باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الترابي.. والغنوشي.. الريادة.. والإخفاق .. بقلم: يوسف الكويليت

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2014 9:27 صباحًا
شارك

راشد الغنوشي زعيم النهضة التونسية، والذي ارتبط بحركة الإخوان المسلمين من بداياتها الأولى استطاع أن يجند الشباب لحزبه، ألّف العديد من الكتب رآها البعض قمة في التجديد في الفكر الإسلامي وآخرون اعتبروها غطاءً لجذب الجماعات الواعية لتنظيمه، وقد اعتاد على المنافي، والمطاردات والسجون، وظل وفياً لمعتقده من خلال عضويته في العديد من المجامع الإسلامية وخاصة التنظيم العالمي للإخوان..
بعد ثورة تونس عاد لبلده مسلحاً بقوة شعبية جيدة، محاولاً أن يفرض أفكاره بدولة إسلامية جديدة بنفس أفكار وتطلعات ومناهج الإخوان، غير أن التجربة التي خاضها لم تسعفه في دولة ظل نظامها منذ «أبو رقيبة» علمانياً أو شبه ليبرالي غير أن ذكاء هذا الزعيم جعله يناور ويخفي الصورة الحقيقية لأهدافه معتبراً نفسه وطنياً لا يفرق بين التنظيمات والتوجهات معلناً أحياناً إخوانيته في وقت القوة، والتخلي عنها لنظام تعددي ديموقراطي، وهي المحاولة التي يريد منها العبور للدولة لتطبيق مبادئه، حتى انه في الأيام الماضية أعلن من طرف شخصي واحد احتضان قيادات الإخوان في بلده، وعندما واجه عواصف الاحتجاجات اعتذر واعتبرها مجرد رأي شخصي!!
حسن الترابي ثعلب آخر، ويتفوق على الغنوشي بقدرته على التقلب من أقصى اليمين لأقصى اليسار، أو يطرح رأياً دينياً يثير المجتمعات الإسلامية كرأيه بزواج المسلمة من أصحاب الديانات السماوية الأخرى، ورؤاه العديدة قربته من تيارات علمانية ويسارية لأنه قادر على إخفاء حقيقة ما يفكر به، وكيف يوظف ثقافته الواسعة باللغات الفرنسية والإنجليزية والألمانية إلى جانب العربية، وقد صادقه زعماء أوصلوه إلى مراكز عليا بالدولة وانقلبوا عليه، لأن طموحه أكبر من أن يعيش في ظل زعامة حزبية أو قيادات ثانوية بالدولة، وقد عرضه هذا السلوك إلى العقوبات التي تفرضها الأنظمة من سجون وغيرها ولكنه لا يزال مصدر صداع للسلطات في السودان وشعبها..
النموذج «البراغماني» أو «الميكافيلي» لهاتين الزعامتين وفي بلدين يختلفان من حيث القدرات البشرية، والإمكانات الاقتصادية، وفوارق الثقافة في مجتمعاتهما، لم يمنع تقارب صفاتهما في المراوغة والطموح، والاعتماد على خلفية جيدة لقيادات التنظيمات، وبلورة الأفكار القريبة من المفكرين وأنصاف المثقفين، غير أن المد والجزر في مسار كل منهما لم يضعهما في وزن قيادات أخرى في مصر مثلاً حيث القاعدة الشعبية الكبرى التي تمتع بها تنظيم الإخوان المسلمين، إلى أن أزيحوا بثورة شعبية تلاحمت مع الجيش، لكن يظل الغنوشي الأقرب إلى التميز في حزبه، غير أن انحسار المد الإخواني واعتبارهم إرهابيين قلص مستوى التأييد لتلكما الزعامتين، وخاصة أن نشوء تنظيمات إرهابية أخرى مثل داعش والنصرة وقبلهما المؤسس الأول أي تنظيم القاعدة، جعل التنظيمات الإسلامية المحافظة إما تدخل البيات الشتوي، أو تعتمد مبادئ المهادنة أو «التقية» الجديدة، بينما انحسر عنها بعض الواعين لأن المرحلة الجديدة لا مكان للإخوان فيها كسلطة حكومية ويمكن للبقاء في إطار الحياة التحول إلى أحزاب معارضة في حال قبلوا المتغيرات الجديدة في المنطقة..
عموماً تونس، والسودان؛ الأولى تمر بحالة استقرار معقول، والأخرى في مهب الرياح الداخلية والخارجية، إذ لم يعد (لكارزما) الزعامات أي دور مؤثر يؤدونه بقوة ضغط الشارع.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من هان عليه دينه هان عليه عرضه وأرضه.. كلاكيت ثاني مرة!!(1-2) .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

هل تطبق عقوبة الإعدام في الضباط الانقلابيين ؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

تقرير عودة .. بقلم: د. صديق امبده

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إعتذار (هجين) ياباني لأكول .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss