التجارة الخارجية والاقتصاد الافريقي (القرن الافريقي) (2) .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
لا شك في أن التجمع الاقتصادي الجديد لدول القرن الأفريقي سينعكس بشكل إيجابي على مواطني دول المنطقة تلك، لا سيما وأن التبادل التجاري بينها سيكون بأسعار تفضيلية، إلى جانب زيادة التعاون الاقتصادي بينها في مختلف جوانبه. ولا ريب أيضا إن وجود تجانس في ملامح اقتصاديات دول القرن الافريقي هي من أهم عوامل نجاح التكامل الاقتصادي بينها، ويبين مدى قابليتها لإنشاء تكامل اقتصادي مثمر بينها، تكامل شامل لا يقتصر على مجرد إنشاء المشروعات المتوسطة والصغيرة التي يحتاجها السوق الافريقي. والتي وتناسب شرائح واسعة من المكون الاجتماعي لسكان المنطقة. هذا بالإضافة إلى توفير السلع والخدمات التي يفتقرها السوق الأفريقي، وتوفير قيمة الكميات الكبيرة من تلك السلع والخدمات التي يتم استيرادها الآن سنويًا. ويمكن لاحقا أن يصل التعاون بين دول القرن الأفريقي إلى حد الاستثمارات المشتركة في المجالات التي يحتاجها السوق الافريقي التي تشمل الاستثمارات الصناعية والتجارية والعقارية والزراعية التي تلائم طبيعة المنطقة.
nazikelhashmi@hotmail.com
لا توجد تعليقات
