باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالباقي علي عرض كل المقالات

الحرية رخصة لعمل الخير .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

اخر تحديث: 28 أبريل, 2019 9:11 صباحًا
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
منشورات حزب الحكمة:

abdelmoniem2@hotmail.com

الحرية مفهوم مهمّ وعدم فهمه يقود للفوضى، وكلّ حريّة نسبية، أي لا توجد حريّة مُطلقة أبداً ليفعل كلّ أحد ما يشاء، وإلا لما كان هناك قانون لأنّ القانون هو نص يحرّم فعلاً، أي يمنعه من الحدوث، وإذا حدث يُعاقب صاحبه. وهناك حكمة أيضاً تهدينا متي نستخدم الحرية الممنوحة لنا ومتي نضنّ بها على أنفسنا. فالحرية حق ولكن احترام الآخرين واجب، والواجب يسبق الحق لأنّ أداء الواجب احترام للآخر.

هب أنّك أنّ أباك قتل جاركم ظلماً ويحقّ لك أن تذهب للعزاء، بل ويحقّ لك أيضاً أن تدافع عن أبيك، فهل ستفعل ذلك؟ إنّ احترام مشاعر الجيران في هذه الحالة أهم من استخدام حقّك، ولربما يؤدي استخدامك لحق الحريّة في تسبيب ضرر آخر للجيران، حتى ولو كان نفسياً بل ولربما يؤدي إلى عراك أو إزهاق لحياة أخري. فقتل الجار ضرر والتبجّح بتبرير الظلم ضرار.

فلذلك فالعدل فهو مفهوم مُطلق يحقّ لكلّ شخص، ويجب على كلّ شخص، حتى وإن كان مجرماً، وتطبيقه بإنصاف على أرض الواقع من المستحيلات لأنّ تقدير الضرر الحقيقي وتعويضه أمر مستحيل.

فمثلاً إذا حاكم الشعب السوداني المشير عمر البشير وحكم عليه بالإعدام ونفّذ فيه الحكم هل ذلك سيكون تعويضاً كافياً للملايين الذين تدمّرت حياتهم نتاج سياساته الحمقاء وظلمه؟

والقانون يعاقب من تجاوز حدود الحرية وأيضاً يعاقب من قصّر في تحقيق العدالة. بمعني أنّ الإنسان إذا تعدّي على حدود غيره يعاقب لأنّه ظالم، ولكن الحاكم إذا لم يعاقب بعدالة تجاه المجرم أو الضحية فهو ظالم. ولذلك للحرية حدود معروفة بينما العدالة لا تقف عند حدود حتى يتمّ تحقيقها.

وهذا يوضّح العلاقة بين مفهومي الحرية والعدالة فهما متكاملان ووجهان لعملة واحدة، ولكن وجه العملة أهم من قفاها. فالوجه هو رمز مطلق للسيادة، ولذلك سيادة القانون مطلقة وتنطبق على الحاكم والمحكوم، وتُقدّم على الحرية، ولكن قيمة العملة مُحدّدة ونراها مكتوبة على الوجه الآخر، أي أنّها تابعة وليست متبوعة.
هذه بديهيات يعرفها الجميع ولكنّها تغيب عن وعي قادتنا الأغبياء ذوي الإحساس المتبلّد، ومثال غفلتهم قرار قيام مجلس شورى حزب المؤتمر الشعبي أثناء الحراك الثوري وما زالت الجراح لم تندمل، وهو السبب الرئيس للمصيبة التي ابتلي بها السودان وقد ظلّ شريكاً لحزب المؤتمر الوطني حتى سقوطه، والآن يتبجّح بممارسة حريته التي كفلها له الدستور والقانون. فأين كان حزبهم والشباب يموتون من أجل ممارسة حقّهم الدستوري؟
الواجب على قادة المؤتمر الشعبي أن يحترموا مشاعر الناس، وأن يستقيلوا من مناصبهم، وأن يعتذروا لشعوب السودان جرّاء ما سببوه لهم من أذى عظيم، وأن ينزووا بعيداً عن الأضواء ليراجعوا أنفسهم لعلّ الله يهديهم للرشد. وإن أرادوا استمراراً لحزبهم فليسلموه للشباب وليغيروا من نظرتهم للإسلام وفهمه تحريراً له من الأيديلوجية العمياء البغيضة.

وفي هذا الحدث أيضاً درس بليغ لقادة الثورة لينتبهوا للفراغ الدستوري الذي خلّفه سقوط النظام السابق، والذي يهيئ الشارع للفوضوية، فليملؤوه بما يفيد في أسرع وقت ممكن ليقوا شعوبهم انفراط عقدهم وانتشار الفوضى انتشار النار في الهشيم.

ودمتم لأبي سلمي

Author

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أم الحسن، أيقونة طريق أمدرمان-القبولاب-دنقلا  .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
خطاب الجزيرة في الحرب السودانية: تحليل بنيوي للانحياز وصناعة السردية الإعلامية
منبر الرأي
حكاية برلمان وأحزاب ومستقلين .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
هذه الحرب يجب ايقافها الان، فالاسوأ ينتظرنا فى نهاية هذا الطريق
الأخبار
محتجون يضرمون النار بسفارة ألمانيا بالخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أبا والشيوعيون: “ومن هو على عبد اللطيف الذي أصبح مشهوراً وإلى أية قبيلة ينتمي؟” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الرئيس البشير خارج قائمة المهنئين ل ” ترامب ” !! .. بقلم: صلاح التوم /كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

أجراس العودة … بقلم: حسن احمد الحسن / واشنطون

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

هل يجوز للإبن مقاضاة أبيه إذا تخلى الأب عن دوره ؟! .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss