باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثمن الباهظ لنصر السودان على الجنجويد: ملحمة الدم، الموارد، والمستقبل المرهون

اخر تحديث: 30 نوفمبر, 2024 12:14 مساءً
شارك

كتب الدكتور عزيز سليمان أستاذ السياسة والسياسات العامة

حين تلوح الحروب في الأفق، فإن أول من يدفع الثمن هو الإنسان. السودان، الذي يقف اليوم على مشارف ملحمة عسكرية فاصلة ضد مليشيا الجنجويد، يعلم أن النصر لن يُحصَّل دون فواتير باهظة تُسدد من دماء مواطنيه ومن ثرواته ومن رهاناته على المستقبل. ولأن كل معركة لها شركاؤها في الظل، فإن اليد الروسية، التي لطالما امتدت إلى إفريقيا الطامحة في مواردها وموانئها، تبدو متأهبة لمساومة الخرطوم على ما لا يُرد.

على المواطن: دماء وآلام لا تحصى
“الحرب ليست أكثر من استمرار للسياسة بوسائل أخرى”، هكذا قال كارل فون كلاوزفيتز، لكن ماذا عن ثمن السياسة ذاتها؟ إن الحرب ضد الجنجويد تعني استمرار معاناة السودانيين في مخيمات النزوح، تفاقم المجاعة، وتهالك البنى التحتية. المواطن السوداني، الذي يعيش بين فكي الطموح الوطني والخوف اليومي، يدرك أن النصر العسكري قد يأتي على حساب أجيال كاملة ستنشأ وسط حطام اجتماعي واقتصادي، في بلد يعاني أصلاً من شروخ اجتماعية عميقة.

على الموارد: رهانات الروس وحاجة الخرطوم للسلاح
لا تخفى على أحد شراهة روسيا للموارد الطبيعية، لا سيما الذهب السوداني الذي لطالما كان شريان حياة لمغامرات موسكو الجيوسياسية. العلاقة بين مجموعة “فاغنر” والجنجويد، التي كانت بالأمس تحالفاً سرياً، اليوم تقف على الضفة الأخرى من الحرب، لكن الهدف الروسي ثابت: المزيد من النفوذ في إفريقيا، خصوصاً عبر موانئ البحر الأحمر الاستراتيجية.
في مقابل الحصول على السلاح والدعم الدبلوماسي، بما في ذلك الحماية من العقوبات الدولية عبر الفيتو الروسي في مجلس الأمن، سيكون على السودان تقديم تنازلات تتعلق بموارده وأراضيه. من المرجح أن موسكو ستطلب توسيع قاعدة “فلامينغو” البحرية التي تطمح لإقامتها على البحر الأحمر، كجزء من طموحاتها للتمدد العسكري في المنطقة، ما قد يعمق من تهديد الديمقراطية والحكم المدني في السودان مستقبلاً.

الاقتصاد الجيوسياسي: من الدولار إلى عملة البريكس
روسيا، التي تجد نفسها في مواجهة النظام الاقتصادي القائم على الدولار، تدعم بقوة الشراكات مع دول البريكس. السودان، الغارق في أزماته المالية، قد يصبح مختبراً جديداً لهذا النظام، حيث يمكن لموسكو وبكين فرض استخدام عملة البريكس في التعاملات الثنائية. هذا التحول، وإن بدا جذاباً على المدى القصير، قد يضعف سيادة السودان الاقتصادية، ويجعله رهينة لسياسات اقتصادية كبرى تتجاوز حدوده.

الصين: اللاعب القادم بقوة
وإن كانت روسيا تسعى للنفوذ العسكري، فإن الصين، الحاضرة دوماً بأموالها واستثماراتها، ستكون الرابح الأكبر بعد انتهاء الحرب. من المتوقع أن تعزز بكين استثماراتها في البنية التحتية السودانية، بما في ذلك الطرق والموانئ وقطاع الطاقة. ولكن، كما قال الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو: “من يملك الموارد يملك القوة”. ستجد الصين نفسها لاعباً اقتصادياً رئيسياً، ما قد يخلق توازنات جديدة في مستقبل السودان السياسي.

مواقف الدول الكبرى: إسرائيل والولايات المتحدة ومنفذ مخططتهم الامارات
الإمارات، التي لطالما لعبت دور الوسيط في النزاعات الإقليمية، تراقب المشهد بعين المصلحة. نفوذها الاقتصادي في السودان، خاصة في قطاع الزراعة والتعدين، يجعلها حذرة من أي تحولات كبرى. أما إسرائيل، التي تبحث عن تحالفات جديدة في إفريقيا، فقد ترى في السودان ساحة لتحقيق أهدافها الأمنية والاقتصادية. وفي المقابل، فإن الولايات المتحدة، التي تخوض حرباً باردة جديدة مع روسيا والصين، قد تسعى لدعم الانتقال الديمقراطي في السودان، ولكن شريطة أن يخدم ذلك مصالحها الجيوسياسية.

التحدي الأكبر: الحفاظ على الديمقراطية
في نهاية المطاف، فإن السؤال الأكبر الذي يطرح نفسه هو: هل يمكن للسودان أن يحقق نصره العسكري دون أن يدفع ثمنه السياسي؟ إن تمكين النفوذ الروسي أو الصيني في السودان قد يعني وأد التجربة الديمقراطية قبل ولادتها. وكما قال الفيلسوف الإسباني جورج سانتيانا: “من لا يتذكر الماضي، محكوم عليه بتكراره”.
بين الطموح الوطني والضغوط الدولية، وبين الحرب والسلام، يقف السودان على مفترق طرق. الثمن المطلوب للنصر أكبر من ساحة المعركة، لأنه يرسم ملامح مستقبل أمة بأكملها.

quincysjones@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مُعلّقة مصطفى بن عثمان !! .. بقلم: زهير السراج
تاريخ العُمُلات والضرائب في سودان القرن التاسع عشر
انقلاب عثمان ميرغني ومحاولة تعويم الحرب ! .. بقلم: رشا عوض
مالك عقار: رجل حرب التحرير حارساً لعقارات الفلول..!
منشورات غير مصنفة
أربعاء الحلو ! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذكرى الحرب العالمية الأولى ….. وحروب السودان المنسية ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

يستعجلون العقوبات الفردية..!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجواز الاجنبي لا يلغي سودانية حامله .. بقلم: معتصم أقرع

معتصم أقرع
منبر الرأي

العَصُرُ العَمِيْقِ .. بقلم: د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss