باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

محمد إسماعيل الازهري عم مساءً

اخر تحديث: 27 أبريل, 2024 12:00 مساءً
شارك

التجمع الاتحادي الدرب الصعب ١٣
أبريل شهر الحزن والصمت والصمود وذكري رحيل أستاذ الجيل وصانع التاريخ الحديث الممتد والحبل السري لعمل روابط الطلاب الاتحاديين.
——
محمد إسماعيل الازهري عم مساءً

عطفًا علي أعلاه
أدناه إلي، جميع الاشقاء الأوفياء ذو العزم والإرادة والشقيقات هاتين قلب الحزب وعيونه المفتوحة، رحيل شقيقنا الأعز محمد إسماعيل الأزهري، كان اسمه السري (ساري الليل) نجر له هذا الاسم شقيقنا الاكبر محمد آدم ، الذي زامله في كلية الاقتصاد جامعة الخرطوم ، وكان الاسم السري لبيت الزعيم الأزهري حينها، (الاستاد)،
وكان العزف علي الجيتار إحدي الموبقات ولعب الأصابع الساحرة علي الأورغن وكوارال الجامعة الأهلية..لقد حملناك علي أكتافنا حلما سماويا سري، ودفناك تحت الثري لكي تنمو أفكارك (الغردسية )، زنابق الفجر الأليق وسوف نبقي مثل نجمالسعد نحيا.
يا ليت الزمان يصفو لكي، وليت هذي لم تكن، سوف يأتي …المخزون الذي لدينا من رتينة الضوء الفاقع وفانوس ليل العشاق لوطن، كاد أن يسجد سهوا علي مقابر كثير من الشهداء.،
كان حينها ميقات الميلاد الأول للتجمع الاتحادي ، والفجر يصحو علي نجم العشا الضواي) بكسر العين) ويعتلي نجوم روابط الطلاب الاتحاديين، داخل السودان، ويكثر في العلو ، ربما تعالي حينها ولا يزال وسوف يظل يعلو او ربما الي الأعالي حينما حاول البعض أن يصنع حائط مبكي جديد، او ربما يهوزا الاسخريوطي، الذي نشر خبر ابن مريم المجدلية في الوري والبرية الذي كنت يا محمد الأزهري تغرس روح الصبر والصعود والصمود في كادر النضال، حينما ظن وظل البعض في خضم اليأس يكتئب ويكتب باكيا علي كتف النضال المستمر، ويتكئ علي تاريخ محفوظ، عندما وكانت النصال تقع علي النصال، مثلما ظلت لعنة التاريخ والسيوف تلاحق المزيد من الأقلام ، وأفعال يزيد ابن معاوية حينها في المدينة المنورة والسجون ذات الأبواب المفتوحة، والزنازين المغلقه في السودان، موقف شندي فيما بعد، التعذيب، الصعق بالكهرباء والخرطوش بوصه ونص، أكثر جرحا علي ضهر المناضلين ودما ودموعا علي خدود الأمهات .، من أعالي سندان التاريخ ومطرقة الحق والبرق الصاقع ، دون سيف او بندقية، هبط ، جيل رابع من الأشقاء والشقيقات من رحم المنون ، تجربة العمل السلمي كنت أكثر الأشقاء إيمانًا بها، أهرقت عمرك حينما كان القتال أشد ضراوة والموت أقرب الي الجميع من حبل الوريد، مجد لك باتع وتاريخ تليد سوف يظل لك، الي بزوغ شروق شمس الحق والدولة المدنية.
لك الرحمة ولنا الصبر ..
صلاح الدين سطيح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ثمن الديمقراطية وهشاشة المدنيّة في السودان .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي
الأخبار
سودانايل تنشر نص خطاب رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك حول الوضع السياسي الراهن
فرفور والوسط الفني المحترم
الأخبار
البرهان يوجه كلمة للشعب السوداني بمناسبة عيد الفطر المبارك
في العيد الأربعين للإذاعة (إبريل 1940-1980) لا هي حشرة تطن ولا هي بلبل يصدح، ولكنها سنوات خصيبة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صفرجت واعصار ابريل يزمجر .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
الأخبار

كير وكيباكي يتفقان علي تصدير نفط الجنوب عبر كينيا وإنشاء طرق برية بين الدولتين

طارق الجزولي
الأخبار

استاذ جامعي يطالب مدراء الجامعات بالاستقالة

طارق الجزولي

وا أسفي على السودان الذي راح شمار في مرقة البرهان .. بقلم: يوسف عيسى عبدالكريم

يوسف عيسى عبدالكريم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss