باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

الحزن قادم .. والاعاصير ! …. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 7 مايو, 2010 2:37 مساءً
شارك

 

عرضحالات  الى البلد:

 

الوفود التى تترى فى حجها السرمدى الى واشنطن قادمة من الجنوب ظلت  تؤكد لنا   بدون الحاجة الى الافصاح  ان  الامر قد قضى . قابلت  المسئول الجنوبى الكبير الذى كان مشاركا فى اجتماعات  آخر  وفد يصل من الجنوب الحبيب للتو . وكان منتشيا وهو يحدثنى عما تم ابلاغه  للامريكيين  للتو من قبل الوفد الرفيع . لقد تبلغ الامريكيون الرسالة القصيرة الشافية الوافية  الموجزة ” لقد ذهب الجنوب! ” . ولما رأى محدثى ان  مسحة من الحزن والاشفاق قد رانت على قسماتى ، قال مداعبا :” لا تحزنوا  ،دعونا نذهب فى سلام ، فقد يساعد ذلك فى عودتنا مرة اخرى” . قلت لمحدثى لو كان لى فرصة للاقتراع فى الاستفتاء لصوت باصابعى العشرة  لصالح  الوحدة . ولكنى لن اقاتلكم من أجلها . فوحدة بالاكراه  خير منها الف مرة فراق باحسان .” وافقنى المسئول الكبير . ومضى يحادث آخرين وهو فى نفس الحالة من الانتشاء . لقد سمع كلاما مشجعا من  اصدقائه الامريكان ، الذين هم مثله قد اقتنعوا ان بلد محجوب شريف الحدادى المدادى  قد اصبح  ذكرى  واثرا  بعد  عين  باعتبار ما سيكون فى ظرف سبعة اشهر من الآن .

الاستفتاء  قادم . وسوف تهب فى البرية  اعاصير الريح الاصفر لو حاول بعضنا التلاعب به او تحويل  مساره  عن  الاتجاه  الذى  يريد . والأمل  ، كل الامل ، ألا  يحاول البعض اللعب بالنار ، واستولاد ابريل جديد. استفتاء  ينائر هو خط أحمر وفاصل  بصحيح . فاذا احترقت الخطوط الفاصلة  بين النيران  ، فان الحرائق المدمرة  ستقضى  على الاخضر واليابس .

 نعم، دعوهم  يقرروا فى  حرية تامة   اتجاه  وخط السير  الذى يريدون . فان اختاروا  النوى ، وصدحت  مزاميرهم  بلحن الوداع  الاخير ، فسوف نكابد حزننا ، ونقول لهم فى بركة الله، ولا يعتر ليكم ريح .

مواطن عربى غاضب  رأى فى السودان  أندلسا  جديدا  قادما  ، صاح فى وجهى  : اجدادكم  هزموا  جيوش الخديوية ، وجيوش فكتوريا ، وحرروا  بلادهم من دنس الاستعمار.  واقاموا دولة حرة مستقلة  فى الوقت الذى كانت  فيه جيوش  الاستعمار  تدك   حصون  الدول  المستقلة  وتستعبد شعوبها . وجدودكم  أؤلئك  لم يكونوا  فى مثل كثرتكم  االعددية اليوم ، أم  أنكم  غثاء كغثاء  السيل .  ولم يكونوا  فى مثل قوتكم الاقتصادية ،  ولا  قوتكم المعرفية . ما بالكم تلتحفون   الهوان ،  والمسكنة   والاستسلام. و تتسابقون  فى الترحيب  بانفصال جزء عزيز من وطنكم  فى رخاوة غريبة  كانكم  لستم  احفاد  المهدى ، محرر  السودان  ، وقاتل غردون الذى فتك بشعوب آسيا والصين . ومشيد اول دولة اسلامية فى مجاهل افريقيا . الا ترون كيف تحارب تركيا  الانفصالى عبد الله اوجلان . وكيف تحارب روسيا  عن باطل  الشيشان والقرغيز . ما بالكم  أنتم  تضحون بجزء عزيز من بلدكم خضوعا  لمخططات الامريكان. كيف يقبل الرئيس البشير أن يكون مثل  جورباتشوف  ، زمثل العربيد بوريس يلتسن ، اللذين  فككا  الامبراطورية السوفيتية ومضيا الى مزبلة التاريخ.

كان الرجل الاصولى يرتعش من الغضب . وهو  يلقى  علىّ  خطبة زياد بن ابيه تلك  . وقلت فى نفسى  : جميل ان تجد من يحس ببعض حسسك  حتى وان كنت لا تعترف به . ولكنى كدت اصرخ  فى وجه  الرجل كما  صرخ فى  وجهى.  واقول له بالفم  المليان : “  اسمع  . . . يا  زول  هوى! حرّم ، وطلاق بالثلاثة ، أنا  يانى القاعد  فى الجنوب ، الليلة ، وباكر ، وبعد باكر ،  والى ا ن يرث  الله  الجنوب  ومن فيه ! أمى وأبوى  مدفونان فى الجزء الجنوبى من  مدينة جودة  الذى  ضم   رجالة  واقتدارا  الى الحنوب رغم انف الصارية  الضاربة الجو كحد  وضعه الانجليز  . وشقيقى ابوجديرى ، ذلك الشاب الاخضر الجميل ، قتل فى الجنوب ظلما وعدوانا  وهو مسافر ، وليس له فى عير السياسة ولا نفيرها نصيب . انا قاعد  بجوار اؤلئك  الحنفاء ، ، ومتوتد فى الارض بقربهم  مثل هرم  خوفو  الكبير ،  لا يحركنى  انفصال  ، ولا يهزنى  ريح . اكتب عندك  على رأس الصفحة الاولى . وبالحبر الشينى الذى يرفض الفناء .

                 أخ . . .  يا بلد !

 

Ali Hamad [alihamad45@hotmail.com]

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف سيدفن الحانوتي الحزب الإتحادي الديمقراطي ؟؟؟ … بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

هل هذا داعية أم مُدَّعي؟! .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

طفلٌ بسجن كوبر: إعتقال أحمد عبدالرحيم إنتهاكٌ للدستور والقوانين ولقيم السماء .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

فاروق عبد القادر: وداعا لروح التحدي … بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss