باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

ليلة القبض على المرشد .. بقلم: سارة عيسي

اخر تحديث: 20 أغسطس, 2013 10:01 صباحًا
شارك

تابعت خبر إلقاء القبض على مرشد الإخوان المسلمين في مصر الدكتور محمد بديع ، وآخر مرة شاهد الناس فيها  المرشد كان في ميدان العربية حيث كان  يتحدث للحشود وهو يتقمص شخصية العقيد  القذافي ، كان المشهد مهيباً وتاريخياً ، وقد كان ميدان رابعة العدوية مسرحاً جيداً رعته  قناة الجزيرة ، تحدث المرشد وقتها وهو واثقٌ من نفسه وقد تسلق حبل الأماني وهو يعد خصومه بالويل والثور ، خطت قناة الجزيرة على  شريطها الإخباري بالخط الأحمر : عاجل المرشد يلقي خطاباً هاماً ، فقد استخف المرشد  بقومه فـاطاعوه وأعتقد كذباً بأن  الملايين تأتمر بأمره  وسوف تخرج للشارع لتعيد مرسي رئيساً ، وفي ذلك الخطاب الحماسي تحدى المرشد السلطة الإنتقالية الجديدة ، فالرجل رفض المثول أمام  القضاء وتخفى عن أعين الشرطة ، ولكنه ظهر فجأة بصورة تشبه أفلام هوليوود وتحدث عن الشجاعة والنصر والشهادة ، كان الإخوان يراهنون على غضب الشارع ومقدرتهم في الحشد لمواجهة السلطة الجديدة حيث رسخوا شعار صدرونا العارية سوف تهزم الرصاص . لكن ما حدث خيب كل التوقعات ، الفريق السيسي لا يعبأ بالضغوط الخارجية طالما توفرت له جبهة داخلية قوية ، فالرجل ترك قراره للشعب المصري عندما قال أمنحوني تفويضاً لمواجهة الإرهاب .
بالأمس فاجأني خبر إعتقال المرشد ، الرجل الذي يخطب في الملايين بعد أن صورته قناة الجزيرة بأنه بطل للتحرر والإسلام يرقد في شقة مفروشة ، يرقد في مكان غير بعيد عن ميدان رابعة العدوية حيث طوت الدماء صفحة مؤلمة من حياته ، من عاش بالسيف قد يموت بالسيف ، ربما يكون المرشد بحاجة لهذا المثل بعد أن راي مشهد إبنه القتيل وهو لا يستطيع تقبل العزاء من المحبين الذين طالما أرشدهم ، فلا أعتقد بأن الإخوان كانوا يتوقعون بأن ينتهي إعتصام رابعة العدوية بهذا الشكل ، فهم كانوا يراهنون على ضغط المجتمع الدولي وأموال قطر لتغيير بوصلة السلطة الجديدة ، وقد شاهدوا بأم أعينهم كيف تتقاطر الوفود الغربية لزيارة مرسي في محل إعتقاله ، بل وصل الحال بالوفود الأجنبية زيارة بعض المحبوسين من الإخوان في السجن وذلك في سابقة لم تعرفها اي دولة في العالم ، حتى نيلسون مانديلا رمز التحرر في العالم لم يزره السفراء في وهو في السجن ، وربما يكون الجنرال السيسي قد أراد خديعة الإخوان وإعطائهم الشعور بالإطمئنان ثم يحدد ساعة صفر فض الإعتصام  .
كان البرادعي هو الحلقة الضعيفة داخل الحكومة الجديدة ، وكان الدكتور البرادعي وسيطاً مقبولاً للإخوان والمجتمع الدولي  بحكم الصلات القديمة ، وقد حصد النظام الجديد الكثير بإستقالة البرادعي ، فالحكومة اصبحت يدها مطلوقة وتحررت من المفاوضات والبيروقراطية التي حالت من دون فض هذه الإعتصامات من أول يوم نشأت فيه ، فقد كان الدكتور البرادعي مثل الإخوان ، فقد تصور أن تكلفة فض الإعتصامات سوف تكون باهظة ومكلفة ، وكان يسعى للخنوع للإخوان باي شكل ، وكان الإخوان سوف يتعنتون أكثر وهم يروون تهديد الرئيس أوباما للسلطة الجديدة ، بل كانوا سوف يطالبون بتقديم الفريق السيسي للمحاكمة قبل الجلوس للتفاوض  . لكن كما  قال سيدنا عمرو بن العاص بعد أن نجى من عملية إغتيال نفذها ضده  الخوارج : أرادوني فأراد الله عاتكة ، وعاتك هذا رجل قتله الخوارج بالخطأ ظناً منهم أنه عمرو بن العاص ،
نعود للمرشد محمد بديع ، فالرجل الذي رايته في حجر الإعتقال ليس بذلك الرجل القوي الذي رايناه يخطب بين الاشهاد في قناة الجزيرة ، بدأ كرجل عجوز منهك من كثرة التوتر وقرب الأخطار ، بدأ كرجل ضعيف ويائس وقد فقد كل شئ بين عشية وضحاها ، لم يكن محاطاً بالحشود والحراسات والسبب لأنها سوف تلفت الأنظار ، عملية إعتقال المرشد كانت سلسلة وخالية من التعقيدات العسكرية ، فالرجل الذي حث أنصاره على الموت والشهادة لم يكن يملك ” طبنجة ) ساعة القبض عليه ، وزوار الفجر الذين أعتقلوه أكدوا أنه كان مهيئاً لذلك ، فقد سقط نجم المرشد عندما قامت أول جرافة للشرطة بدك حصنه في رابعة العدوية ، الأمر الذي يدخل البهجة في النفس أن الأفراد الذين أعتقلوه عاملوه بشكل لائق وإنساني ، وقد حرصوا على أن يظهر بثوب أبيض ، نظيف ، ومن هيئته  نلاحظ أنهم لم يواجهوه بالعنف ، وخاصةً و في  الظروف الحالية ومشاهد رجال الشرطة والجيش وهم يسقطون قتلى بسبب تحريض الإخوان ، فربما يكون العنف ضد الإخوان تحت هذا الظرف النفسي مبرراً ، لكن السلطات لم تقابل السيف بالسيف ، وتخيلوا لو أن هذا المرشد كان مطلوباً للجيش الأمريكي ؟؟ أنظروا ماذا فعلوا بصدام حسين عندما اعتقلوه  ، تركوه عدة شهور في السجن ومن دون نظافة شخصية لينبت شعره  ، ثم عرضوه أمام الفضائيات كأنه من أهل الكهف ، وامام الكاميرات قاموا بفحص إسنانه ثم سلطوا الاضواء على القمل والبراغيث التي عشعشت في جلبابه إمعاناً منهم في التشفي وإذلاله ، والمثال الثاني قتلهم لاسامة بن لادن ورمي جثته في البحر ، والمثال الأخير عدالة الناتو التي نفذها الإخوان في حق الزعيم معمر القذافي وقد صفق القطريون لقتله وسحله في الشارع .

sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انتخابات 2020 .. تفخيخ المستقبل! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

يوسف حسين لو ولد قبل مائة عام لكان ولياً يزار .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

جِنْ الجنجويد ! .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر أصدقاء السودان الفرص والآمال .. بقلم: استيفن أمين أرنو

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss