البشير ورهطه: صعاليك لا غير .. بقلم: بدوى تاجو
16 ديسمبر, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
31 زيارة
لم يخلق فينا الاوباش الضعة والتنكب,أنهضوا وقاوموا هذا الخراء?
أن يذهب ,اى من كان الى امريكا , كالخزى,طه الحسين,واشياعه ,مرتزقة السحت والمال الحرام, من زمن يطول, من التجنيب للاقتصاد الهلامى , الى السرقة المنظمة, من المؤسسة التعليمية, امين حسن عمر وشركاته الوهمية , اوسرقات والى الخرطوم الخضر الصفرية , او الدفع الهلامى الكلاسيكى للمتعافى ,بانه غير عوير ,وكل مملوك من مال وعقار ,ليس باسمه ,بل مسجل كشركة او نط الحبل البدائى لعلى عثمان طه , بان مايملك ليس له من قبل به , بل هو مملوك ميسوم الجبهة القومية الاسلامية, وحكاوى الحكاوى , لم يبزها الا الاسطورية المتطاولة من جميرا , الى واشنطن ديار واشنطن ,او نيويورك,ثلة الحرية الاسطورية التالدة,او نيويورك, او تسريبات ولكس مليارت الدولارت بواسطة الجنرال الشرير , البشير فى بنوك الانجليز,دعك من تسريب المال السودانى للبلاد الاسيوية البعيدة .
أن العدو الاساسى لامريكا كما ذهب اللقيط, رئيس حزب المؤتمر القومى فى بورسودان ؟ لقيط الجبهة الاخوانية الداعشية المسلمة ؟كما افاد مؤسسه , الترابى, الذى لايعرفه ,والذى تم اختطافه من الجنوب, ولايعرف الخاطف كنهه لانجازالانقلاب اعوام 1989 ويعنى الترابى “عمر البشير” لامريكا ,هو الصعلوك البشير, وصعلكته فى كلامه ,ورقصه,عصاته “المتشبرة” المتعدية ولو كان يثوى فى بلد متمدين لاتهم بالتعدى , والتهديد, والشروع فى القتل , حيث ان الصبية فى المدارس ان لم يوزنوا الحدديث فى “الراب” و”الشعر” كابنى المجيد , يطالون فى المحاكم , لسوء الفهم ,وزعم الدعوة للارهاب والتهديد بالقتل والتهديد بالقتل ” فى تناول الراى عن قوى الضبط الادارى والبوليس , ما الحال رئيس دولة السودان العوير , الرحمة والعزة للسودان والسودانيات,وهندامه.وتزواجه المتعدد,ومبارزته المتوالية, دون كيشوت مدجج بالدم ,وليس العشر دهرا من دارفور هجليج همشكوريب .هلجليج ختامها ألاخير لشعب كسلا , ولما يرعوى من الدم القديم لسنين خلون فى الجنوب بقتل الملايين,ودارفور مئات ألالوف ,ان صمتنا عن تراجيديا سبتمبر ,وشهداء رمضان,ونحن فى اللحظة , لاشماتة,أذهب ايها الدعى ,كفى تنمرآ , وصعلكة , وصعلكة ابن الورد القديمة مقبولة ولاتشبهك,وهو أجمل منك واتباعك, لانه فارس حقيقى ,كروبن هود, يمكننا كظم الغيظ ,كفى,
ان” ترامب ” موقفه واضح من الارهاب , والارهاب السياسى, سيما الارهاب الدينى والرادكالية الاسلامية , فليضع , فقهاء الرادكالية الاسلامية , وانماطهم من الدواعش مدمرى الحياة , اصابعهم ليس فى اذانهم , بل فى مؤخراتهم, وهذا الاخير ,ليس خيار ترامب , بل ترامب المبنى الحقوقى الانسانى , الدافع للشعوب للاستنهاض العالمى ,كشان السودان الشمالى, دولة سيادة القانون والتداول الديمقراطى للسلطةالسياسية. ان من يقتل هكذا,ويغتصب مئات من نساء الهامش “الغرباويات” ويرفض للجان المعنية المحلية والعالمية التحقيق فى الجناية , ايمكنه الرضا بهذا الفعل ان كان من بين الضحايا , اخته , بنته ألخ, وقد قرر فى هذه الاحوال الرئيس الامريكى دونالد ترامب سابقا ,كاوبتر دكتم , ولامحيص لكم , من شعب السودان والعالم الحر المتمدن ,فماانتم فاعليين؟
لم يات الحديث ,الاخير جزافا , ليس تعلة ,بل هو مساق العلم , الرشد والتمدين والايام المعاصرة القادمة المجيدة!!!!
أسال امين حسن عمر , وآخرين , من سفهاء ألاسلام السياسى,
علك تات بمنجى ,فيما نقترح, قل انا رآحل , علها تشفع ,لك دون عقابيل
وقد سلف ان اودع حكماء التجمع ” الوطنى االديمقراطى السودانى ” المقترح,
وتم ايداعهم الحبس” بئس المسعى والمنقلب.وتقليل الشان
أيام قادمة حسوما, دعوة راشدة لك,ولاصفيائك,
أذهب , لم يتبق لك شئ ,لن نقل أهلك .لهم التقدير,سيما الوالدة,
وقد حزنت لما تواترفى ايام بنائك العصابى المجنون.
لآنود نكأ الجروح, يجب الرحيل ,والا
سوف تقتلعوا , من ارض السودان , كما وعدكم الشاهق ألاصيل , طه
فى رهقه الاصيل.
على موعد مع التاسع عشر من ديسمير , الى ألامام .
تورنتو 14 20014!
b_tago@yahoo.com