باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الخٌطب والخطابة الإنقاذية الداعشية والكتابة الثورية النارية .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 1 يناير, 2015 7:55 مساءً
شارك

بمناسبة سنة الحسم الجديدة والتي تبشر بسودان جديد، السنة القادمة والسودان يرفل في ثوب قشيب جديد من الديموقراطية والحرية وأنتم طيبين.

من منظور داعشي:ـ

لايزال الإرتجال والخطب والمرجلة والعنترية هي السائدة عند الكيزان والمنقذين ومن يتوالى معهم فهي بكالريوس معتمد بدرجة الشرف الأولى، هي مؤهل عالي أول ومهم وأساسي للمناصب الكبيرة والتوظيف وقد وجدوا لها مردودات كبيرة ومؤثرة في من يتسمون وعندهم الصفات المطلوبة كالخفة والسبهللية والطيبة والهشاشة الشمعية للصغار ولذوي العقول الجبصية والخشبية وذلك بالنقر والنحت السريع للأمخاخ الصغيرة والجهلة والصعايدة والأعراب والمراهقين، ولقد رأينا كيف تنضم النساء والفتيات المراهقات و الغريبة حتى مراهقات أوربا وامريكا خاصة لداعش وسط المجازر والدماء عندما يسمعن بجهاد النكاح وعنتريات ذبح السيوف فهي تكون حسب تركيبتهن والفكر الصبياني مغامرات مسلية وتقود للتسلية والمتعة.

فكل من يقول إنه حافظ للقران والحديث وكل أئمة المساجد وجدوا سوقاً إنقاذياً رائجاً فإستوزروا وبنوا الشقق والفلل والقصور وتطاولوا في البنيان.

فصارت خطب الجمعة بعيدة عن هموم المواطن وغالباً ما تكون فقط للتطبيل للحكم وإقتناص للفرص والظهور للحاكم أو فتاوي علماء سٌلطان شوفونية وتهجم وإهدار دماء فمادام العبادات صارت شوفونية ملابس وسبح فخمة وبٌقج وغرة وسيارة مظللة ومصحف أمامي وخلفي على المخمل فلابد أن يأتي دور الخطابة والإعلام والشعارات دعائياً إعلانياً شوفونياً مكملا:

هي لله ..هي لله ولاللسلطة ولا للجاه، ولاولاء لغير الله ويتبعها التحدي والعنف فلا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء فاليدم للدين مجده أو ترق منا الدماء وللتخويف أو ترق كل الدماء!!فهكذا يتكاثر عليهم ومعهم السوقة والدهماء والصبايا والصبيات والصابئة.فترى أن لامقارنة بين الكتابات الثورية والخطابة النهمية والكيدية والمظهرية ولابد من تحديد الخط الفاصل بينهما.

الكتابة للعلماء الأجلاء والأساتذة النجباء

من النجابة أما الخطب والخطابة دي الكترابة.

واحدين فيهم يخطبو خطابة تفقع المرارة تقع فوق رؤوس الناس الغلابة كما الدرابة.

تنويه وتنوير:

نحن لسه بنخم في واطة وناكل قرض

وبتوثيق محكم محاضرخطابة وخطب

والناس ساكته مهضلمة و بلد إنقرض

وإجتماع مسؤولين كأنهم يلعبون اللعب

قالوا نحن أسياد الديار لانتحبس مثلكم  طويلاً في الأوكار

ومن يهمس منكم يمد لسانه أو يرفع رأسه يقطعه سيفنا البتار

ومن ربع قرن أجزنا الفصل والتشريد والحرابة وماهوعارعندكم ليس عندنا بعار

فشعارنا سيفان متقاطعان حول رقابكم فما أسهل التخريب لا الإعمار

وقال المتعارضين نحن الحٌرفا وواقعين من السما مرتين ونقر قرار

وقرارنا نلف وندور نحوم  ونسافر للخارج بسياسة كي النار

حتى  تدوشو ويلف راسكم وتقعوا رب

في هوة جوف الغار

ونجي فسراع نمسحكم مسح نكنسكم نقشكم بره خارج الديار

ولاآتنا مضروبة ثلاثة في تلاتة

لانفاوض ثم نفاوض لانساوم ثم نساوم ولانحاورونعود لنجري حوار

فنلخم الحكومة الملخومة بخطبنا المذكومة ولاآتنا الملغومة فكيف ننضرب بالنار

وخٌطب وخطابة ردوم تتراكم في رأس الشعب المغبون المحتار

والمدونين كتاباً والصحفيين يكتبون للنضال علها تثيرتؤدي لإنتصار

ولذا قال الشعب في

الخطبة والخطابة والكتابة:

إحداهما ربابة ربة الدار والأخرى بنتها العاقة الكذابة

فالكتابة أمٌ عفيفة والخطابة الإبنة المنافقة النصَابة

فيسهل المقارنة بين خطب إنقاذ مفبركة وأخلاقها المٌرتابة

وبين تدوين بيانات ومقالات موثقة في  المواقع المٌنسابة

فخطب دين تجاري ودويها الإعلامي يمر مر السحابة

ويظل المقال دهوراً بزخمه الهادر وروحه الوثَابة

يحي ألق الثورة وينعش يفتح الحريات المغلقة أبوابها

ووثبات حواراتهم تتقافزخجلى تستحق غٌسل الجنابة

فأيهما يبقى وأيهما تأثيره يزول سريعاً ويلقى عاجلاً حسابه

******

فالكتابة ولو على لحاء شجر الحراز وورق الكريز

أو على جدر المنازل والمعابد وافران كيك كالخبيز

فتزِن وترِن وتطِنٌ طبلة الأذن الحكومي  فترتد هديراً بالأزيز

فهل الخطابة ترن مع ذبذبات الهواء والأثير كالأزيز

وهل تظل الخطبة العصماء صامدة معتقة كالنبيز

فأرباب الزوايا وأئمة الجوامع صاروا وزراء بالتأويل للسلطان كما في بيت العزيز

*******

وأطلق الفاسد منهم والمغتصب بدل في سجن مؤبد يكون

يكون أو لايكون فتلك خطابة وخطب عباقرة التمكين

……………….

مثل الكتابة الثورية المرصعة بجمر  يرجم فاسداً ظالماً مفتون

تشحن الشعب سرورا وتعبيه وتجعل  الحكم واجفاً ملعون

فيستعرض خطيبهم عضلات لسانٍ مسموم مسنون

ويرفع أرجله كأنه يشوت ويديه لأعلى ممثل  في مسرح الفنون

ويصرخ ويزبد بصوته كأنه في مسرح اللآمعقول والجنون

فيشحن الجماعة بجون قرنق كافر عميل زنديق وآفة المجون

بمثل ما فعلوابعالم فيلسوف جليل وصم بالمرتد والمأفون

ويصِر ويصوص ويخص ويسخر ويصرخ يهد في الحصون

فهذا مخرِب علماني وذاك عميل للروس والأمريكان يبث في العيون

ويصول الخطيب كدون كيشوت بآيات الفنون والجنون

فيجن جنون المخدوعين ويخلد هو للنوم في سكون

فأعملوا حسابكم يا شعوب من أساليب داعش المفتون المجنون

******

وهل الخط يبقى زمان بعد صاحبه

وصاحب الخط تحت الأرض مدفون

هل هما خطين متلاقيين أم خطين  متكاتفين في شجون

أهما خطين متعانقين ولهاً كعاشقين في جنون

أم متفرقان شاردين مبعدين هائمين أومحبوسين في سجون

أو واحسرة على الظنون خطين متقاطعين  تشق أسهمهم بطون

فيجرح كبد كل منهما الآخر وقرابة  المكان والزمان بينهما تهون

أم يا تٌرى إن الكتابة والخطابة كخطين متوازيين لايتناسبان  ولايلتقيان أبداً في قبلة حنون

وهذا ما سال عنه للتفريق بينهما بعض المغشوشين

فعهد الكيزان والرتابة والعاطفة وداعش والخطابة  قد ولى، إنتهى زمن القمع وعهد المذلة والمفترين

وجاء عهد التسجيل والتوثيق والكتابة وبدأ عصر التحرر والكرامة والتجِلة والمكتوين

فأبشروا

زالت العصور الوسطى وإنتهى التمكين

قريباً وللأبد وهكذا نكون أولانكون

abbaskhidir@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تصريح من الإمام الصادق المهدي حول مقتل العقيد معمر القذافي
لا لعودة دولة الكيزان .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
الحاردلو يُطاعن حِراب المهدية..! .. بقلم: عبد الله الشيخ
منبر الرأي
دلالات دخول حرب السودان الكونغرس الأمريكي
الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نصر الدين السيد … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

مؤتمر تضامن المعارضة السودانية الديمقراطي2014 ومؤتمر اسمرا للقضايا المصيرية 1995 .بقلم بدوي تاجو

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المال وحده لا يصنع مجدا وربما يحصد فشلاً ! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
منشورات غير مصنفة

احتفاءً بـعيد الأضحى وأكتوبر .. منبر النشطاء يستضيف د. محمد جلال هاشم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss