الثورة يجب أن تكون يقظة لابطال مفعول جنرالين أحدهما مهمته ارجاع البشير والآخر يريد أن يكون البشير الطبعة الثانية !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

عشية عودة البرهان من القاهرة وفي صباح اليوم التالي نفذ انقلابه وبذا صار للمكون العسكري اليد الطولي في البلاد وهنا بدأ فلم عودة ( ديجانقو ) وبدأت كل الخطوات المتسارعة المحمومة لجعل الثورة جزءا من الماضي بفرض واقع جديد يمكن الكيزان من الرجوع للسلطة التي يعشقونها مثل عيونهم ليس رغبة في خدمة الشعب ولكن فقط من أجل خدمة تنظيمهم الجهنمي العالمي بقيادة خادم الصهيونية أردوغان هذا الرجل الذي حفيت قدماه ليدخل الاتحاد الأوروبي ولكنهم قالوا له إنك ماتزال بينك وبين الديمقراطية بعد المشرقين عشان كدة نحن آسفين علي عدم استيعابك الرجاء المحاولة مرة أخري .
نرجو ونلح في الطلب من الثوار الاشاوس أن يضاعفوا الجهد وان لا يهدأ لهم بال وأن لا يتركوا المجال لمحور الشر للتمدد في أرضنا الطيبة المعطاءة ونريد لهذه المليونيات أن تزلزل الأقدام تحت العسكر وتجبرهم علي الرجوع الي ثكناتهم والتفرغ لمهمتهم الأصلية في الدفاع عن الوطن والدستور وان تركناهم هكذا يمرحون ويسرحون ويبيعون ويشترون ويصدرون خيرات البلاد للخارج فقط لتنتفخ جيوبهم والشعب معهم لا يجد حتي الفتات ومع ذلك يتشدق معهم إعلامهم الماجور وخاصة التلفزيون الرسمي ويصدعون رؤوسنا بأنهم يتفانون في تصحيح الثورة وأنهم الأوصياء علي البلاد يسعون لرفاهيتها ويحمونها من الأعداء !!..
هذه الأيام ظهرت هجمات الكيزان المرتدة والعسكر يشجعونهم ويتعهدونهم بالرعاية والموز والمحشي وكبدة الإبل وبالنثريات وتذاكر السفر ليكونوا لهم حاضنة تقف ورائهم وتسندهم وسط بحر متلاطم من الثوار اقسم أن لا يستكين وان لا يسمح للكيزان باستساخ تجربة الانقاذ المشؤومة التي تفقدت الوطن ثلث قرن من عمره !!..
أما الجنرال الآخر الأشد خطورة وقد فهم اللعبة ودخل السوق عديل بتاجر في كل شيء من الذهب وحتي الرجال وصار يرسل المرتزقة الي جبهات القتال ويقبض الثمن بالدولار واخيرا حمله طموحه الي اثيوبيا التي تدرب له طياريه وفيها أنشأ قاعدة صلبة من استثماراته والسعي جاريا عندما يستلم الزمام في السودان يضع يده في يد أبي أحمد ليصير البلدان متكاملين لخدمة الاسياد الإقليمين والعالميين !!..
ايها الثوار لا يخدعكم كلام معسول من شاكلة انتخابات حرة نزيهة وهذا كلهم لمزيد من التخدير وكسب الوقت .
فتحوا عينكم ايها الثوار الاشاوس فاعداء الداخل والخارج يريدوننا دائما أن نكون وراء الأسوار مجردين من اي تفكير وقرار !!..

حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً