باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المتمة .. بقلم: عثمان أحمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

القلابات، آخر نقطة يرفرف فوقها العلم الحبيب قبل الانتقال للجانب الآخر من الحدود،الأرض غير مستوية و طريق الأسفلت أفعى خرافية سوداء تتسلل بين أحراش الأشجار الشوكية الشامخة.

البيوت على جانبي الطريق سودانية الملامح و المحتوى، أكواخ القش تتخللها بيوت من الطين مسقوفة بالحديد المقوى،برجوازية الريف تعلن عن نفسها.أشجار النيم، المساجد،الناس، السمرة الداكنة،الشعر الأجعد،العيون الماكرة و النظرات الحريصة،القامة التي تميل للقصر و الجباه الناتئة،الحديث بلغة هجين بين عربية تضيع ملامحها وسط الامهرية و أمهرية تتتعتع وسط العربية وبين اللسانين تكمل الابتسامة الموحية بلاغة الحديث.

انسجام بين البيئة و البشر،الأزياء،ألوانها تشبه غابة برية في موسم الإزهار،الضجيج خرافي،كل الاصوات الاثيوبية حاضرة تدندن في سمعك،استير،زينيبش،تلهون قسسا ونجم الساعة تيدي آفرو.اغنيات سودانية بالحان اثيوبية و اغنيات اثيوبية بالحان سودانية,تتسمر خطاك لصوت سماوي :أعلى الجمال تغار منا؟؟؟ماذا عليك اذا نظرنا،،هي نظرة تنسي الوقار و تفرح الروح المعنى،،،مناي انت وفرحتي و منى الفؤاد اذا تمنى،،،ياااااا الهي هذه الاغنية كانت نشيد إنشادي في صباي الباكر …تسلل الطرب لأطرافي ومفاصلي.

صحبتي فوضوني لاختيارات وجبة الافطار،حسنا،الانجيرا،رقائق الانجيرا من دقيق الطيف ،ذرة رفيعة شديدة التخمر وهي النسخة الحبشية من الكسرة السودانية ،عند وضعها فوق سطح مستو و املس ساخن تنطلق كمية من الغازات تجعل سطحها الاعلى شبيها بخلية النحل وشوربة الشيرو(العدس او الحمص مجروشا مطبوخا بالبصل و الشطة و متبلا) والكتفو،الكمونية(احشاء الذبيح) مقطعة قطعا في حجم حبة الدخن،آآآآه يا لصبر هؤلاء النسوة.الزغني سيد المائدة،يتوسطه البيض المسلوق.الشراب امبو وها،امبو نبع يؤخذ ماؤه و يعالج بغاز الهيدروجين و يعبأ في قوارير،إن راك أحد معارفك ممن عايشوا أيام ما قبل 1983 ستذهب به الظنون،فمياه نبع امبو معبأة في قوارير البيرة أبو جمل !!!!! أمبو وها تساعد على الهضم و تصلح المعدة،لا بأس في كأسين من الطج ،،شربوت من عسل قندار المشهور !!! ثم تأتيك القهوة ،اهم طقوسها أن تجلس لصانعة القهوة،تفرش لكم الأرض بالمسكل فلور فتخضر الارض تحت قدميك تفاؤلا و فألا ويبدأ قلي (تحميص)البن تدور عليك ادوات قلي البن لتأخذ أنفاسا عميقة من دخانه المميز المتصاعد،من لم يحضر قلي البن يعتبر شريكا غير أصيل في طقوس شرب القهوة.كل ذلك وسط اهتمام وتجويد لفن الضيافة و احتفاء بالضيف.

القلابات مدينة قديمة جدا،ظلت لقرون تحرس بوابة الوطن الشرقية ومدخلا للمكوس و الجمارك منذ عهد الدولة السنارية.يسكنها خليط من أهل السودان بكل طيفه المتعدد المتنوع مما اكسبها نكهة محببة في اللغة و الازياء و الطعام .

في عهد الدولة المهدية ،بقيادة الخليفة عبد الله ود تورشين كانت مقرا للراية الزرقاء،حمدان ابو عنجة و الزاكي طمل ثم أحمد فضيل.جدودي كانوا هنا،بعضهم شكلت أشلاؤه معالم الحدود و بعضهم أسهم في ميلاد حاضرتنا قلع النحل.

اكتملت إجراءاتنا.

تأهبنا لنعبر الحدود،جسر عرضه عشرة أمتار و طوله عشرون مترا.تعبره في بضع وثلاثين خطوة تحته نهر رقراق شحيح المياه،هو الحد الفاصل بين عالمين .تحركت السيارة،في أقل من دقيقة كنا في الجانب الأخر،مكاتب الإجراءات الهجرية تتعامل باللغة الأمهرية،حركات عيونهم و تلفتهم و تبسمهم ينبيك أنهم يعرفون العربية،ربما فوق معرفتك بها.

المتمة

نعم المتمة،لا ينصرف تفكيرك تجاه شندي و نهر النيل،نحن الآن في اقليم الأمهرا،اثيوبيا، ابيسينيا،الحبشة،دعك من ذلك و انشد مع النور الجيلاني كلمات محمد سعد دياب:الام سليلة أمهرا و الوالد من قلب اثينا،ترك الأهلين ذات مسا و ترنح برا و سفينا،وحصاد اللقيا مدلينا فاتنة القلوب.ما علينا يغني المغني و كل يبكي على ليلاه

المتمة

عقب محرقة اسماعيل بن محمد علي في شندي،فر المك نمر من المتمة وعبر البطانة الى ديار ملوك الحبش،أكرموه و اقطعوه أرضا أمّروه عليها،أسس فوقها ملكا،واصطنع مدينة اسماها المتمة،على حاضرة ملكه في ديار أجداده،عوضا عن تلك التي تركها وراءه،حب الأوطان يصنع العجائب.

توقفت مندهشا اتلفت حولي،في الجانب السوداني من الحدود كان كل شيء اقرب لإثيوبيا، في الجانب الأثيوبي كل شيء اقرب للسودان،هنا،اجهزة التسجيل تصدح باغنيات أحمد المصطفى،عثمان حسين،سيد خليفة عبد العزيز المبارك،خوجلي عثمان،حنان بلوبلو وندى القلعة، العراقي و السروال و الطاقية ملمح بارز وسط سيل الأزياء المضطرم،الوجبات العصيدة و الكسرة بالملوخية او البامية المفروكة،الشاي بالنعناع و الهبهان ،القرفة و الحلبة باللبن و الكركدي تتزاحم على موائد المشروبات الساخنة.

أتأمل الناس و الوجوه فلا أري فرقا، هم نحن و نحن هم فقط اللسان،كل من تعرف تجد له شبيها و كل من تر يذكرك بآخر،افقت على صوت السائق يستأذن في الرحيل،رحلنا وفي النفس شيء من حتى.

من كتاب اسفار استوائية

osmanahmed.1963@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لحماية السلام والحكم المدني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

سدود اثيوبيا وملف نزاعات مياه النيل 2 – 4 .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

الي اين نحن ذاهبون .. بقلم: عصام الصادق العوض  

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرد على دعاوى دعاه التطبيع مع الكيان الصهيونى د.صبري محمد خليل/ أستاذ الفلسفه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss