باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 17 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الديموقراطية المفتري عليها .. بقلم: جعفر فضل/لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

في تقديري ان اي عسكري ينقلب علي النظام الديموقراطية مهما كانت دوافعه فهو قانونا فاقد للذمة ، بحنثه بالقسم العسكري الذي أداه عند تخرجه في الكلية الحربية و الذي يلزمه بالمحافظة علي دستور البلاد .
و المدهش ان اول بيان لهؤلاء الانقلابين هو حل الدستور !! . الديموقراطية في كل دول العالم تمر بمخاض عسير في بداية تطبيقها . نفس نظام الحكم الذي تركه الإنجليز في الهند تم نقله بحذافيره الي السودان .

الهند بعد نيلها الاستقلال وصل التشاكس والتشاجر بين السياسيين الي درجة الاغتيالات التي طالت زعيم الأمة والأب الروحي للهند المهاتا غاندي نفسة . الا ان الجيش الهندي التزام بالمهنية حين حمي الدستور و لم يتدخل في السياسة ورعي المولود وهو ينمو ويقوي حتي صارت الديموقراطية جزء من ثقافة الشعب الهندي .

الهند بها من المشاكل والتعقيدات اضعاف الأضعاف لما لدينا و التي يبرر بها العساكر استيلاءهم علي السلطة . الهند بها اكثر من سبعة ديانات وأكثر من ثلاثة مليون اله (رب) يعبد ، وأكثر من الف وخمسمائة لهجة او لغة ومع ذلك ترك العساكر الديموقراطية تستمر دون ان ينقلبوا علي النظام الديموقراطي !
استقرت الهند وتطورت و خرجت من بلد المجاعات في بداية الستينات حتي وصلت الي واحدة من اكبر عشرة اقتصاديات في العالم (سابع اقتصاد عالميا)

الديموقراطية في السودان عمرها في ثلاثة حقب عشرة سنوات فقط من 61 سنة منذ الاستقلال . ومع ذلك في كل حقبة من هذه الحقب القصيرة يصعد بين الأحزاب التقليدية سياسيون ينافسون القادة التقليدين . فمنذ صعود مجموعة ميرغني حمزه و صالح محمود اسماعيل في حقبة الديموقراطية الاولي مرورا بمجموعة موسي المبارك في الحقبة الثانية الي ان انتهت في الحقبة الثالثة بمجموعة ابوحريرة و بكري عديل . هولاء الساسة تمردوا علي قيادات احزابهم ونالوا شعبية جماهيرية ، ولو ترك العساكر الديموقراطية تستمر لفترة اطول لحدث احلال تام للقيادات التقليدية . الممارسة للديموقراطية هي وحدها التي تصقل و تحسن من اداء الاحزاب .

بعد الحرب العالمية الثانية اتجه العالم لاعمال نظامين للحكم ، نظام شمولي ممثل في دول مثل دول شرق اوربا ونظام ديموقراطي يمثله غربها . بالمقارنة لدولتين تشترك شعوبها في نفس الخصائص الديموغرافية مثل المانيا الشرقية و الغربية او بين الكوريتين ، نخلص الي نتيجة ان الديموقراطية بالتجربة كانت نظام الحكم الامثل لرفاهية الشعوب ، لذلك علينا قراءة التاريخ .

الأحزاب التي يجعل الشموليين و الانقلابيون منها فزاعة هي مجرد اداء من أدوات الديموقراطية التي لا يمكن بايحال من الاحوال ان تعيش وتتنفس و تتطور الا تحت نظام ديموقراطي يتيح لها حرية الحركة والتواصل مع قواعدها التي تمتلك حق تصعيد قياداتها الذين تتوسم فيها تحقيق طموحها و ارضاء تطلعاتها .
اتركوا الاحزاب تطور نفسها بالممارسة حتي تتمكن من الحكم .
اما الديموقراطية بمعناها المختصر تعني دولة القانون و الفصل بين السلطات الثلاثة و التداول السلمي للسلطة .

الحديث عن ان الشعب السوداني غير مؤهل للديموقراطية ، فيه اهانة لهذا الشعب العظيم . نحن نكاد نكون الشعب الوحيد الذي يمارس الديموقراطية منذ المرحلة الثانوية في انتخابات الاتحادات الطلابية في المدارس والجامعات ، وهو ما لا نجد نظيره عند الكثير من شعوب العالم .

لو نظرنا للجاليات السودانية في بلاد المهجر اوربا و امريكا لوجدنا ان الشعب السوداني واحد من اكثر الشعوب التي تمارس حقها في الديموقراطية و يستوعب ثقافتها . ففي كل عام يوجد عدد مقدر من المرشحين للانتخابات البرلمانية من اصحاب الاصول السودانية للبرلمانات الغربية ، بينهم من نال ثقة ناخبيه و مثلوا دوائرهم الانتخابية وصاروا اعضاء في البرلمانات .
هذا شعب عظيم لم يهينه الا عساكره

gafargadoura@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الابالسة يرقصون رقصة الافاعي مع دكتور سيسي في دارفور؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
موازين القوى و وهن التخاذل .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي (السودان).
منبر الرأي
عندما صرخ السادات أنا طلعت غلطان وتحسر علي إطلاق سراح الأخوان المسلمين. بقلم: محمد فضل علي
منبر الرأي
دم على ضفاف النيل الأبيض: كيف تحوّل التحالف الشيوعي-المايوي إلى مقتلة للأنصار من ود نوباوي إلى الحدود الإثيوبية؟
التدخل الخارجي فى فترة ما بعد الثورة واثره على المشهد السياسى فى السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لمصلحة من تسميم الأجواء السياسية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان بالسودان: ماسيمو فرانشيسكو ديانا فى حوار يثير اهم القضايا الاجتماعية المسكوت عنها، يضع النقاط على الحروف و يطرح الحلول

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجزء (1) القسم (1) : مقدمة فى الاقتصاد السياسى للثورة والثورة المضادة في السودان .. بقلم: د. عباس عبد الكريم

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في المشهد السياسي: السياسة في سوق نمرة “3”! … بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss