الدولة والقناع .. بقلم: منصور الصويّم
يحدثنا التاريخ عن نماذج لدول كثيرة حاول قادتها إلباسها ثوبا أكبر منها، وإدخالها في جسد شخصية لا تمثلها، في محاولة متوهمة للتمدد “الإمبراطوري” والتوسع “الاستعماري”، وكانت النتيجة على الدوام سقوط هذا “الثوب” الزائف وانكشاف القناع عن الشخصية الحقيقية وسقوطها أمام أول اختبار حقيقي في ميادين التنافس بين الأمم والدول الأخرى. هذه النتيجة المحزنة بالنسبة للدول المتوهمة، تقود معها للأسف – في كثير من الأحيان – الشعوب وثقافتها وإرثها إلى ذات المصير المظلم. فالتشوية الذي يطال الدولة ينسحب تلقائيا على المكونات التي ترعاها هذه الدولة، ويعمل بالتالي على تشويهها هي الأخرى وإصابتها بذات الداء: فشل الشخصية.
لا توجد تعليقات
