باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

التعديلات الدستورية ذاكرة الشعوب لا تخيب .. بقلم: حسن محمد صالح

اخر تحديث: 11 يناير, 2015 7:20 مساءً
شارك

يقول المثل إن ذاكرة الشعوب لا تخيب أبدا هذا إذا تجاهلت جهة سياسية ما هذه الذاكرة ولم تأبه لها وظنت أنها قد اندثرت أو تلاشت .  الشعوب تستعيد ذاكرتها من خلال عمل جماعي يعبر عن قوة الذاكرة الشعبية كأن يكون هذا العمل ثورة شعبية أو إنتفاضة أو تعليق عام في صورة من صور التعبير من خلال الطرفة أو المسرح أو الرواية أو حتي الكاركاتير .

وهذه الذاكرة تنتعش بين الحين والآخر بالأحداث والأفعال الاستفزازية منها علي وجه الخصوص  مثل التعديلات الدستورية الأخيرة التي تمت إجازتها بواسطة البرلمان بالأغلبية المطلقة التي يمتلكها المؤتمر الوطني هذه التعديلات تذكر الناس بما جري في العام 1999م ومفاصلة الإسلاميين الشهيرة وما عرف وقتها بالقصر والمنشية وكانت تعديلات المادة 131 من دستور عام 1998م هي السبب المباشر في وقوع المفاصلة  حيث أقر البرلمان برئاسة الدكتور حسن الترابي إنتخاب ولاة الولايات مباشرة بواسطة جماهير الولاية في سياق التطور الطبيعي للحكم الإتحادي بعد أن كان المجلش التشريعي للولاية  يقوم بإنتخاب ثلاثة مرشحين يحتار من بينهم  رئيس الجمهورية واليا للولاية المعنية .

وكان من الطبيعي أن ينتخب الوالي من قبل جماهير ولايته في سبيل ترسيخ وتدعيم الحكم الفدرالي ولكن جرت التعديلات التي ترتبت عليها تلك المفاصلة الكارثية التي أدت إلي ضعف الدولة وميل الكفة لصالح حركة التمرد في الجنوب مما أدي لتوقيع إتفاقية نيفاشا التي أدت لفصل الجنوب وضياع حقوق السودان سواءا الإقتصادية المتعلقة بعائدات البترول أو تلك المتعلقة بإلتزامات المجتمع الدولي تجاه السودان وعلي رأسها إعفاء ديون السودان وحذف إسم السودان من قائمة الولايات المتحدة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب .ولما كان من يقف خلف التعديلات الدستورية الأخيرة بقوة النائب الأول السابق لريئس الجمهورية علي عثمان محمد طه فإن الكثيرين قد ذهبوا إلي أن السيد علي عثمان هدفه من هذه التعديلات  هو العودة إلي مربع المفاصلة بين الوطني والشعبي وقطع الطريق علي التقارب الذي حدث بين المؤتمرين بسبب الحوار الوطني الذي إنطلق قبل عام من الآن بمبادرة من رئيس الجمهورية .

هذا من ناحية ومن ناحية أخري فإن هذه التعديلات تناقض ما جاء في مقررات المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية التي أقرت الإبقاء علي النظام الفدرالي وأن يكون الوالي متخبا علي أن يحدد الدستور العلاقة بين الوالي ورئيس الجمهورية والنص علي حق مجلس الشوري وهو مجلس الولايات في رفع توصية لرئيس الجمهورية بعزل الوالي إذا توفرت أسباب مثل الأمن والسلم في الولاية . وقالت الحركة الإسلامية في مؤتمرها العام الثامن ما نصه : يجب تعميق التجربة الفدرالية وتوسيع إختصاصاتها ومسئولياتها مع حصر إختصاصات المركز في الخطيط الإقتصادي والعملة والدفاع والداخلية والأمن والعلاقات الخارجية ، وأن تكون المالية صندوقا يختص بالصرف حسب الموازنة حتي لا تؤثر علي سياسات التنمية سلبيا .

وتقول الحركة الإسلامية : إن النظام الفدرالي يتطلب أن تكون الولايات والأقاليم منصوصا عليها في الدستور القومي بحيث لا يتم تغييره بقرار أحادي من قبل الحكومة المركزية .

ونختم بتصريحات نائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم كامل مصطفي الذي قال إن أحداث سبتمبر من العام 2013م لن تؤثر علي حزبه في الإنتخابات القادمة وقد لقي أكثر من 80 شخصا مصرعهم في تلك الأحداث كما هو معلوم ولا أدري ما هي الحكمة من إطلاق هذا التصريح من يقبل المسئول السياسي للمؤتمر الوطني الذي لم يعلن أسفه لوقوع ذلك العدد الكبير من ضحايا إحتجاجات سبتمبر من العام 2013م  أو يترحم عليهم ولكنه يأتي بمثل هذا القول الصادم للذاكرة الشعبية والمتحدي لمشاعر المواطنين الذين أصابهم الحزن والأسي لمقتل متظاهرين سلميين في تلك الأحداث  ولا يكتفي السيد كامل مصطفي بالتقيل من أثر موت مواطنين بتلك الطريقة علي يد الحزب الحاكم وقتها والذي يريد أن يحكم مرات ومرات ولكنه يضيف بأن أعضاء حزبه قد زادوا بنسبة كبيرة في الولاية بمشاركة 70 % من القواعد وهذا القول أيضا فيه تحدي للذاكرة الشعبية التي تعلم ضعف الإقبال والمشاركة في مؤتمرات الجزب الحاكم خلال العام المنصرم وربما عاد ذلك لأحداث سبتمبر أو للحملة الإعلامية القوية التي إنطلقت ضد الفساد وما تم كشفه من قضايا فساد من بينها قضية ما عرف بالعاملين بمكتب والي الخرطوم ووكيل وزارة العدل وغيرها من القضايا فأحذروا ذاكرة الشعوب فإنها لا تخيب ..

elkbashofe@gmail.com

/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أنا والفنان حمد الريح .. شافاه الله !! .. بقلم: حمد مدنى حمد
الجنرال بين الخُلع والثبات !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
أرفعوا أياديكم عن وجدي صالح! .. بقلم: حسن الجزولي
وحدة قوى الثورة !! .. بقلم: بشير اربجي
منبر الرأي
قصة الصمود والأمل المتجدد .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المليونيات تصنع الثورات وتحميها.. (أرموا السلاح) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

بين الحيرة والإيمان والتسليم!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

ليس باسمنا خطاب الإنكار والمتاجرة بمعاناة السودان أيها العالم

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

العداء للسامية والحقوق الإنسانية .. بقلم: د. هيثم مناع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss