الجدار .. رمزية لما نرغب وممنوعية اللمس والاقتراب .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
10 يونيو, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
25 زيارة
هذه المرة نلتقي مع د . حامد فضل الله في قصة قصيرة مموسقة جاذبيتها من جينات حكاياته القصيرة جدا .
( حكت لي في احدي الزيارات انها عاشت تجربة حب عاصفة مع زميل لها اثناء الدراسة ) .
تذكرني هذه الجملة ( التي هي اشبه باللقطة السينمائية ) بالشيخ علي الطنطاوي ( رحمه الله ) الذي كان يرد علي استفسارات المشاهدين بالتلفزيون السعودي. اخ سوداني ساله ( طلبت فتاة سعودية فرفض اهلها رغم اني اعمل في وظيفة محترمة واتقاضي راتبا عاليا ) .
رد الشيخ علي الفور ( انت جيت تشتغل والا جيت تتزوج ؟ )
( واصبحت منذ ذلك الحين اتابع كتاباتها التي تتصف بالموضوعية وبالتحليل الدقيق المنصف والنظرة الثاقبة ، خلافا لغالبية الاعلام الالماني المتحيز ضد قضايا ومشاكل العالم الثالث ) .
هذه الصحفية الحسناء ذات السناء والبريق جاءت للنطاسي تطلب نارا ( علاج وتطبيب ) ولكنها اشعلت العيادة نارا ( قصص وحكايات من طراز الف ليلة وليلة) .
والد ليلي والمجنون في بيته ( قيس بن الملوح ) .
جئت تطلب نارا ام جئت تشعل الدار نارا .
بطل القصة يراها بعين الرضا صحفية المانية منصفة واحترافية ويري بقية قبيلتها من الاعلاميين بعين السخط التي تبدي المساويا ( شهادة مجروحة ).
لفرط حساسيته الوطنية البطل الهمام يلوم الغرب علي تضخيم مشكلة دارفور متناسيا ان المكون المحلي لهذه الماساة لا ينبغي تجاهله بل المفروض ابرازه فالظلم لا يتجزا .
سمرة السودانيين جننت فتيات مصر وغنت صباح مع احمد المصطفي ( رحماك ياملاك ) . ولو لا التردد السوداني الذي نعرفه لتزوج كروان السودان ببطلة المجهود الحربي . السمرة جعلت السودانين نسيج وحدهم وينبغي ان تكون جامعتهم لا عربية ولا افريقية .
هل كاتب القصة في اغلب الاحيان هو بطلها حتي ولو انكر ذلك باغلظ الايمان ؟ .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا امريكا .
ghamedalneil@gmail.com