باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

التنويم الإيحائي والسفر إلى الحرب .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:48 مساءً
شارك

( نحن الفخورين بإرادتنا ، الذين نعتقد أننا أحرار في أن نفعل ما نشاء ، لسنا في الحقيقة سوى دمىً بائسة يمسك خيالنا بكافة خيوطها ) 
” إيميل كوّيه ”

(1)
من وسط ركام الأخبار المتساقطة علينا ، ومن الصراع الذي يغلي بصنع أهله  في البقعة الحمراء في ليبيا وسوريا والعراق ، ومن أطلقوا على أنفسهم ( الدولة الإسلامية )،نحاول القراءة  ما وراء الأحداث . نرى عوالم نبتت من باطن الأرض ، ونجد متابعة لصيقة من أياد خفيّة من أجهزة استخبارات دولية تعمل من البُعد  تسهم في صناعة  تحريك الأحداث  التي تخدم المصالح العليا لدولها ، و يمكننا أن نعيد قراءة كل شيء رغم  الفواجع  من حولنا . هنالك خيوطٌ بدأت تتكشف ، عن تسويق السلاح وتجارته الرائجة، وأساليب جديدة لإعادة نفخ مشروع ” الفوضى الخلاقة ” الجزافي لإعادة ترتيب المنطقة. ليس خفياً ولا غريباً أن العالم كم متشابك ، يَسهُل فيه صناعة الأحداث والفواجع . وتحريك الغرائز ، ليس عملاً عشوائياً ، بل صناعة يشتغل عليها مختصون  . شباب يسافرون فجأة لما يسمونها اصطلاحاً إلى أرض الجهاد ، ونرى الدماء المتفجرة من بلور التلفزة ، هو رأس الجبل، وبقية جسمه في القاع  .سكاكين تذبح بالطريقة القديمة للكراهية والعنف . تكنولوجيا الفن السابع تقدم العروض ، ونحن أمام استجرار إيحائي ، نشاهد التلفزة  ونصاب باكتئاب مُمض. وتصل الرسالة المتقدمة ، ليس للعقول الواعية ، بل تقفز إلى العقول الباطنة بأن هناك جسد هلامي استولى على أجهزة الإعلام . ترى  الجموع تتحول إلى روبوتات لإزهاق الأرواح ،لا يرف لها جفن .
ما السرّ ؟

(2)
نسمع من يدّعون “الهجرة إلى الله ” ، لا يسلكون طرقاً رحمانية كما تعودنا من الدعوة بالتي هي أحسن وإشاعة القدوة الخيّرة الصالحة ، بل  جاء اليوم  الذي يبشر فيه الدعاة الجدد، بالرؤوس المقطوعة ،وبالرُعب منهاجاً، و بالتقتيل وسيلة وغاية !.
شباب بين التاسعة عشر والخامس والثلاثين  مما مضى من أعمارهم ، يهاجرون إلى مناطق الحرب التي يدّعي منْ يروِّج لها  بأنها حرب جهادية مقدّسة . بدون حيثيات منطقية ، وفي مناطق يجهل المهاجرون أرضها ، يريدون الالتحاق بفرق القتلة . أليس من حقنا أن نسأل أنفسنا ، كيف يقرر الشباب اعتباطاً ترك الدنيا و وأحلام الحياة  وطموحاتها ، ومعركة الوجود ،ليبدؤوا سيرة جديدة ، بالقفز الحقيقي  إلى المجهول ؟!.
أيسير هؤلاء كلهم  بإرادتهم الحُرة ، وخيارهم الواعي؟ ، أم أن هناك تقنية استجرار لعقولهم  ، تقودهم إلى  مصير ليس لهم إرادة فيه .تقنية  تجرّ نفوسهم إلى عوالم مجهولة   . مدخل ٌ غريب للجريمة المنظمة ، التي يُستخدم فيها علم النفس وسيلة لتجنيد ضعاف الحيلة من الشباب .فالقادة وأصحاب الفتوى الساحرة ، يجلسون في الأمان . تزحف عليهم منفعة في الدُنيا ومُتعة السيطرة وحُب السلطة . يهلكون الشباب الغض باسم الرب ، ولكنهم يعلنون نفاقاً  أن غايتهم الآخرة ونعيمها . فالقيادات لا ولن يُفجروا أنفسهم ، ولا يذهبون للقتال ، هم في مأمنهم وأستارهم بعيدين عن العيون وعن المُساءلة !!. الإعلام يراقب الروبوتات الإنسانية ، ويترك أهل  صناعة الفتوى ، الذين يحولون الشباب النَّضر إلى آلات قاتلة .

(3)
عند اكتشاف التنويم الإيحائي ، ومكامن الذهن البشري قبل ألف عام ، كانت التجربة الإنسانية سابقة على ذلك ، وكان الكهنة في الزمان القديم يعرفون كيفية السيطرة على حضور المراسم والطقوس  ، ويبقون هم في علياء المكانة الدينية  . ليست التقنية بغريبة ، ولا سحرها بعجيب . إنها القدرة لصناعة لحظة انتباه الذهن بلغة الإيحاء. بهدوء ، وبلغة رتيبة ، تُغري الضحيّة بالنعاس ، ثم  عبارات  آمرة حتى يتحقق الاستجرار والنوم العميق . ويتلقى الضحية أمراً لعقله بأن ينفذ الأوامر بتفاصيلها  ويذهب إلى أي مكان ،طالما كان له احساس بالدين والعقيدة ، ولو كان ساذجاً ، فإنه سيتحول إلى آلة تنفيذ . هذا الذهن يمكن لمروضه  فتح ذاكرته والإمساك بكل خيوط حواسه. يعجنها ويُعيد ترتيبها ، وتنفتح تفاصيل الحياة الحميمة الماضية بلا أستار ، وتفتح الشخصية أبوابها السرية ، وتكون أنت المُسيطر و الآمر والناهي  . و في تجارب طبيعية عند النوم الإيحائي ، يمكنك أن تفتح الذاكرة تدرجاً إلى زمن الطفولة ، والأكثر غرابة أن الذهن قد يحتفظ بمخزون حياة  قبل الميلاد !. فلا يتفاجأ القارئ بغرابة العبارة ، ولا يعتقد المرء  أننا نسوقه سوقاً إلى عالم السحر ، ولكننا نقلّب صفحات من واقع ماثل، له تراثه، وهو طقس يمارسه كثيرون من أصحاب الكاريزما المُدربة  ، و مارسته المؤسسات الدينية القديمة في العلاج النفسي للمريدين ، ويقوم به كافة أصحاب الطوائف العقدية ، بوعي منهم ، وربما في حالات محدودة بلا وعي .
وفي مؤتمر الطب النفسي بقاعة الشارقة بالخرطوم  عام 1984 ، تحدث بروفيسور “شيخ إدريس عبد الرحيم” في ورقته المقدمة  ، عن أنهم دربوا عدداً من شيوخ الخلاوي ، في الأرياف على كيفية علاج الهستيريا ، وتم تحويل 90% من الحالات إلى هؤلاء للأطباء الشعبيين الجُدد ، وتحت إرشاد أطباء العلاج  النفسي. وعلى ما في ذلك من مخاطر تثبيت لأسس العلاج النفسي الشعبي ، و نهج مؤاخاته مع العلاج النفسي المتقدم من محاذير .

(4)
نعود لقصة هؤلاء الشباب واستدراجهم للسفر إلى الحرب ،ليدخلوا  أرضاً لا يعلمون عنها شيئاً . تساقطوا على الأرض السورية أو العراقية أو الليبية  من دول متعددة ، طلباً  للجهاد !. لا يصلح هنا  تفسير السياسيينفي كشف الظاهرة ، فعقلك الواعي لا يتقبل الخروج للجهاد بلا أية مقدمات منطقية ، مهما كان التأويل ، فهذاخارج تكوين الحياة التي نحياها   ، ونحن في عصر ليس فيه مجال للمنهاج  الاعتباطي لاختيار المصائر. ولايصلُح منع الشباب من الرحيل وحجز جوازات سفرهم كي لا يذهبوا لسوريا أو العراق أو ليبيا . فالظاهرة وفق المعطيات  هي حالة شباب منومين إيحائياً ، يذهبون وفق أوامر تلقوها ،و بعد خضوعهم لعملية  استجرار مستمر  وتنويم إيحائي لا يدرون عنه شيئاً ، و تمّ كل ذلك  خارج إرادتهم القانونية  . وصدرت لهم الأوامر وهم في حالة التنويم  بالسفر للجهاد .
هذا هو الرأي .
هناك تقنية تتحدث عن عبارات يقولها المُنوِّم للضحية ،وهي مفتاح إعادة الشخص لحالة التنويم بمجرد نُطق تلك العبارة المفتاحية  ويعود لحالة التنويم من جديد. ويتلقى الأوامر وينفذها كاملة ، وبدون إرادة الضحية الشخصية .وليست كما يحب أن يبرر لنا السياسيون في الفضائيات : ” شباب مهاجرون سكنوا  في  أحياء أوربية فقيرة ، مُتعطلون  أغراهم الدعاة المتطرفون للجهاد ” ، تلك مقولة من لا يعرف ما يحدث !.

(5)
الظاهرة أغلبها بين شباب ، وتلك ميّزة . فالمسيطرون على عقول الشباب بالتنويم الإيحائي ، لا يذهبون إلى ” حرب الجهاد ” ، ليس لأنهم قادة يستوجب حمايتهم ، بل لأنهم هم الذين يصنعون القضية ويعيشون  عليها  ، ويستخدمون الشباب ليس بالتحريض وحده ، بل باستخدامهم ضحايا وقنابل موقوتة ،يقومون  بأعمال  دون إرادتهم الحرة  ، بالتدقيق القانوني للمسئولية . ونقرأ عن مئات من الذين حالوا الهرب من معسكرات القتال فاغتيلوا من ذات الجماعة الذين قدِموا لمناصرتها  ! .
إن التنويم الإيحائي يؤثر مباشرة على المخ ، وتأثيراته تُوزع بعد ذلك على مجموع الأعصاب والألياف العصبية ، ومن أهم واجبات التنويم أن يخضع الشخص خضوعاً تاماً لمنْ ينومه ، بحيث يصبح تحت سلطته ويستسلم لإرادته ، ولا يتم ذلك بنجاح إلا بعد أن ينام الضحية نوماً إيحائياً عميقاً ،والتنويم لا يُكمل واجبه العملي إلا بتأثير عقل على آخر.
ومن السهل استجرار الذين لديهم علاقة عاطفية بالعقيدة  ولو كانت علاقة ساذجة ،والذي يستغِل فيه المنوِم ضحيته ، ويعمل على سلب إرادته. ويغيب عن الضحايا الحس النقدي في التمييز بين جوهر العقيدة ، وبين الأثر الفلكلوري من إضافات المُريدون عبر تاريخ طويل ،وليس من السهل عرضه على العين الناقدة لتُميّز الأصول من الصناعة  .
من هم هؤلاء الذين يديرون هذه الشبكات الظلامية في الكون الجهادي ؟!
ولماذا الإسراع إلى الموت كغاية ؟!

عبدالله الشقليني
19 مارس 2015

abdallashiglini@hotmail.com
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد الرحمن علي طه: كيف أقصى الملتوون المستقيمين؟! … بقلم: د. النور حمد
Uncategorized
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [278]
منشورات غير مصنفة
تنوير الافهام بكتابة مستشار حميدتي الهمام .. بقلم: زهير عثمان حمد
منبر الرأي
قصة أغنية فرتاق أم لبوس  .. بقلم: الطاهر عبدالمحمود العربي
منشورات غير مصنفة
الطريق إلى هلال.! … بقلم: شمائل النور / وادي التمر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وقفة على جدار برلين: رسالة لوفد المعارضة! .. بقلم: بلّة البكري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الدبلوماسية والحظر الجائر .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قلق حرام .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الشعبي والشيعة إحن ومحن !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss