باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التربية الوطنية وما تعلمناه من هذا الجيل الثوري .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

التربية/
للتربية دور مهم في حياة المجتمعات و الشعوب فهي عماد التطور و البنيان و الإزدهار و هي وسيلة أساسية من وسائل البقاء و الاستمرار كما أنها ضرورة إجتماعية تهدف لتلبية احتياجات المجتمع ، و أيضاً ضرورة فرديّة من ضرورات الإنسان فهي تكوّن شخصيّته و تصقل قدراته وثقافته ليكون على تفاعل وتناسق مع المجتمع المحيط به ليسهم فيه بفعاليّة و من هنا شغلت التربية الكثير من الباحثين والدارسين على مر العصور وكان لها قدراً لا يُستهان به من الدراسة والتحليل.

الوطنية/
تُعرف الوطنية على أنها الشعور و التعلق و الإلتزام لبلد أو أمة أو مجتمع سياسي و قد يكون المرادف لها ما يسمى بحب الوطن أما كلمة القومية فهي الولاء لأمة واحدة فقط اما الوطنية السياسيّة هي التي تصور الولاء للوطن كولاء للفكر السياسي للجمهورية كما ارتبط مفهومها بحب القانون والحرية المشتركة والعمل من أجل المصلحة العامة وواجب التصرف بشكل عادل تجاه الوطن .

و من هنا يتضح لنا بأن التربية و الوطنية لا يمكن الفصل بينهما على الإطلاق لإرتباطهم اللصيق ببعضهما ، فتمخض عن ذلك الإرتباط مادة دراسية أساسية تُدرس على مستوى المدارس بكل مراحلها الدراسية و اعتمدت كمادة من المنهج التربوي في كثير من البلدان لتعليم النشئ حُب وتقدير الأوطان وأهمية الوطن بالنسبة للفرد داخل المجتمع الواحد ، لغرس روح الوطنية فيهم وتعليمهم بأن لا عِوض عن الوطن مهما كان ، و بناءً على “التربية الوطنية” و ما فعلته في نفوس طُلاب المدارس و ما زرعته من حُب في دواخلهم لأوطانهم إستطاعت الكثير من الشعوب الزود عن اوطانها والدفاع المستميت من أجل هذه الاوطان .

كانت التربية الوطنية من ضمن المناهج السودانية و وسيلة ناجعة في تعليم طلاب المدارس معنى “الوطنية” ولكن!! إفتقرت المناهج السودانية منذ قدوم الكيزان لكراسي الحكم في العام 1989م للتربية الوطنية التي تُعلم وتُنشئ الصغار علي حُب الاوطان و بُدلت بمناهج خاوية لا تُغني و لا تسمن من جوع لم تزيد الطين إلا بِلةً ولكن بالرغم من محاولات “الكيزان” لطمس الهوية السودانية و تغييب الوطنية في الجيل الذي وُلد في فترة إستيلائهم على السلطة في البلاد ، إلا أن الروح الوطنية التي كانت في شباب هذا الجيل إستطاعوا بها قلب الطاولة على رؤوس “الكيزان” الذين حاولوا تغييبهم وإلهائهم من أجل الإنفراد بسرقة موارد السودان ، إن الروح الوطنية لديهم وليدة الفطرة الإنسانية و وليدة الكفاح والنضج السياسي الذي تمتع به ذوي هؤلاء الابطال الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الكرامة والحرية والسلام والعدالة ومن أجل السلام والتعايش السلمي بعيدا عن كل أشكال العنصرية البغيضة والإثنية والجهوية والقبلية وكل ما يُمكن له أن يحرك النعرات الداخلية لمكونات المجتمع السوداني المتباينة وقد كان لهم ما ارادوا وسيتحقق كل ماتمنوه إن عاجلا ام اجلاً في ظل ماتمر به البلاد من منعطفات ضيقة ولكن يبقي السؤال الذي يطرح نفسة مراراً وتكراراً هل نجح هذا الجيل في غرس قيم الفضيلة والإحساس بالوطن و الوطنية والولاء للوطن الأم والدفاع عن حقوق المواطن والبحث دوماً عن الحرية والسلام والعدالة؟؟

نعم لقد نجحوا نجاح منقطع النظير في ايصال معلومة مفادها بأن لاشي يعلوا فوق مصالح الوطن وان لاشئ غير الحرية والعدالة والسلام يمكن أن يخلق بيئة للتعايش السلمي وقبول الآخر بكل الوان الطيف السوداني بكافة تفاصيلهم وإختلافاتهم .

ترس ..

وطن الجدود نفديكَ بالأرواح نجود

وطني

وطن الجدود نحنُ الفداء

من المكايد و العداء

نتمنى ليك دايماً تسود

بدمانا نكتب ليك خلود

هيا يا شباب هيا يا جنود

هيا حطموا هذي القيود…

أهتف معي قول يا أخي

يحيا الكفاح و ينبغي

فليخرج الباغي الشقي

و يرفرف العلم الحبيب…

وطن الجدود نِعمَ الوطن

خيراته كم يتدفقن

آن الأوان أن نُمتحَن

في سبيله لا نطلب ثمن…

هيا يا شباب ضموا الجنوب

القافلة سارت لن تؤوب

حيوا السلام دكوا الحروب

و ماء نيلها يكون عَذوب…

هيا يا شباب هيا للأمام

سودانا قد ملّ المنام

حرية كاملة هي المرام

تؤخذ و لا يجدي الكلام

و حذار أن وطنك يضام

و حذار أن يصبح حطام

جهل و فقر و إنقسام

فلنتحد واجب نعيش في وطنا أمجاد الكرام…

zlzal1721979@gmail.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الذكري ال 139 لتحرير الخرطوم: أسباب وعوامل نجاح الثورة المهدية (1881- 1885م) (1 / 2).
منبر الرأي
نكتة سودانية قوية جداً عن كديس الانقاذ! .. بقلم: فيصل الدابي
منبر الرأي
فريد زكريا وضيوفه وجوائزه … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
(الرواد) الدكتور بدوي محمد احمد الصديق (1)
وإذا معالم ثورة ديسمبر انتثرت.. وإذا مطامع أعدائها انكسرت

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فوائد تدخل حزب الله في سوريا! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

يوم في حياة محمد أحمد .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

محن سودانية … النظر تحت القدمين .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

قِيَامَةُ دُومَا: هَلْ العَالَمُ عَلَى شَفِيرِ الهَاوِيَة؟! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss