البروفسور الطيب زين العابدين: الخيار الصعب ما بين الوطن والتنظيم .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان
قضت سنة الله في خلقه أن يمتحن الناس في إيمانهم تمحيصاً لهم، قال تعالى:”أفحسب الناسُ أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهو لا يفتنون”؟ (العنكبوت، 2). ولن يدخل الجنة، التي يريدها الجميع، إلا من تأكد، بعد الامتحان، صبره وقدرته على مجاهدة نفسه، قال تعالى “أم حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ” (آل عمران، 142).
هل نتوقع من البروفسور نقداً ذاتياً يعيد فيه تقييم موقفه وما فعله، تقييماً يستند على منهج: أنا إنسان إذن فأنا مقصر؟ ذلك ما نأمله ليس فقط من أجل أجيالنا الحاضرة والمقبلة، بل أيضاً ما نريده من أجل “جيل الجريمة”، المسؤول عنها، لكي يتوب الله عليهم فيتوبوا، وليغفر لهم الوطن ما صنعوا؛
لا توجد تعليقات
