التضامن مع الثورة السودانية ملحّ! .. بقلم: جلبير الأشقر
قبل أسبوعين، كتبنا أن منطقتنا لم تدخل في «ربيع عربي» ثانٍ كما تكهّن معلّقون عديدون، بل في مرحلة انتقالية تختلط فيها بوادر ربيع جديد في السودان والجزائر باستكمال الهجمة المضادة للثورة في كل من مصر وسوريا وليبيا واليمن، وهي بلدان لا زالت تعاني من مخلّفات الصقيع الذي ألمّ بالمنطقة منذ عام 2013 عندما حلّ شتاء قارص محلّ الربيع الأول. وقد وصلنا إلى خلاصة مفادها أن مصير المرحلة الانتقالية ومسار السيرورة الثورية الإقليمية القادم يرتهنان اليوم بما سوف يؤول إليه الحراك في السودان والجزائر.
نقلا القدس العربي
لا توجد تعليقات
