باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البطيخة…! .. بقلم: عادل سيدأحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كان أوّل من يحتفل بالبطيخة، في الحي العريق، الذي يقطُنُهُ، عم أحمد الذي ما هدتهُ السُّنُوُن،، هُوَّ: (سيد الدكان!)، و ما أن يرى (إسماعيلُ)، البطيخة المكتنزة فوق كتف العم… حتى يطمئن إلى أن تصفية جرورة العم أحمد، آتيةٌ، لا ريب فيها، بعد صلاة العصر، غالبًا.

ويشرع، إسماعيل (سيد الدكان)، بِ: (تنقيح!)، صفحة الحساب الخاص بعم أحمد، تلك الصفحة، المشرّبة بالزيت، و موية الجِبنة، وبدرة البهارات، و تفوحُ منها: رائحة البضائع، ولوازم البيت… التي كان قد اشتراها، (عمَّك أحمد)، خلال الشهر المنصرم، أو: يزيد!
ويلي إسماعيل، في البهجة و الإحتفال، عاطف: آخر العنقود، وابن العم أحمد المُدلل، الذي، عادةً، يفتح الباب، لأبيه… تحدوهُ آمالٌ عِراض، غالباً، ما: تخيب!
و ما أن يرى، عاطفٌ، البتيخة، الخضراء، التي ينوءُ، تحتها: كتفُ أبيه، حتى: يُمنِّى النفس بما ستجره عربة هذه النعمة، التي هبطت على ولي أمره، من: السماء.
فبخلاف البتيخة، و لذاذتها، فإنَّ: مصروفًا سيمنح، وستُسدد له رسوم المدرسة، فلا يُجلد أو يُهان، وسيشتري الحذاء الجديد، الذي وعده أبوه به: بعد اعتذارين، بواقع اعتذار كل نهاية شهر، و سيعتدل مزاج أمّه، لتسود حالة، من: الرفاء، و يعم السلام: (أجواء البيت!)…. و لن يهينه سيد الجزارة…
فالبتيخة، تقطع قول: كل خطيِبْ!
ويدلُف عم أحمد إلى الدار، فتضجُّ الأغنام فور رؤيتها البتيخة، وتصنف نفسها: ثالث المبتهجين بالبتيخة ذات القشر الموعود…و يلبلبْ تيس السعانين، معرباً عن بهجة إضافيّة بالبتيخة، فوق بهجته بإنفراده بالمُراح… بعضاً من الليلِ و آناء النهار…
كان من الممكن، أن يكون: صاحب زريبة الفحم، هُوَ، ثاني المبتهجين بالبتيخة، ولكنه، كان، وقت قدوم عم أحمد، في القيلولة… غير طامعٍ في زبون، و هكذا تدحرج للمرتبة: الخامسة أو السادسة، بعد أم عاطف، و قبل: سيد الطاحونة!
ولكنه ما أن رأى، أم عاطف، مُتجهة صوبه: لشراء الطلح، حتى فهم أن: عمك أحمد، (قابض!).
وفي الليل، عندما يفور دخان الطلح من دكّة (أم عاطف)، و يعبِّق سماوات الحي، تبتهج جارتها آمنة، زوجة ســــيد البيت، الذي ســـيعود حتما بالإيجار، الذي كان قد دفعه، له: (عــــــم أحمد)، في صلاة العشاء، بالمسجد، طالما القصّة، فيها: (طَلِحْ!)…
و عندما يحاول، سيد البيت، أن ينكر استلامه الإيجار، تفحمه زوجته (آمنة) قائلةً له:
– أوعك تنكر، يا: فالح!… طلح (سعاد) بوخُو لاوي…
و الحقيقة، إنّ (سعادأً)، كانت، تتعامل مع: (بوخة الطلح!)، مثلها و مثل اي حَمَّام بُخار، كعلاج لآلام لرُكب، التي:
– قامت عليها، من: صباح الرحمن!… و حمتها القعدة، و اعجزتها عن المشي!

amsidahmed@outlook.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ويعود الجزَع الى النفوس والدمع الهتون الى المآقي والعيون … الى كل من سعد وانتفع باكتساب بقدرمن مهارات اللغة .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع الجزيرة (3): أسباب التدهور ومحاولات العلاج . بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

تغيير المناهج أخطر من وضعه تحت رحمة القراي! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إزالة آثار التمكين قبل الحكومة الانتقالية .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss