التلوث السايبري وأحاديث المزرعة .. بقلم: خالد عثمان
26 يوليو, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
26 زيارة
في مؤتمره الصحفي الأسبوع الماضي نفى رئيس الوزراء الإنتقالي عبد الله حمدوك الأحاديث التي تناقلتها الأسافير فيما يسمى بشلة المزرعة وقلل من شأنه بإعتباره “كلام واتساب”، هذه الإدعاءت الأسفيرية وما أطلقت عليه سابقا بالتلوث الأسفيري دائماً ما يكون مرتبطاً بحقيقة ما يتم الباسها ثوب الإثارة وتُغلف بالدهشة لخدمة غرض أو أجندة محددة.
معظم الناس على دراية بخلفية حمدوك اليسارية ولن تشفع له سيرته الأمميمة في التخلص منها، بل لايمكن نفي ما رشح من الشائعات المتبادلة في وسط العاصمة لأن المستشارين من نفس الخلفية ولأن حكومة الثورة الأولى طغى عليها ولدرجة ما نفس اللون، ليس على مستوى الوزارات فقط بل في قيادة الخدمة المدنية أيضاً.
أنا أحسد الرجل على شجاعته لقبوله بهذة المهمة الضخمة،ولكني أشفق عليه من أن يغرق في الرمال المتحركه من تحته، فعراك الرفاق الذين يرفعون لافتات لجان المقاومة بينما يساوم بعضهم في غرف المحاصصات الحزبية لهو أخطر من تربص بقايا المؤتمر الوطني ولصوص الإنقاذ بالثورة.
هل يحتاج الرجل الى حلف جديد وحاضنة سياسية، واقع الحال يقول ان مجال الحرية الذي انتزعته الثورة أكبر بكثير من مواعين الاحزاب السياسية والحركات ومنظمات المجتمع المدني، بحيث من المستحيل التفريق بين الحق والتعدي على مجال وحرية الأخر. نعم يحتاج الرجل الى تحالف جديد، تحالف تحت الشمس يتمتع بكل الشفافية حتى يلقى القبول من جماهير الشعب السوداني.
إذا أراد حمدوك ان يكسب الشعب السوداني وان يواصل مهتمه الى غاياتها، عليه نفي ما رشح في الاسافير بخطوات عمليه، حتى لا يتغول على قرارته سكرتير ، مستشار أومدير مكتب، وعليه أن يتكيء بكامل ثقله على جماهير الشعب السوداني وان لايرضخ لأي إبتزاز من أي جهة كانت يميناً أو يساراً وحتى لايلقى مصير رئيس وزراء حكومة أكتوبر السير سر الختم الخليفة.
osmankhal@gmail.com