باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجماهير والوعي الثوري  .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم

اخر تحديث: 6 أغسطس, 2021 2:01 مساءً
شارك

الوعي الثوري الجماهيري هو وعي موضوعي وقودُه العاطفة التي تكون حاسمة في توحيد الجماهير وتمكينها من إحداث التغيير المنشود. وهذا هو محور التماسك العاطفي وهو مناط تحقق الفعل الثوري الجماهيري. ولكن من المهم أن نتنبَّه جيداً إلى أن اعتلاق الفعل الثوري الجماهيري بالعاطفة غالباً ما قد يكون على حساب الوعي الثوري الموضوعي. بالوعي الثوري الموضوعي هو الانتباه الجماهيري الجيد لشروط تحقق أهداف الثورة، بدءاً من الهدف الرئيسي وصولا إلى إكمال برنامج الثورة بتشكيل حكومة ثورة انتقالية لتقوم بإحداث التغيير المنشود الذي من أجله اندلعت الثورة الشعبية بعد عملية مخاض طوييييلة ربما استمرت لعقود. وتكون حكومة الثورة مشهودة بالشرعية الثورية الجماهيرية، وهي أعلى درجات الشرعية، ذلك لأن الجماهير قد استعادت سلطاتها التي قامت منذ آلاف السنين بتفويضها للبنية السياسية. وبهذا تكون الجماهير قد حققت استقلاليتها الكاملة بطريقة استثنائية، هذا ريثما تعود مرة أخرى إلى تفويض سلطاتها لتعاود طبيعة مسيرتها المدنية.

بمجرد تحقق الهدف الرئيسي للثورة الشعبية، ألا وهو الإسقاط السياسي الابتدائي للنظام الحاكم (وهو أول نقطة في مشوار تحقيق أهداف الثورة الشعبية)، يواجه الوعي الثوري الجماهيري أخطر تحدي، ألا وهو غلبة العاطفة على الوعي الموضوعي. فالانتصار السياسي عادةً ما يورط قطاعات من الجماهير (قد تقلُّ أو تكثر) في فورة من الجذل Euphoria تؤدي إلى تغبيش الرؤية عبر انتشار وتمدد القناعات الساذجة القائلة بأن الثورة قد حققت أهدافها النهائية. هنا تقوم العاطفة ملء الفراغ الذي أحدثه غياب الوعي الثوري الموضوعي (وهو الوعي اللازم لتحقيق برامج الثورة الشعبية) بجائحة التفكير الرغبوي. وما من ثورة شعبية غلبت جائحة التفكير الرغبوي على قطاعات جماهيرية مؤثرة، إلا وسُرقت هذه الثورة في واضحة النهار. وتكمن خطورة جائحة التفكير الرغبوي في أن القطاعات الجماهيرية التي تقع ضحيةً لها، مهما صغُر حجمُها، تختطف المشهد العام وتحول دون تنامي وتزايد وتائر الوعي الثوري الموضوعي. فأنت، مهما كنت منطقيَّاً، سوف تؤْثر الصمت في حال وجود شخص غير موضوعي وغير منطقي يقوم بتدبيج الردود غير المنطقية لما تقوله؛ وهي ردود لا تعدو كونها مجرد “هرجلة”.

MJH

جوبا – 6 أغسطس 2021م

https://www.facebook.com/mjalal.hashim.1

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودانيون النوبيون والسد العالي: استعراض كتاب حسن دفع الله: “هجرة النوبيين” .. بقلم: لورنس. بي. كيروان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
منظمة نداء التنمية السودانية (نداء) وتطابقية الشعار مع الممارسة .. بقلم: منى السمحوني/جامعة الخرطوم
الأخبار
بعد اختفاء أموال من حسابات العملاء.. بنك الخرطوم يصدر توضيحاً مقتضباً وشركة (EBS) تفجر مفاجأة!!!
منشورات غير مصنفة
عشرة ايام لم تهز المدينة .. بقلم: حسن فاروق
النزاعات القبلية الدامية في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

مقالات ذات صلة

الأخبار

النائب الأول : المرحلة القادمة مرحلة تحقيق السلام والوفاق الوطني في البلاد

طارق الجزولي
منبر الرأي

هم .. وليس أكتوبر .. بقلم: محــمود دفع الله الشيــــــــخ/ المحامى

طارق الجزولي
الأخبار

القبض على متهمين أجانب يعملان في تزييف الدولار

طارق الجزولي
منبر الرأي

محنة مأساة المبدعين في السودان .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss