باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الذي يري بورتسودان اليوم وهي تحتفل بالذكرى ٦٩ لتأسيس الجيش لابد أن يصاب بالذهول .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2023 11:08 صباحًا
شارك

الذي يري بورتسودان اليوم الرابع عشر من شهر اغسطس وهي تحتفل بالذكرى ٦٩ لتأسيس الجيش لابد أن يصاب بالذهول وعدم التصديق بكل هذه الصور الحية التي يراها أمامه متمثلة في الفرق الغنائية والموسيقى والحلقة عامرة بالراقصين بالعصي وبالضاربين أقدامهم علي الأرض بقوة … والمشهد كلو علي بعضو يذكرك بالمخلوع ورقصاته المشهورة بمناسبة ومن غير مناسبة …

هذا الحفل الإجرامي نقلته القناة الفضائية السودانية علي الهواء مباشرة امعانا منها في اغاظة الشعب وصب مزيدا من النار علي معاناته … وحتي المذيعات ظهرن في ابهي حلة يرتدين الثوب الجميل الأنيق مع كثير من الابتسامات… والمذيعون ظهروا في حلاقة فخيمة لشعر الرأس واللحي والشوارب وأجمل البدل … ودار الحديث داخل الاستديو وفي البث الخارجي من الثغر بطريقة تشعرك بأن البلد تعيش في ازهي أيامها بل هي في عيد …
ولو كانت الكاميرا منصفة لسافرت بنا الي العاصمة المثلثة في ذاك الوقت والحين ليري العالم المفارقة التي لا تخطر علي بال … جثث مبعثرة في الشوارع ومقابر في الميادين والساحات والبيوت والمرافق من مدارس وجامعات ومؤسسات… لايوجد لهذه الجثث من مشيعين لأن الناس فروا بجلدهم للولايات أو لدول الجوار … عاصمة قتلها الظلام ونقص الماء والطعام والدواء والخوف والرعب … تعطلت المشافي ومات المرضي من الإهمال وجاهد ملائكة الرحمة من جيشنا الأبيض ينقب في الأرض وينحت الصخر من أجل حبه بندول وقطن وشاش و زجاجة دم و ( درب ) !!..
وفي بورتسودان وقف علي المنصة الرئيسية عقار يعزفون له السلام الجمهوري ويعطونه التحية… وقبل أيام كان عقار يوهمنا بأنه عنده خارطة طريق لإيقاف الحرب … هل لمثل هذا البهلوان أن يوقف الدماء ويضمد الجراح وهو يرقص علي جثث الموتى …
أما الفكي جبريل فقد جلس في مقدمة الصفوف يشهد الحفل وفي يده يمسك بالمسبحة ويلوح بيديه بطريقة شيخه ابراهيم السنوسي وهو يستمع لآيات من القرآن الكريم… يافكي جبريل أن الخشوع مكانه القلب وليس بالحركات وهذا الخشوع يكون بين العبد وربه ولا يحتاج أن تلفت الأنظار إليه حتي لا نكون من المنافقين !!..
رأينا كما قلنا الفرق الغنائية وهي تتمخطر في الحلل الزاهية ولابد أن الصرف علي التدريب وتوفير الازياء بهذا البذخ المبالغ فيه قد كلف الخزينة المال الوفير في وقت نحتاج فيه لأي مليم والبلاد تخوض حرباً ضارية أشعلها بغباء جنرالان افقرا البلاد ووضعاها علي حافة المجاعة ومازالا في حقدهما الدفين علي الثورة والثوار يتركان الخرطوم تحتضر وفي بورتسودان يحتفل عقار وجبريل والكيزان بنصر متوهم وخيبة ما بعدها خيبة !!..
الإمارات أنكرت أنها تمد أحد طرفي الصراع في السودان بالسلاح والذخيرة… إن هذا الإنكار لن يفيدها بشيء بل سيزيد من كراهية أهل السودان لها … وكيف نصدق ابن زايد وقد رهن قراره للصهاينة وسلم ( دقنه ) بالكامل للمجرم نتينياهو !!..
ياابن زايد الشعب السوداني ليس ( اضينة ) ( تدقو وتتعضر ليهو ) !! … ( العب غيرها ) !!..

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
لاجيء بمصر .

ghamedalneil@gmail.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دويلة قطر ومحاولة الجمع بين الأضداد !! .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير
منبر الرأي
رئيس المؤتمر الوطني: من يوقظه من غفلته، وينير بصيرته؟ .. بقلم: حلمي فارس
منبر الرأي
الجبنة الفايرة وتراجى مصطفى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
الأخبار
شركات أدوية عالمية توقف التعامل مع السودان بسبب الديون
منبر الرأي
ورحل يعسوب الجالية السودانية في كوريا الدكتور عماد جوهر .. بقلم: ابراهيم مصطفى

مقالات ذات صلة

كيف كانت السيادة الوطنية في اتفاقيتين فبراير ١٩٥٣ واتفاقية أغسطس ٢٠١٩؟

تاج السر عثمان بابو
الأخبار

رئيس بيلاروس: مستعدون لدعم السودان في تنفيذ مشاريع الأمن الغذائي والرعاية الطبية

طارق الجزولي
اجتماعيات

الرابطة النوبية تقيم عزاء الدكتور الموسيقار محمد وردي اليوم الثلاثاء 21 فبراير في لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيداتى آنساتى سادتى .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــخ – المحامى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss