الجنينة ومرتع الشيطان: واللا عديلة بتبقى عوجا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
كان الزين سيد “عرس الزين” يصيح متى أحب فتاة من قريته: “أنا مكتول في حوش فلان” يشير إلى دارها. وصرت كلما قرأت عن قتال بين جماعتين في السودان أصيح “أنا مكتول في حوش الفكر” لا عحباً بل كرهاً. فاقتتل أمام ناظرينا المساليت وجماعة من العرب للمرة الثانية خلال عام ولسنا نعرف من فكرنا عنه كثير شيء. فالصحافة وبيانات الأحزاب والحركات والوسائط الاجتماعية (أكثر فكرنا) بخيلة بما يسمى ب”خلفيات” الخبر. يكفيها الخبر لتنصرف كل منها لتجييره لمآربها في الزمان والمكان.
لا توجد تعليقات
