التداول حول الصادق المهدي بين المدح والقدح .. بقلم: صلاح شعيب
على أن هناك من أنصار الزعيم الذين يضعون الكثير من الأمل فيه، وليس هذا بالضرورة يعني أنهم لم يوطنوا أنفسهم بموقف نقدي تجاه حراكه المتواصل. فأنصار الإمام، وكل إمام، يتنوعون في أهدافهم. فهناك الذي يحرمه الحب الأعمى من رؤية مثالب نظرته، وبعض مواقفه، وتحالفاته. وهناك الذي يحبه بقدر من الصدق الذي يردفه ببذل المناصحة نحوه. وربما هناك الذي لا شأن له بحركة الإمام وإنما يفضل السكوت حتى ينال مبتغاه الوظيفي.
لا توجد تعليقات
