الحوار حول الانتخابات والالويات المقلوبة (4): هل ستعلب النقابات أي دور في التغيير القادم؟ .. بقلم: صديق الزيلعي
تتبنى هذه المقالة وتدافع عن الرأي القائل بان نجاح الانقاذ مؤقت، بمعني ان سلطة الإنقاذ كسبت معارك أساسية ولم تكسب الحرب ضد الحركة النقابية. حاليا نشهد بداية تراجعها امام حركة العاملين، وذلك للأسباب الاتية:
ما العمل؟
(4) من الضروري وللتعامل الموضوعي مع الواقع النقابي المعاش، ان نفهم التفاوت حاليا في قدرات مختلف النقابات، تفهم الطبيعة الخاصة بكل منها، وتطورها التاريخي، وتوفر كوادر قيادية مجربة بينها، ومن ثم تحديد أولويات العمل وسطها، ونوعية البرنامج المناسب لها. ولا يأتي ذلك الا من كوادر تعمل داخل تلك النقابات وتفهم ما يدور وسطها لا خارجها. وهذا النقطة ترتبط ارتباطا، لا انفصام له، مع الحوار الدائر حول الموقف من نقابة المنشأة: هل نقاطعها تماما ولا نشارك في انتخاباتها ونكون نقابات بديلة، أم نشارك فيها باعتبارها، مهما كان رأينا فيها، هي النقابات القانونية التي يعترف بها المخدم والدولة والقانون؟ أم هناك مزاوجة بين الرأيين نكون اجسام نقابية بديلة ولكننا نخوض الانتخابات لعزل القيادات التابعة للنظام، كتجربة انتخابات نقابة المحامين؟
لا توجد تعليقات
