باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الجيش السوداني وعقوبات دولية محتملة قد تقود الي الفوضى وانهيار المتبقي من الدولة السودانية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 24 مايو, 2022 2:26 مساءً
شارك

بعد شرطة الاحتياطي المركزي الجيش السوداني اصبح في مرمي ادانات دولية محتملة بطريقة قد تصل في مرحلة معينة الي تدخل دولي مباشر ينتهي بتفكيك المتبقي من المؤسسة العسكرية السودانية بطريقة غير مضمونة العواقب تغرق البلاد في المزيد من الفوضي والدمار في ظل حالة الفراغ السياسي والقانوني في السودان الراهن وانحصار الفعل المعارض في الاغلبية الصامتة من الاجيال الجديدة للشباب السودانيين الذين يخوضون معارك غير متكافئة مع الية القمع العسكري الاخواني ويسجلون بطولات نادرة لفتت انظار العالم الي الطاقة الجبارة لهذه الاجيال الجديدة من السودانيين الذين يعيدون اليوم سيرة اسلافهم الذين افتدوا هذا الوطن وسجلوا بطولات وتاريخ مجيد للمقاومة السودانية لازالت تتغني به الاجيال باعتراف المستعمرين انفسهم الذين كادوا ان يكتبوا شعرا في بطولات السودانيين الموثقة في ارشيف الدولة البريطانية العظمي حتي اليوم .
ولكن يبدو ان عناية الله ولطفه بالناس الغلابة وذوي وامهات الشهداء قد سخرت لهم من يستمع الي صدي الهتاف الداوي في شوارع الخرطوم فقد اصدرت الخارجية الامريكية اليوم تحذير مطول للشركات والمؤسسات الاقتصادية العاملة في بلادها من مغبة التعامل مع الحكومة السودانية والشركات المملوكة للجيش السوداني علي وجه التحديد بسبب ماوصفته بانتهاكات حقوق الانسان في اشارة لعمليات القتل المتواصل للمتظاهرين المدنيين في شوارع وطرقات العاصمة السودانية الخرطوم وبقية مدن البلاد بطريقة تحمل الجيش السوداني وقيادته الراهنة المسؤولية عن الانتهاكات التي وردت في سياق تحذير الخارجية الامريكية.
نجحت مبادرات قامت بها مجموعات تطوعية مختلفة في توثيق دقيق لمجريات الامور منذ سقوط النظام وحتي هذه اللحظة من خلال رصد الانتهاكات المريعة لحقوق الانسان التي ترتقي الي مستوي جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية ولكتها ستبقي وثائق علي الورق في ارشيف شبكة الانترنت الدولية حتي اشعار اخر تقوم فيه مؤسسات عدالة انتقالية حقيقية في السودان بصورة مختلفة تماما عن عدالة السلطة الانتقالية السابقة والمعالجات التي تفتقر الي ابسط القواعد القانونية والمهنية الحقوقية في التعامل مع ميراث ثلاثة عقود واكثر من جرائم مؤسسات عقائدية عسكرية مسلحة لاعلاقة لها بالجيش السوداني والمؤسسة العسكرية التي لم يتبقي منها بعد العملية المسلحة للحركة الاسلامية في 30 يونيو 1989 غير الازياء والشارات والرتب العسكرية التي اصبحت تباع وتشتري في الطرقات بعد تفكيك الجيش السوداني بواسطة الاسلاميين مما يستدعي مراجعة قانونية دقيقة لكل الخطوات التي اتخذتها السلطة الانتقالية السابقة في هذا الصدد.
بما فيها المحاكمة اليتيمة للرئيس المعزول وبعض قيادات الحركة الاسلامية المتورطين في شن الحرب علي الدولة والجيش السوداني وعملية القتل الجماعي لضباطه المهنيين بقرار صادر من مجلس شوري الحركة الاسلامية والمذبحة الجماعية لشهداء الجيش وحركة رمضان التي اشرفت علي تنفيذها عناصر مدنية من قيادات وميليشيا الحركة الاسلامية .
ومن اجل ذلك يجب الانتباه واتخاذ اعلي درجات التحوط والحذر وعدم الاعتماد بصورة مطلقة علي النوايا الامريكية المقرونة بتدخلات دولية اخري في هذا الصدد بقيام قيادة سودانية مستقلة وشاملة للبلاد بتمثيل للعسكريين المهنيين من ضحايا النظام والصالح العام والكف عن الهتاف بصورة مطلقة ضد العسكر اكراما لشهداء الجيش السوداني الميامين ومن اجل فتح الباب امام القوي الضاربة من الجنود والرتب الوسيطة في الجيش واجهزة الامن للمساهمة في التغيير بطريقة تجنب البلاد الانزلاق في الفوضي وحصر التدخلات الخارجية في الدعم الفني علي الاصعدة القانونية وتدريب المحققين القانونين بطريقة تستوعب التطور المذهل في عصر المعلوماتية وعدم تمليك اي جهة اجنبية مهما كانت نوايها مفاتيح المتبقي من مؤسسات الدولة السودانية خاصة الجيش واجهزة الامن والشرطة التي يجب ان تسند مهمة اصلاحها واعادة هيكلتها الي ايادي وطنية وسودانية ومهنية بعيدا عن الاجندات السياسية والامزجة الشخصية والتدخلات الاجنبية ..
ولكم في عراق مابعد الغزو الامريكي والاحتلال الايراني والادارة العشوائية والعبثية لذلك البلد بواسطة سلطة الاحتلال الامريكي وحكومة المنطقة الخضراء الدروس والعظات والعبر…
قوموا الي صلاتكم اهل السودان كافة والي الفرصة الاخيرة للدفاع عن البلاد في هذا الظرف البالغ الخطورة والتعقيد اخرجوا الي الشوارع شيبا وشبابا وشيوخ جنود وطلاب ومزارعين واعتلوا منابر المساجد في معركة الدفاع عن كيان الدولة السودانية ومن اراد من الساسة والمتحزبين كل علي قدر طاقته وجهدة من اجل ان يعود السودان الي السودانيين من اجل تمهيد الطريق الي البرلمان الحر المنتخب بعيدا عن الابتزاز السياسي واللف والدوران ..

/////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهِدَي
لكن هيثم سيدا يا كسلا
الرياضة
في الجولة الخامسة من دوري النخبة… الهلال بورتسودان يحسم المواجهة أمام أم مغد الكاملين بثنائية نظيفة
منبر الرأي
كنا نخوض مع الخائضين .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
رسالة الي علي عثمان والفاتح عزالدين .. بقلم: عبد الله محمد أحمد أحمد الصادق
منبر الرأي
القطيعة الانيقة في معية كمال الدين وضياء ومحمد خير .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من حركة الخلاص والتحرير الوطني

طارق الجزولي
الأخبار

د. كامل ادريس: اي مبادرة لا تتضمن حلول حقيقية لمشاكل الحرب و التنمية في السودان لن توفر مخرجا امنا للبلاد.

طارق الجزولي
منبر الرأي

في اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث … حتى لا تفاجِئُنا الكوارث .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

اشتات .. بقلم: طه مدثر

طه مدثر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss