باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الدولة والقناع .. بقلم: منصور الصويّم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

مثلما يتوه “الإنسان” حين يحاول أن يكون شخصية أخرى غير شخصيته، تتوه الدول والمجتمعات، وتذوى وتضمحل الحضارات وتضيع الثقافات. ولتبدو المقاربة أكثر وضوحا يمكننا استحضار قصة “الغراب والطاؤوس”، فالغراب الذي لم تعجبه مشيته على الأرض حاول التخلي عنها وتقليد مشية الطاؤوس المختالة، النتيجة كانت مأساوية، حيث أنه أضاع مشيته الطبيعية وبدلا من الحصول على المشية المختالة يحصل على مشية مسكينة مثيرة للسخرية والشفقة. هذا الأمر حين ينطبق على الأشخاص يصبح أكثر فداحة وخسرانا، فالإنسان الذي يتوه عن نفسه، ويظل يبحث عنها لدى نماذج الآخرين، سيظل عالقا إلى أبد الأبدين في تلك المنطقة الرمادية، التي لا تمثله تماما ولا تجعله الآخر المثال في كماله المتوهم.. وكذا الدول.

يحدثنا التاريخ عن نماذج لدول كثيرة حاول قادتها إلباسها ثوبا أكبر منها، وإدخالها في جسد شخصية لا تمثلها، في محاولة متوهمة للتمدد “الإمبراطوري” والتوسع “الاستعماري”، وكانت النتيجة على الدوام سقوط هذا “الثوب” الزائف وانكشاف القناع عن الشخصية الحقيقية وسقوطها أمام أول اختبار حقيقي في ميادين التنافس بين الأمم والدول الأخرى. هذه النتيجة المحزنة بالنسبة للدول المتوهمة، تقود معها للأسف – في كثير من الأحيان – الشعوب وثقافتها وإرثها إلى ذات المصير المظلم. فالتشوية الذي يطال الدولة ينسحب تلقائيا على المكونات التي ترعاها هذه الدولة، ويعمل بالتالي على تشويهها هي الأخرى وإصابتها بذات الداء: فشل الشخصية.
بالنسبة للإنسان، الفرد العادي، بإعمال القليل من التفكير سنكتشف أن السبب الرئيسي الذي يقود إلى السقوط في فخ “فشل الشخصية” هو حالة التوهان الشخصي التي تنتابه بسبب ارتهانه لحالة المقارنة الدائمة بين “الذات” و”الآخر”، وتحقيره الشخصي من قدرات “الذات”، ورفع معدل التقدير هذا في مقابل “شخصية” الآخر المثال. هذه المقارنة المبتذلة تجعل من هذا الشخص على الدوام خارج أطر الفعل المنتج، فهو في حالة تقليد مرتهنة منتهية دائما إلى الفشل، فبينما يصعد “الآخر” المثال في مراقي النجاح بما أنه يسعى في مداره الطبيعي، يتعثر صاحب الشخصية المقلدة ويفشل بعد كل محاولة جادة لإبدال الجلد وكأنه سيزيف يحمل صخرة تشوهه إلى الأبد.
في حالة الدول يحدث نفس الشيء، محاولات التضخم المنتهية أبدا بالفشل. مراسيم، وقرارات، وبيانات وقوة غاشمة، كلها تعمل على تغيير الشخصية الأصلية للدولة وصنع شخصية جديدة مختلفة تماما، مأخوذة تقليدا عن مثال لدولة أخرى ذهبت مع التاريخ أو لا تزال حاضرة وفاعلة في المشهد الدولي. أحلام بالتوسع وغزو العالم وإخضاعة والتضحية بأجيال كاملة لصالح أجيال “رسالية” متوهمة.
ما الذي يستوجب على “الإنسان الفرد” اتباعه حتى ينجو من فخ الشخصية المقارنة، أو الشخصية المتوهمة؟ الإجابة بسيطة ولا تحتاج كثير اجتهاد، كل ما عليه أن ينقاد فقط إلى صوته الداخلي، أن ينصت إلى نداءاته الداخلية المعبرة بشكل حقيقي عن حاجاته وإمكانياته وقدراته، أن يستكشف “ذاته” ويبني ويطور شخصيته على أساسها لا على أساس “النموذج” الغريب وإن كان قريبا عند مرمى النظر.
كيف تنجو الدول من فخ الشخصنة الفاشلة؟ أيضا الإجابة سهلة جدا وفي المتناول، فكل الذي عليها فعله هو أن تعترف فقط بمكوناتها الداخلية شديدة الخصوصية، وأن تعمل على تطوير هذه المكونات؛ عدلا وحكما وتساويا.

mansorem@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قبل أن نقول : نحن قبيل شن قلنا .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الإنتخابات والحضور والصوت المسموع .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلنا يحمل فيه (نص مقدس).. قراءة في المشهد الثقافي السوداني .. بقلم: غسان علي عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الرحمن الخليفة المحامي: مهني بلا وازع .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss