ليلة سياسية بالبراري يقيمها حزب المؤتمر الوطني (المحلول) .. بقلم: حامد بشري
لو لم يكن الزبير أحمد الحسن شبيهاً لعمر أحمد حسن لما تم تعيينه أميناً عاماً للحركة الاسلامية في التنظيم السياسي خلفاً له . تكفل الفقيد بحماية البشير تنظيمياً كما تكفل أخوته في اللجنه الأمنية الذين أختارهم بعنايه لحمايته عسكرياً. خرجوا جميعهم من عباءة المجرم الطاغية ولم نري منهم أي عماراً للوطن بل خراباً علي مدي ثلاثين عاماً حيث لم يتم حتي تجديد في الفكر الاسلامي ليضاف انجازاً لحركتهم التي خرجوا من رحمها . وكما قال شاعرنا الفحل جيلي عبدالرحمن
لا توجد تعليقات
