باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

التجاني محمد إبراهيم

اخر تحديث: 23 مايو, 2009 6:13 صباحًا
شارك

بقلم جمال عنقرة

          زيارتي الثانية للأخت الأستاذة بدرية سليمان في القاهرة بعد أيام قلائل من الأولي التي كانت في نفس يوم وصولها أرض الكنانة مستشفية حملت كثيراً من البشائر. أولها أنها وبحمد الله تعالي قد استرجعت كثيراً من عافيتها التي جاءت من السودان بدونها تماماً. وهذا أكد لي أن ما كان يصيب الأستاذة أكثره من الرهق الذي لحق بها إذ أنه وقع علي عاتقها عبء كبير من خلال موقعها رئيساً للجنة التشريع بالمجلس الوطني. ففضلاً عن التشريعات الكبيرة التي كانت تقف وراء إصدارها وإجازتها، فإنها كذلك بذلت جهداً مضاعفاً لدفع إتهامات المحكمة الجنائية الجائرة علي الرئيس عمر البشير. وثانيهما أني وجدت زوجها الذي لحق بها صديقنا الأستاذ محجوب محمد عثمان وزير الشئون الإجتماعية بولاية نهر النيل، وجدته بحمد الله وفضله قد تجاوز تماماً ما ألم به من ألم مركب خواتيم العام الماضي وأخضعه لجراحات دقيقة. ومثلما جمعني نميري مع بدرية فإن الشريف زين العابدين الهندي جمع بيني وبين محجوب منذ سنين عدداً.

 

          أعدنا مع محجوب شريط ذكريات طويل بدأناه من غرفة الحاج التجاني محمد إبراهيم في فندق هلتون النيل بالقاهرة، وهي الغرفة التي صنع التجاني منها المعجزات وكان ذلك في منتصف العام 1996م. وتذكرنا ذاك اليوم الذي كنا فيه مع التجاني في تلك الغرفة التاريخية برفقة الشريف والخليفة عمر حضرة والدكتور أحمد بلال، وكان التجاني في ذاك اليوم قد أعد دعوة لكريمة الراحل الدكتور عمر نور الدائم وزوجها بازرعة بمناسبة الزواج ودعا لها سودانيين لا يجمعهم أحد سوي (أبو الزاكي) الذي كان قاسماً أعظماً بين فرقاء السياسة السودانية كلهم بلا استثناء. وبرغم تأهب التجاني لذاك الحفل التاريخي إلا أن طارقاً للغرفة جعله يضحي بالحفل ويذهب ويكلف محجوب باستقبال المدعويين إذا طال غيابه. وبرغم أنه لم يكن أحد منا يعلم وجهة (أبو الزاكي) لكنه لا بد أن يكون شيئاً عظيماً قد أجبره علي ذلك. ولم نعرف الحقيقة إلا بعد يومين عندما كنا جميعاً حضوراً في فيلا الشريف بألف مسكن بالقاهرة نشهد حوار الأخ الأستاذ أحمد البلال الطيب معه لصحيفة أخبار اليوم. وكان أحمد قد جاء إلي القاهرة في رفقة الرئيس البشير لحضور القمة العربية التي عقدت هنا. وبغير مقدمات عدل التجاني عمامته وفجر الخبر الداوي الذي لم يكن يعلم به أحد منا جميعاً. فكشف أنهم التقوا مع الشريف زين العابدين الرئيس البشير وبعض أركان حكومته علي مائدة غداء اليوم البارح في منزل السفير الكردفاني بالقاهرة. وكان وقع المفاجأة علينا جميعاً عظيماً بما في ذلك الشريف نفسه الذي لم يكن ينوي كشف خبر اللقاء في ذاك الوقت حتي يعد بعض الترتيبات المطلوبة لتهيئة مناصريه الذين كانوا يتحفظون بشدة علي مبادرة الحوار مع الحكومة التي أطلقها الشريف في حوار صحفي أجريته معه قبل إسبوع من ذاك الزمان تقريباً.

 

          لقد قام أبوالزاكي بأدوار عظيمة للتقريب بين الشريف والحكومة. وبرغم أني كنت أختلف معه كثيراً حول منهجه في إدارة شأن المبادرة ولكن لا أحد يستطيع أن يقدح في الدور العظيم الذي قام به الرجل. ولم يكن يوجد غيره في ذاك الزمان مؤهل للقيام بمثل هذا الدور. فهو وحده الذي كان نافذاً عند الحكومة وموثوقاً لها. وهو وحده الذي كان قادراً علي الصرف علي تحركاته وتحركات الآخرين. وهو وحده الذي كان قادراً علي أن يأوي ويعول. ولقد أثبت له الشريف زين العابدين هذا الحق عندما وقف يخطب الناس في المؤتمر العام للمؤتمر الوطني بقاعة الصداقة بالخرطوم وهو المؤتمر الذي أختير فيه الشريف نائباً لرئيس المؤتمر الوطني الرئيس عمر البشير، فذكر الشريف التجاني علي رأس قائمة الذين صنعوا المبادرة. ولم يذكر بالاسم أحداً آخر سوي الدكتور عبد الله سليمان العوض الذي كان أول من ناصر الشريف من الإسلاميين ووقف معه حينما كان يسخر منه الأقربون من الإسلاميين باستثناء الراحل الشيخ محمد محمد صادق الكاروري الذي كان وحده يحسن الظن بالشريف من الإسلاميين ويثق في أن تحقق مبادرته مبتغاها. ثم ذكر شخصي الضعيف مع الرجلين العملاقين. فالتحية للتجاني محمد إبراهيم بمناسبة ذكر المبادرة التي أبلي فيها بلاء عظيماً. وتحية أخري لابن عمه الدكتور عبد الله سليمان الذي يشاركه الفضل. والفضل لله من قبل ومن بعد.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان توضيحي منن التحالف الوطني السوداني حول التصريحات المنسوبة لرئيس المكتب التنفيذي
منبر الرأي
الحاج وراق والمنطق الصوري الأعرج؟؟ .. بقلم: ابوبكر حسن خليفة
عَوَالم مُوازية: صُورٌ جانبيَّة لوجوهٍ سودانيَّة .. بقلم: مأمون التلب
الأخبار
الحركة الشعبية تعقد الورشة الثانية لقضايا الحكم والمسارات الإنسانية بدار السلام تنزانيا
عصيان وتمرد ونهب مصلح أم نضال وتحرير وكفاح مسلح .. بقلم: فيصل بسمة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تصريح صحفي من تحالف قوي المعارضة بالولايات المتحدة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أكتوبر شهر المفاوضات والمساعدات الإنسانية عقدتها .. بقلم: عمار عوض / لندن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الغاز أهو شح ام ندرة ..اوكما قال!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

رسالة سعودية سورية جديدة تستحق قراءة سودانية متأنية

محمد المكي أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss