الثورة السودانية بين طريقين ومشروعين !. .. بقلم: فيصل الباقر
أنجزت الثورة السودانية وعدها، بتحقيق شعار ” الشعب يُريد إسقاط النظام “، الذى كان ” بذرةً “، فى رحم الغيب ” غيب الثورات “، و” نُطفةً ” فى رحمها الرحيم، الذى لا يعرف الإجهاض، و” فكرةً “، بل،” حٌلماً ” مشروعاً، فى أدمغة وأفئدة الثوّار والثائرات، ثُمّ تحوّل – بالنضال الصبور والجسوروالمُدرك – إلى واقع ملموس ومحسوس، يُرى بالعين المُجرّدة، فكان شعار ” تسقط …بس “، تلاه، فى مُتوالية ثورية مُحكمة، شعار ” سقطت ….وبس “، ثُمّ ” سقطت ….ما سقطت …تسقط تانى “، وهاهم صُنّاع الثورة، وحُرّاسها الأوفياء يدخلون مرحلة ” صابّنها “، وهو قول جديد فى شعارات الثورة السودانية، لم يُسمع به من قبل، وقد أتى فى اللحظة التاريخية الحاسمة، تأكيداً على تنفيذ شعار ” الثورة مستمرة…والخائن يطلع برّة “، وكانت اللحظة التاريخية الفاصلة، يوم أن واجه شعبنا وثواره وثائراته بصدورٍعاريةً – إلّا من الإيمان بالإنتصار- عدّوه، بشعاره الخلّاق، والذى وضح فيه التحدّى الفاصل ” رُص العساكر… رص …الليلة…تسقط …بس”. فما أعظمك يا شعب السودان !.
لا توجد تعليقات
