باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الخالد المنصور .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

لم أسمع أو أشاهد أو أقرأ لمفكر وكاتب سياسي سوداني متسق القول والفعل والزي, مثل الجهبذ السامق الخالد المنصور (الدكتور منصور خالد), كل من عرفه عن قرب أو من بعد لمس فيه التجرد و الصدق و الأمانة والجمال والأناقة, له أسلوب مدهش و مرعب في نحت الأحرف و رسم الكلمات, و طريقة شيّقة في السرد والحديث وإلقاء المفردة بإيقاع متزن فيه تفصيل مرتب و دقيق, عندما يتحدث لا تتعثر الكلمات على مجرى لسانه, وحينما يتكيء إتكائته الشهيرة على كرسيه متأهباً للتعقيب على استفاهامات الإعلاميين, تجده وكأنه يقرأ من إحدى كتبه المحمولة على ظهور قلوب المثقفين والمخزونة في عقولهم.

لقد خلّد إسمه بأحرف مصقولة بماء الذهب في سفر التاريخ, عاش حياة ملأى بالتسفار و الترحال وكان نجماً متألقاً في كل محافل الدنيا, فأينما حل المنصور الخالد تهامست الآذان و تضاربت الأقدام وتزاحمت الأبدان توقاً لرؤية فارس الفكر والكلمة العميقة, ذكره الراحل عمر الحاج موسى في حضرة الرئيس المهاب جعفر نيمري بتمييز مهيب ناتج عن عظمة و سطوة كاريزما هذا الرجل الخالد, فهو كالعطر الفواح في مواكب الأفراح.
نام منصور نومته الأخيرة ولم يفق, ونخبتنا السياسية مازالت نائمة ومدمنة لأفيون الفشل, تتراقص حول المناصب والمكاسب, ولو علمت هذه النخبة المدمنة للإخفاق أن المجد الذي حظي به الرجل الخالد قد أتاه مجرجر أذياله لأنه عاف دنيا الدواوين السلطانية وحياة القصور الجمهورية,لارعووا, فهو مثل العُقاب لا يركن إلى جغرافية واحدة ولا يكتفي بسماء شاحبة, فيطير قاطعاً الفراسخ الشاسعة ممسياً في اليمن و مصبحاً في الشام, فهل تهتدي الصفوة الفاشلة بهدي أثره الباقي؟
لقد غاب عن دنيانا صباح اليوم نجم من عظام نجوم المجرة التي يدور حول فلكها وطننا الحبيب, و نحن ما زلنا نترنح داخل نفقنا المظلم نتحسس طريقنا للخروج من المتاهة, ونبحث عن الطريق الذي رسمه لنا قلمه المسنون بحواف الحقيقة و مبرد المصداقية وإبر الضمير الواخزة, فهل يكون حزن المناسبة الذي أكفهرت به الوجوه اليوم خير دليل لاستبانة نصح هذا الخالد الشامخ؟, فبعد تشريحه لجسد أمتنا الموبوءة بمرض الفرقة و التشتت لا مهرب لنا من روشتاته الكثيرة المبعثرة ما بين دفات كتبه.
لِكم حذّر نجمنا الذي أفل ساسة بلادنا وصناع الرأي ومتخذي القرار فيها, من مغبة النكوص عن العهود وخطيئة ذبح بقرة المواثيق, فأمامنا الملفات العالقة لقضايا السلام وإيقاف الحروب التي لا ينقصها إلا الإيفاء بالعهود والاتفاقيات, فلتكن هذه المناسبة الحزينة وقفة للمراجعة والمحاسبة و وضع تحذيرات الراحل و مخاوفه الوطنية نصب العين و في صميم سويداء القلب, حاجتنا اليوم لمنصور أكثر من كل احتياجنا له في الأوقات الماضىة, فهو شاهد عصر على الانتكاسات الوطنية الكبرى و صادق للوعد وصدوق في تلبية نداء الوطن, لكن يا حسرتنا فقد لبى نداء الخالق هذا الصباح المغبر بأتربة الحزن المقيم.
في إحدى الحوارات المتلفزة أجاب على استفسار واتهام وجه إليه عن عدم مشاركته في التظاهرات السياسية حينما كان طالباً للعلم في مرحلته الثانوية العليا, فكان رده مبيناً لشخصيته المتفردة التي لا تقبل السير تحت ظلال الآخرين, قال في ما معناه أنه لا يمكن أن يخرج متظاهراً لمجرد الإنسياق لرغبة حفنة من زملائه الطلاب الذين يمرون عليه بعنبر المدرسة الداخلية في الليلة السابقة للخروج لكي يقنعونه بذلك, فالرجل لم يكن (إمعة) منذ نعومة أظفاره و حتى نزوله إلى اللحد صباح هذا اليوم الأليم, ومن اللقاءات المميزة الأخيرة التي كانت مع برنامج المقابلة بقناة الجزيرة, والذي استضافه في منزله بالخرطوم, كان السؤال الخاتم للمقابلة عن ما هو الشيء الذي ندم عليه في حياته, فقال لو أن هناك امراً واحداً قد أسف عليه هو مسألة الاعتقاد في رمزية الملهم والمنقذ.
الراحل من القلائل من صفوة أبناء الشمال الذين لم يتوانوا في الاعتراف بافريقيتهم والخروج من جلباب الاستلاب العروبي الذي اذاق البلاد شرور الحروب الأهلية, لقد ضرب الخالد المنصور مثلاً عملياً و صادقاً في انحيازه لقضايا شعب جنوب السودان, الأمر الذي جعله يدفع ثمناً باهظاً جراء هذا الموقف النبيل والشجاع الذي لا يتخذه إلا من كان وطنياً خالصاً.
لك الرحمة والمغفرة وأسكنك الله الدار الرحيبة مع الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قيادات الإنقاذ تقر بالقتال في شوارع الخرطوم .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

لعناية الاستاذة رشا عوض: سهام الناقدين انتاشت الصادق المهدي بحق! (1/3) .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبيل ألير والموراوى الفصيح: الحلقة الأولي .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

سر زيارة الرئيس البشير الي السعودية .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss