باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التشكيك والتخوين هل يفيد .. بقلم: الطيب محمد جاده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

الوطنية ليست شعار يرفع في اللايفات عبر الفيس بوك وانما هي منهجية اخلاقية تتفاعل مع وجدان الانسان وتكون كالدم يسري في العروق ، فالانسان الذي يدعي الوطنية وحب السودان يجب ان يبرهن ذلك سلوكيا من خلال تذويب الذات من اجل مصلحة الوطن لا تذويب الوطن من اجل مصالح الذات . ظهر في وسط وطننا افراد ومجموعات وكأن السودان ملك لهم يشككون في كل أنسان عن وطنيته لان هؤلاء ممن سيطر عليهم الهوى والانا حتى اصبح الوطن والمواطن المستضعف ضحية لهذه الشخصيات والمجموعات التي تدعي الوطنية واصبح الوطن والمواطن ضحية لأصحاب المصالح الشخية وعاشقي الكراسي . أن الاختلاف بيننا اصبح عميق وهذا ينذر بتمزيق الدولة السودانية . هذه الاسئلة أوجهها الى كل الذين يدعون الوطنية اين هم من الوطن.؟؟ هل الوطنية تدفعكم الي التشكيك في بعضكم البعض لينفرد بكم عدووكم ويطعنكم بخنجره المسموم من دون استثناء لاحد منكم؟؟؟ اقول لكل من يدعي الوطنية ومصلحة الوطن والمواطن أن كنتم حقا تحبون مصلحة الوطن وتهمكم منافع الشعب ورفع الظلم يجب عليكم ان تتفقوا من أجل السودان لتشكيل حكومة مدنية متفق عليها من جميع ابناء السودان لتغيير هذا الواقع الاليم ليصبح الوطن سودان المحبة والاخوة والانسانية لا سودان التشاحن والبغضاء والحساسية والخصومة والاقصاء . هل سيدرك الجميع الخطر القادم ويلتفتوا الى الوطن ويحسوا المواطن ان الوطنية هي التضحية من اجل ان يكون المواطن سعيداً آمنا متاخيا ومحبا للسلام ويعيش في ظل امن اجتماعي كسائر البلدان الراقية تحت راية دولة القانون ، بعيد عن الحساسيات العنصرية والاقصاء المتعمد . الاختلاف بين أبناء الشعب السوداني أمرٌ طبيعي ولكن قناعتي بأن الخلاف في الرأي ينبغي أن لا يفسد جوهر القضية وهي تشكيل حكومة مدنية تلبي طموحات الشعب وتحقق العدالة والديمقراطية ، وكم هو حضاري وعقلاني أن يكون الاختلاف بأدب وأحترام ومن يخالفك الرآي يجب عليه أن يأتي بآرائه وذلك انطلاقا من قاعدة الحوار المشترك ، أودّ أن أوضح خلفية موقفي الناقد بشّدة للمعارضة أن كانت مدنيه او مسلحه أو قروبات نشطاء ، هنا سوف أسردّ مجموعة من الحقائق والأسئلة للنقاش بيني وبين القراء أملا في الوصول لقناعات مشتركة ، وأرحب وأشكر كل من ينقض أية معلومة بحقيقة مغايرة . هل المعارضة متفقه في ما بينها من أجل تشكيل حكومة مدنية لأنقاذ الدولة السودانية من العسكر . في البداية أؤكدّ أنّ صفات وممارسات وسلوك المعارضة والنشطاء لا يختلف كثيراً عن سلوك النظام السابق نفس العنصرية والاقصاء واسلوب التشكيك والتخوين . بهذا الوضع الذي اراه امامي مستحيل ان تشكل حكومة مدنية تلبي كل طموحات الشعب ولو بعد الف جولة بين قوي الحرية والتغيير والعسكر برغم من أن لقوي الحرية والتغيير كرت رابح وهو اعتصام القيادة . هل يستطيع أي محايد ينكر حقيقة تشابه المعارضة والنشطاء مع النظام السابق في التمييز العنصري علي حسب المنطقة الجغرافية ، ومن لا يعرف العنصرية تسمية الاشخاص بمناطقهم يعتبر عنصرية ، هل يستطيع أي شخص نقض هذه الحقائق ؟ كل ثلاثة أو اربعه ناشط يعتبرون أنفسم المناضلين الحقيقين ويشككون في البقية بكلمة قواصه وجدادة .

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

👥 10 الحرب كأداة للشرعية: سلوك الحركة الإسلامية في السودان نموذجا
👥 1 الذكري الستون لثورة أكتوبر 1964
👥 1 السودان (وطننا الذي لم ننعم به) .. بقلم: عبدالله مكاوي
👥 1 الخيانة العظمى في السودان.. البرهان يبيع دماء الشعب لأجل الكرسي!
👥 1 المريخ يصنع الأحداث

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصة إنشاء ميناء بورتسودان (2) … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

هل من العدل ان تلاحق المعاناة المغتربين الهاربين من السودان وتكون اكثر قساوة .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

جالية كارديف تفشل في إقامة حفلة وتنجح في فرتقت تجمعنا .. بقلم: فاضل يسن عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

على الإخوان الاحتفال في ميدان “نهضة مصر” .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss