علماء النفس؟! أفيدونا رجاءً، فالكثير من صانعي المحتوى والمتابعين صاروا يتعاملون مع الابتذال وفاحش القول وكأنها أمورٌ عادية ومصدر للانتشار، مع أن بعض هؤلاء يمكن أن يكونوا موضوعيين ومفيدين، نظراً لعمق طرحهم أحياناً، لكنهم يلجأون لفاحش القول والسباب القبيح.
ولهذا، وجب تدخل الاختصاصيين النفسيين، فقد بلغنا الحضيض، وأصبح الانحدار اللغوي والأخلاقي مشهداً مألوفاً، وكأن البذاءة صارت شرطاً من شروط الحضور والانتشار.
kamalalhidai@hotmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم