باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 5 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الدعم السريع بندقية أجيرة: لا تحاكموا أجنبية أفرادها ببينة اللغة .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 4 يونيو, 2019 9:29 صباحًا
شارك

 

قرأت منذ أمس خبراً عن قبض جماعة من الثوار لفردين من الدعم السريع وصفا بأنهما أجنبيان. وتوقفت عند الاستدلال على أجنبيتهما بعجزهما الحديث باللغة العربية. ومؤكد أن الدعم السريع لقاط ارتزق عضويته لا تعرف وطناً ولا جواز سفر. ومهامها كذلك للبيع في السوق المحلي لمثل البشير والسوق العالمي من حلف السعودية-الأمارات إلى الاتحاد الأوربي. بل وسمعت لفرد منهم تحدث الفرنسية بطلاقة ليعترف بأنه كاد ينساها مذ جاء إلى السودان من تشاد. وحضن العلم السوداني الذي يحارب تحته مرتزقاً من الدرك الأسفل. وواضح أنه كان يسخر منه لأن رزق الهبل على المجانين.

ولكن ما أزعجني هو استدلالنا باللغة على “أجنبية” الفرد منهم. فشعوب السودان تتحدث 114 لغة وكثير منا في أطراف البلد لم يكتسبوا أي قدر من العربية حتى نقيس مواطنته بها. وصادف أن نقدت هذا الحكم الجائر على سودانية الفرد على بينة اللسان العربي مرتين. مرة في 1976 خلال هجوم جبهة المعارضة المسلح على حكومة نميري الذي عرف ب”المرتزقة”. وكان الأسير من المهاجمين يُعلن “مرتزقاً” لعدم معرفته باللغة العربية. وتكرر ذلك مع أسرى عملية الذراع الطويل لحركة العدل والمساواة في 10 مايو 2008 التي سماها د. البوني “كعة أم درمان”.

وكنت نشرت في كتابي “الماركسية ومسألة اللغة في السودان” (دار عزة 2005، أول نشره في 1967) ملحقاً على وجوب الامتناع عن تعريف السوداني بلغته بحجة أن اللغة العربية لغة السودان الرسمية. وهي فعلاً كذلك ولكنها ليست اللغة الوحيدة. ولا ينبغي أن تكون رسميتها سبباً لتجفيف شفاه السودانيين من لغات أمهم. وكنت دعوت في الكتاب بأن لا حاجة لنا بإعلان لغة رسمية أصلاً في الدستور. وأن نترك توظيف سائر لغات السودان لسياقات الحكم والإدارة والتعليم في ديمقراطية منسجمة. وأنقل لكم نص ما كتبته عن اللغة والارتزاق في كتابي.

موقع اللغة ومؤشراتها خلال احداث 2 يوليو 1976م:
بين كتابة مخطوطة هذا الكتاب وطبعه خرجت مسألة اللغة من حالة الكمون لاتصالها بأحداث 2 يوليو 1976م، التي صارعت فيها قوى للمعارضة السودانية حكومة نميري . . . فقد استُخدمت اللغة خلال تعقب عناصر الحملة المهزومة للتفريق بين المواطن وبين الاجنبي المرتزق. كانت السطور الدالة تحت الصور في الصحف تقرأ: ادعى هذا المرتزق انه لا يفهم كلامنا (الصحافة – 8/7/1976) وكان مذيع التلفزيون يؤشر على معتقل أو آخر قائلاً: هذا لا يتكلم العربية.

بينما كانت مسألة اللغة تقسم بلادنا إلى عرب فصاح وعجم رطانة لم ينس مثقفو الردة (هذا اسمنا لنظام نميري بعد هزيمتنا بانقلاب 1971) امتيازاً واحداً من امتيازاتهم، فقد مارسوا مثلاً عجمتهم بلا تعقب. خرج بعضهم من تبطله ليحيط بالأحداث وملابساتها بحماسة مضللة. واضطروا -كالعادة -للاستعانة بالإنجليزية في ذلك المسعى بغير حاجة واضحة. فما العجز في ترجمة «زا أنبرديكتبل مان»، التي قال محمد التوم التيجاني إن الصحافة الغربية تصف بها القذافي؟ ومن الصدف الدالة ان يورد عبد الله رجب ايضاً كلمة «المافريك» التي تصف بها نفس الصحف القذافي. أليس «من واقعنا» اسماً مناسباً للعدو الذي اقتحم صحن الدار؟ كما وصف عبد الله رجب عناصر الجبهة الوطنية بأنها «ديسبليسد بيرسونز». العجمة التي تورد أبناء الشعب البسطاء موارد الهلاك، هي نفسها التي تعطي بعض مثقفيهم احساسهم بذاتهم وامتيازاتهم.

على ضوء احداث 2 يوليو اتصلت مسألة اعتبار التباين اللغوي في السودان مباشرة بحقائق العدالة البسيطة. فعن طريق ذلك الاعتبار نوفر للمواطن أمنه وانسجامه في وطنه فلا يتعرض للملاحقة ولا تحد حريته اجمالا لأنه يعثر في العربية أو لا يتحدث بها اطلاقاً مثل اشخاص تتهمهم الدولة في شأن أو آخر.
والكلام كثير في الكتاب. وعلينا التشديد على تمتع السوداني بالأمن في لغاته المائة وأربع عشر لأن هذا من أخلاق النجوم في ثورة ديسمبر 2019.

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أغْنِيةٌ للفَجْرِ والأطفال
منبر الرأي
الخليفة احمد علي النصري
الأخبار
الطاهر حجر: نرفض انضمام مؤيدي البشير لـ«الإطاري» احتراماً لشهداء الثورة
الأخبار
السودان يحتج على لقاء رئيس جنوب أفريقيا بـ«تحالف صمود» .. الخارجية السودانية: المجموعة ساهمت في خلق الأجواء السياسية التي أدت لاندلاع الحرب
منبر الرأي
نادي السينيورز بلندن يقيم عزاءً للمناضل على محمود ويستعرض دعم الثورة من الخارج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الراجل من غير كرش ما بساوي قرش!! لن يحبها الرجل حتى لو أحبتها جميع النساء!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

قيادات الحرية والتغيير والتفريط في الامساك بلحظة الكرونا .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

ألا تبالي أيها الوالي؟! حتى لا نرى بو عزيزي السوداني!! .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

ميقات الخلاص وصرخة الميلاد .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss