الجبهة السودانية للتغيير: بيان حول الهجمة الأمنية على منابع الفكر والمعرفة والاستنارة
في خطوة فاقدة للقيم الأخلاقية والسلوكية، بل ومنافية لفطرة الإنسان السليمة في رحلته الدائمة للبحث عن العلم والمعرفة، جاء قرار السلطات الأمنية السودانية باغلاق اتحاد الكتاب السودانيين، وذلك إمتدادا للهجمة الأمنية الشرسة التي تشنها السلطات الأمنية، بداية من القرار الأمني الصادر باغلاق مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية، مرورا بإغلاق مركز الدراسات السودانية لمؤسسه د. حيدر إبراهيم، واستمرت الحملة الظلامية لتشمل دار الفنون ومن بعدها مركز تنمية قدرات المجتمع ومركز الأستاذ محمود محمد طه الثقافي، وغيرها من مؤسسات ومراكز الفكر والمعرفة ومصادرة كل محتوياتها وممتلكاتها في قرصنة لم تشهدها أكثر عصور التاريخ إنحطاطا وظلامية، وفي استهداف واضح ومتعمد لإغلاق كافة منابر الوعي والاستنارة والثقافة، وسد كل منافذ الفكر وانتاج المعرفة ليسود خطاب الجهل والتجهيل في عصر بلغت فيه حقوق الإنسان جيلها الخامس.
لا توجد تعليقات
