باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

الترابي و المهدي غيرة تاريخية !! .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 16 مارس, 2014 6:13 مساءً
شارك

منصات حرة ..

* الغيرة السياسية دائما تكون حول انجاز حزبي او سياسي قام به حزب او قيادة حزب ، ولكن ان تكون حول مشاركة المؤتمر الوطني في حكومة فاشلة ، ومنافسة وسباق محموم لتقاسم مقاعد مشبوهة ، هذا هو الغريب في الموضوع ، الصادق المهدي يحذر الترابي الغريم التاريخي له والذي قام بالانقﻻب على حكمه من مشاركة المؤتمر الوطني في الحكومة من باب الغيرة السياسية التي تﻻزمهم طيلة حياتهم الحزبية ، فالمهدي يعرف ان النظام يريد مشاركة الترابي اكثر منه ، ويعرف ان موقف الترابي اقوى من موقفه ، ويعرف في حالة عودة الترابي للحكومة سيعود كزعيم وليس كتابع في حالة مشاركة المهدي ، وطبعا المهدي لن يقبل ان يكون تحت زعامة الترابي …!!
* عندما ذهب محمد عثمان الميرغني ممثﻻ للحكومة الإئتلافية التي كان رئيسها الصادق المهدي في 1988م ليحاور قرنق حول السﻻم والعودة للخرطوم والانخراط في العملية الديمقراطية ، كان الترابي يدعو لمقاطعة الحوار ، ويرفع راية الحرب ضد قرنق ، وعندما نجح الميرغني في الوصول لاتفاق سﻻم تاريخي مع قرنق تنفس له الشعب السوداني الصعداء ، كان الترابي يخطط لجرم تاريخي في حق الديمقراطية ، وعندما استقبل الناس الميرغني بالهتافات كان الترابي يوسوس في اذن المهدي ليرفض الاتفاق لكونه انجاز يصب في صالح شخص الميرغني وحزبه ، ونجحت الوسوسة وصوت نواب الامة ضد الاتفاق ، وعندما عرفوا خطأهم كان الاوان قد فات ، ففي الليلة التي سبقت جلسة الجمعية التاسيسية لاجازة اتفاق السﻻم و الغاء قوانين سبتمبر ، كان مخطط الجرم قد اكتمل واستغل الترابي الجيش وانقلب على الديمقراطية …!!
* اليوم التاريخ بعيد نفسه ، بذات المواقف وبذات الغيرة التاربخية ، فالميرغني حسم امره وتوكل على المشاركة ولكنه اثر عدم المشاركة شخصيا واكتفى بصفقات ، اما نفسية المهدي لن تقبل بسوى الزعامة ، ولكن في وجود الزعيم التاريخي للاسﻻميين في سلطتهم ، حتما لن يجد المهدي الكرسي المناسب له ، وبدأ يصدح بتصريحات ، ظاهرها التحذير من المشاركة وباطنها الغيرة التاريخية ، وفي حالة عودة الترابي لن يتذوق المهدي طعما للسلطة في القريب  ، وحتما ستكون للقصة بقية  …!!
مع كل الود …

صحيفة الجريدة
manasathuraa@gmail.com
نورالدين عثمان

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشارع الآن … الثورة خيار الشعب ..!!! .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش(

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحن من يحمي الفساد! .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

لعنةُ الموارد: دورُ النفط في انفصال جنوب السودان (2-3) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

السلب والنهب والاغتصاب هي أسلحة الانقلاب الأخيرة ..!  .. بقلم: د. عبدالله سيدأحمد 

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss