المُوت المُوت ولا الكيزان!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض
من تاريخنا القريب.. أي قبل 30 سنة من الآن.. نتذكر تماماً عندما جاءت سيئة الذكر ثورة الإنقاذ الوطني.. لم تأت ببرنامج مُنقِذ للإقتصاد المتهالك حينها، وقد تباهَى سواق الخلا حقهم صلاح كرار (نحن لو ما جينا كان الدولار دا وصل 20 جنيه)!!! بل كان همَّها الأول والأخير (تَكْرِيهْ) الشعب السوداني في أحزابه (المتنافرة).. ملئوا برامجهم التليفزيونية وهتافاتهم وشعاراتهم في كل مجمع بـ: الموت الموت ولا الأحزاب.. العذاب ولا الأحزاب.. الكاب الكاب ولا الأحزاب!!!
خارج النص:
لا توجد تعليقات
