الدكتور جبريل إبراهيم وعقد الخواجة “الكافر” .. بقلم: بشرى أحمد علي
5 مايو, 2021
المزيد من المقالات
118 زيارة
كانت قضية دارفور في تصنيف الحركة الإسلامية ، بعد المفاصلة ، بأنها قضية صراع مع إسرائيل والغرب ، وكانت الحركات المسلحة في نظر نظام البشير هي مخلب قط يحركه الإستعمار من أجل إحتلال الوطن ، لم يشفع لآل خليل ماضيهما في الحركة الإسلامية ، فقضى الدكتور خليل نحبه مقتولاً بينما أصبح الدكتور جبريل يتجول بين الدول الأوربية وهو يستدر عطف الخواجات بقضية دارفور ويتحدث عن جرائم الحرب والإنتهاكات التي جرت ، كان الغرب (الكافر) حنيناً وطيباً وتحمل دافع الضرائب (الخواجي ) تكاليف اقامة الدكتور جبريل ابراهيم والذي تقيم أسرته في ارقى الاحياء بلندن ، وتدرس بناته في أفضل الكليات ببريطانية بينما لا يجد النازح في دارفور راكوبة من القش تحميه من هجير الشمس وهطول المطر ، تلك التكلفة لم يدفعها الخليفة الطيب ود بدر بل دفعها المواطن الغربي الذي آمن بإنسانية قضية دارفور فتعامل مع الدكتور جبريل كلاجئي ووفر له السكن والملاذ والمأوي عندما شرّده النظام الإسلامي الذي كان يقوده المخلوع عمر البشير .
محاربة (الخواجة ) الكافر وقوانينه ليست معركة خاصة بالشيخ ود بدر بل هي معركة تخص الدكتور جبريل ابراهيم وحده والذي شرب من نهر الخواجة الذي ابتلاه الله به أكثر من غرفة وقد شرب حتى أمتلأت بطنه ثم تذكر بعدها سوءات قوانين الخواجة ..
والدكتور جبريل إبراهيم وهو يطوف بين مسايد الطرق الصوفية في بلاد (الجلابة ) ربما لا يعلم أن هناك أكثر من 130 سوداني ماتوا في البحر الأبيض المتوسط قبل ايام من أجل الوصول إلى بلاد (الخواجة ) الكافر ، ولا أعتقد ان قوانين الخواجة كان مشكلة بالنسبة اليهم أو صدتهم عن الذهاب ، فالإنسان عند الأزمة تهمه حياته ومستقبله ولن يستمع لدعاوي السياسيين الكاذبة..
وحتي الدكتور علي الحاج من أجل الخروج من السجن انكر السودان والإسلام واحتمى بجدران الخواجات وهو الرجل الذي يشغل الأمين العام للمؤتمر الشعبي .
فإن أردتم محاربة الكفار الخواجات فسوف نقولها للدكتور جبريل كما قلناها للبشير من قبل ..أطردهم من البلاد ..وأغلق السفارات ، ولا داعي لمؤتمر باريس أو برلين طالما الحل موجود في (المسيد)..