باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

الجبال الشرقية .. مصدر الثورة المهدية .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2015 8:24 مساءً
شارك

جاب الامام المهدي السودان طولاً وعرضاً يدعو السودانيين لثورته ضد الترك لما حاق بالشعب من حيف وظلم. وظهرت العبارة المعروفة: (عشرة في تُربة ولا ريال في طُلبة). المعني أن يُدفن عشر موتى في قبر واحد أفضل من أن تطالبك الحكومة التركية الظالمة بريال اي عشرة قروش كضريبة. رفع المهدي شعار إما النصر أو الشهادة. وحفّز الشعب بأنهم لو إنتصروا فستكون لهم خيرات الدنيا وإن استشهدوا فستكون لهم جنات النعيم.

خلال تجواله للدعوة كان يبحث بعين فاحصة عن مكان آمن لا تصله يد الترك بسهولة حتى تنمو بذرة الثورة ويشتد عودها. في البداية اختار الجزيرة أبا ولكن بعد عدة مشاورات مع أركانحربه وجد أنها قريبة من السلطات في الخرطوم ويمكن الوصول إليها بسهولة. وفي الختام وقع اختياره على جبل قدير في جنوب الجبال الشرقية أو مملكة تقلي كما كانت تسمى آنذاك.

رحّب به المك آدم أم دبالو وأواه وطلب من فرسان المملكة أن يصحبوه حتى جبل قدير. في مسيرته إلى جبل قدير مرّ الإمام المهدي وصحبه بديار قبيلتي أولاد حِمِيد وكنانة الذين تقبلوا الدعوة وانضموا له بل وساعدوه بأن ساروا بأبقارهم أمام الجند حتى تكسر الأبقار القش الذي يتعدى ارتفاعه الثلاث أمتار.

استقر الإمام المهدي وصحبه في قدير وتدافعت نحوهم القبائل التي آمنت بالدعوة من أجل الدين ومن أجل الدولة. وعندها حاولت الحكومة التركية القضاء على الثورة في مهدها بارسال حملة راشد بك من فاشودة في الجنوب شمال ملكال للقضاء على المهدية في مهدها .. لكن خاب فألهم وهزموا شر هزيمة لن ندخل في تفاصيل المعركة ولكن في مقال قادم سنشرح سبب الهزيمة الرئيس الذي يجهله الكثيرون ويتجاهله العارفون ممن لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب.. وما نقصد هو دور المجاهدة رابحة الكنانية في هزيمة جيش راشد بك وهو دور لم تقم به كنداكات يشار إليهن بالبنان ولكن نحن نعرف أسباب تجاهل سيرة رابحة الكنانية.

وبعد إنهيار دولة المهدية ضُمّت المنطقة للمناطق المقفولة نكاية في سكانها الذين ساعدوا الإمام المهدي في ثورته. وتجاهلتها سياسة الإنجليز فعندما فتحت المدارس الاولية في الدلنج في العام 1926 لم تفتح مدرسة أبو طليح الأولية إلا في العام 1942 والاسباب بدهية. نواصل بقدرة الله عن اختيار رشاد وتلودي عاصمتين للمنطقة والمديرية قبل الأُبيض. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي

زر مدونتي من فضلك واشترك فيها

http://kabbashielsafi.blogspot.co.uk

kelsafi@hotmail.com

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الزيلعي ونقد اليسار السوداني
منبر الرأي
“لآخر جنجويدي” من حرب على السلطة إلى حرب اجتماعية وجودية…
منبر الرأي
البحث عن الإيمــان في أرض السـودان .. بقلم: محمد عبد المجيد امين (براق)
منبر الرأي
الأرْضُ والنَّفط والسيّد خُوجلي .. بقلم: بلّة البكري
الأخبار
السودان يبعث رسائل للسعودية والإمارات عبر وقف العربية والحدث وسكاي نيوز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مأزق العروبة السياسية سورياً وسودانياً .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

لبنى .. في خط ستة !!! … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
منبر الرأي

الجسر الجوي بين الخرطوم، كراتشي، أنجمينا- والجسر المقطوع مع طوكر وشندي .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

شقاء الأبوين

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss