البَصِيْرَة أُمْ حَمَدْ (أَمْثْالٌ وأَقْوَال)- 9 و10، جَمْعُ وإِعْدَادُ/ عَادِلْ سِيِدْ أَحْمَد.
28 أبريل, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
23 زيارة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
9- الإِضِيْنَة دُقُّو وإِتْعَضَّرْلُوُ
والإضينة هو الرجلُ التابع، الذي لا رأيَ، ولا هيبةَ له فِيْ مجالسِ الرِّجَال، ولا يُحسب لهُ أدنى حِسَابٍ فِيْ الملمات.
وهو عاجزٌ عن الدفاع عن نفسهِ، والأخذ بثأراتهِ، وفِيْ هذه الحالة، فإنه يقبل بالاعتذار مُكرهاً، يثقله العجز، لا تسامُحَاً، وسعةِ صدر.
و يُضرب المثلُ فِيْ مقامِ تحقير الضعفاء الذين لا حيلة لهم، وهو بهذا، يعدُّ مثلاً قبيحاً، لا يتفق وقيم التراحم، ولا صفات الشهامة، والتسامح التي تميز أهل بلادي.
ويقوله الناس، أيضاً، رفضاً وإستنكاراً منهم لتعدٍ، أو تطاولٍ وقع عليهم، وتبعه إعتذار.
**********
10- الإِيِدُوُ فِيْ المُوْيَة مَا ذَيْ الإِيِدُوُ فِيْ النَّارْ
ويشيرُ المثلُ إلى ذلك النوع من الناس الذي يسدي النُّصحَ لأناسٍ هُم أدرى بالصعوباتِ التي يواجهونها، ويبذل طرح الحلول الساذجة لقضايا، ومشاكل أعيت أهلَها وأصابتهم بالعنتِ، والمشّقة، يعانون ويلاتها ولا يفصحُون عنها، والناصِح لا يدري عن تلك الويلات شيئاً، ولا يُدرك حجم المعاناة التي يعانون.
وغالباً ما يكُون أصحاب الشأن فِيْ غنىً عن نصائح وتوجيهات أؤلئك المترفِيْن.