باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

الذكرى الخامسة لهبة سبتمبر المجيدة .. بقلم : د. عمر بادي

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2018 2:02 مساءً
شارك

عمود : محور اللقيا
كمدخل أنقل لكم بضع أبيات للشاعر العراقي أحمد مطر :
– – أيقظوني عندما يمتلك الشعب زمامه
عندما ينبسط العدل بلا حدٍ أمامه
عندما ينطق بالحق و لا يخشى الملامة
عندما لا يستحي من لبس ثوب الإستقامة
و يرى كل كنوز الأرضِ
لا تعدل في الميزان مثقال كرامة
.. سوف تستيقظ لكن
ما الذي يدعوك للنومِ
إلى يوم القيامة
تسع سنوات عجاف مررن على هبة سبتمبر 2013 و لا زال الغموض يكتنف ظاهريا القناصة الذين تسببوا في قتل ما يربو على المئتين من الشباب المتظاهرين الذين أهدر دمهم بلا جناية سوي التعبير عن الرأي المعمول به في الدستور , بينما يعرف المواطنون باطنيا من خلال شهود العيان من يكونون هؤلاء القتلة , فها هي لجنة التحقيق في أحداث سبتمبر و بعد تحريات مكثفة لمدة سنتين كاملتين من أحداثها الأليمة تأتي بتقريرها و تقول أن عربات من غير لوحات قد أطلقت النار على المتظاهرين !! أين الشفافية يا من تدعون إليها و تبشرون بكشف كل الفساد و تبشرون بالنزاهة و بالتغيير ؟ هل يوجد فساد أكثر من فساد المفسدين في الأرض الذين يقتّلون أبناءنا و يستحيون نساءنا و يخرجوننا من ديارنا ؟ الفساد ليس هو فساد المال العام فقط , بل هو يشمل كل طغيان و بغي للسلطة المطلقة .
كل ما سأكتبه سوف يكون تكراراً لما كان في الأعوام الماضية منذ عام 2015 أي بعد تقرير اللجنة أعلاه و ما تلاه من تعويضات مالية لأسر القتلى قد رفضته جل الأسر , و غير ذلك فلا جديد حتى صارت الكتابة فيه كوضع الحافر على الحافر و صارت الأمور كما هي و صار الهم الإنقاذي هو التمادي في لعبة مط الوقت من أجل الحكم . كثير من الأسر أحشاؤهم محروقة جراء فقدهم لفلذات أكبادهم من الشباب اليفع الذين سالت دماؤهم الطاهرة أثناء التظاهرات و روت الأرض الطيبة لتنبت وعدا و تمني . الأمهات الثكلى من ينصفهن و كيف يبرد غليلهن و هن ما زلن في إنتظار الحقيقة عن قاتلي أبنائهن و ينتظرن القصاص الذي سيظل مطلبا مرفوعا ! هبة سبتمبر , أقول أنها هبة لأنها انتهت قبل أن ترقى لتكون إنتفاضة أو ثورة و الحكم دائما في النهايات , فالهبة انتفاضة شعبية لم تصل في نهايتها الى تغيير السلطة , و الإنتفاضة ثورة وصلت في نهايتها إلى تغيير السلطة و لكن بعد تدخل طرف آخر كالجيش كما في انتفاضة أبريل 1985 , أما الثورة فهي التي تقتلع النظام القائم و تغيره بفعل المد الشعبي الثوري كما في ثورة أكتوبر 1964 .
السبب المباشر لهبة سبتمبر كان رفع الدعم عن المحروقات الذي اشعل السوق غلاءً , و الأسباب غير المباشرة كانت جماع تراكمات عدة , و منذ تلك الزيادات المعلنة لم يتوقف الغلاء و صار مرتبطا بصعود الدولار مقابل العملة المحلية و الذي واصل صعوده و واصلت الأسعار إرتفاعها و طالت كل شئ و إزدادت رسوم الجبايات و إزدادت تعرفة المواصلات العامة إلى الضعف و كانت كلها زيادات غير معلنة حتى تتجنب الحكومة أي غضبة أخرى كما حدث في سبتمبر و بذلك صارت الزيادات تنطلي على المواطنين المشدوهين بأعباء الحياة الصعبة .
البرنامج الإصلاحي الذي بدأته الحكومة مؤخرا لن يكون أمره سهلا إلا إذا صدقت النوايا في تنفيذه , فهو عبارة عن خطة إسعافية إعافية لإنقاذ الإقتصاد السوداني و المواطن السوداني المحتضرين , و العلاج المطلوب يتطلب الشفافية و النزاهة و هذان أمران ليس بالسهل تطبيقهما مع تمدد سلطة الإنقاذ في حكمها الذي بلغ التسعة و عشرين عاما و إحتواه فساد القطط السمان و تجاوزات عدة في مجالات عدة و منها قضية شهداء هبة سبتمبر .
الشعب السوداني شعب عظيم , في عين كل من عرفه حق المعرفة , لأن بواطن حقيقته لا تتجلى لأصحاب الإنطباعات السريعة , فتأثير الصوفية و الأثرة الغيرية و التربية القيمية هم نتاج تشكل الشخصية السودانية على البساطة و التواضع و التسامح و الصبر … الصبر على كل شدائد الحياة , فترى السوداني منا ( ممكونا ) و حاملا على كاهله ما تئن من حمله العيس , و لكنه رغم ذلك صابر ! هذا الصبر الأيوبي قد فهمه الإنقاذيون أنه ضعف و خور قد نجحوا في غرسه بآلتهم القمعية في الشعب السوداني طيلة القرون الماضية التي شارفت على الثلاثة . لذلك فإن دوام الحال من المحال , و إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون , و أن ليس للإنسان إلا ما سعى .. و أن سعيه سوف يُرى .

badayomar@yahoo.com

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كيف تدير الصهيونية العالمية حرب الإدراك في العالم العربي (١-٢)
منبر الرأي
ومضات من حقيبة الذكريات (12) .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين
منبر الرأي
تطورات جمع السلاح ، سيارات البوكو حرام و إقتصاد النزاعات المسلحة .. بقلم: محمد بدوي
بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
الأخبار
حمدوك: القرار سيفتح الباب واسعا للسودان للانضمام للمجتمع الدولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معنى عظيم في تزامن مؤتمر القتلة واللصوص مع الهجرة النبوية الشريفة!! .. بقلم: خالد أبو أحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

إثيوبيا: مسلمون على مذهب ملوكهم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

هل كامل إدريس مهدي التفاوض المنتظر؟

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

يا أهل الجزيرة لا تخرجوا للبشير وردوا له الصاع صاعين .. بقلم: بكري النور موسى شــــــــــــــاي العصر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss