باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 21 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد شرف الدين عرض كل المقالات

مدرسة «الغابة والصحراء».. هل كانت إحدى جذور حرب أبريل 2023؟

اخر تحديث: 21 أغسطس, 2026 6:21 مساءً
شارك

محمد شرف الدين

كان لدور النخب في البلدان التي نالت استقلالها حديثاً أثر محوري في توجيه الدولة نحو البناء الوطني السليم. فقد وقعت على عاتقها مسؤولية وضع السياسات في مجالات التعليم، والنهضة الاقتصادية، وهندسة المجتمع، بما ينسجم مع الموروث الثقافي والحضاري، ويعزز تماسكه النفسي والاجتماعي، وصولاً إلى بناء ما يمكن تسميته بـ«الشخصية الوطنية».

وتزداد هذه المسؤولية أهمية في بلد مثل السودان، الذي يضم مئات القبائل والإثنيات، ويمتد على مساحة شاسعة ومتنوعة، وظل لعقود تحت الحكم الاستعماري الأجنبي. وهنا يبرز السؤال: هل نجحت النخبة السودانية في أداء مسؤوليتها التاريخية تجاه الإنسان السوداني؟ أم أنها أخفقت، وأسهمت، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في إنتاج البيئة التي تكاثرت فيها الانقلابات والحروب والأزمات والمآسي لأكثر من سبعة عقود؟

ولسوء حظ السودان، فإن النخب التي تولت زمام الدولة والمجتمع سلكت، في مراحل عديدة، مسارات لم تساعد على بناء مشروع وطني جامع.

مؤتمر الخريجين.. بداية الانقسام السياسي

يمكن النظر إلى تأسيس مؤتمر الخريجين عام 1938 باعتباره إحدى المحطات المبكرة التي أعادت تشكيل المجال السياسي السوداني. فقد نشأ المؤتمر في ظل الاستعمار، واستجدى إصلاحيات سياسية، وسعى إلى انتزاع قدر أكبر من المشاركة السودانية في إدارة البلاد وهو بذلك يكون شريكا للاستعمار ،وليس مناهضا له،بمشاركته السلطة قد أضفى شرعية للاستعمار !

فضلا عن ذلك أسهم المؤتمر أيضاً في بروز انقسام سياسي مبكر بين تيارات تميل إلى وحدة وادي النيل وتيارات تنادي باستقلال السودان. ومع مرور الزمن، تحولت هذه الخلافات من مجرد اختلافات في الرؤية السياسية إلى استقطاب ظل حاضراً بأشكال مختلفة في الحياة السياسية السودانية حتى اليوم.وبعد نحو 88 عاماً، تبدو بعض المفاهيم المتعارضة التي تشكلت في تلك المرحلة وكأنها لا تزال تلقي بظلالها على المشهد السوداني الراهن.

الخطيئة الثانية.. «الغابة والصحراء»

أما الخطيئة الأخرى التي ارتكبتها النخب السودانية، في تقديري، فتمثلت في إنتاج صراع ثقافي وهوياتي جرى التعبير عنه لاحقاً في ما عُرف بمدرسة «الغابة والصحراء».

فهذا المصطلح، الذي يبدو في ظاهره توصيفاً أدبياً وثقافياً، حمل في بعض توظيفاته قراءة ثنائية للهوية السودانية، قسمت المجتمع بين مكوّن إفريقي وآخر عربي، وكأن السودان يقف على طرفي نقيض ثقافيين لا يجمع بينهما جامع.

لكن الواقع الاجتماعي السوداني أكثر تعقيداً من هذه الثنائية. فالسحنات والملامح والأصول متداخلة بصورة تجعل رسم حدود حادة بين «العربي» و«الإفريقي» أمراً بالغ الصعوبة؛ بل إن التداخل قد يوجد داخل القبيلة الواحدة، وأحياناً داخل الأسرة نفسها.

ويمكن أن تجد سودانياً من أقصى الشمال وآخر من الشرق وثالثاً من الغرب، يتشابهون في اللون والملامح والسمات، رغم اختلاف انتماءاتهم القبلية والمناطقية. وهذا التداخل الطبيعي كان يمكن أن يكون أساساً لبناء هوية وطنية جامعة، بدلاً من تحويل الاختلافات الثقافية إلى أدوات للاستقطاب.

من أزمة الهوية إلى أزمة الأولويات

كانت المشكلة، في تقديري، أن النخب لم تنجح في تحويل هذا التنوع إلى مصدر قوة لبناء الشخصية الوطنية السودانية، بل سمحت بتحويل الهوية إلى ساحة صراع.

فقد هيمنت، في مراحل مختلفة، رؤى ثقافية وسياسية جعلت السودان يتفاعل بصورة مكثفة مع قضايا المحيط العربي والإفريقي والدولي، في الوقت الذي ظلت فيه قضايا المواطن السوداني الأساسية ــ التعليم والصحة والتنمية والسكن والخدمات ــ في مؤخرة سلم الأولويات.

وهنا لا تكمن المشكلة في التعاطف مع قضايا عربية أو إفريقية أو إسلامية أو دولية، فهذا أمر طبيعي في عالم مترابط، وإنما في أن تتحول تلك القضايا إلى بديل عن المشروع الوطني، وأن يصبح الانشغال بها مبرراً لإهمال الإنسان السوداني نفسه.

فبينما كانت السلطة تنشغل، في مراحل مختلفة، بشعارات مثل «لاءات الخرطوم»، ومواجهة إسرائيل، ودعم القضية الفلسطينية، والمشاركة في قضايا وصراعات إقليمية أخرى، كانت مناطق واسعة من السودان تعاني الفقر والجهل وضعف الخدمات وانعدام فرص التنمية.

والنتيجة أن أجيالاً من السودانيين نشأت خارج منظومة التعليم والتنمية، وتحولت الفوارق الجغرافية والاقتصادية والثقافية إلى شعور متراكم بالغبن والتهميش.

الشخصية الوطنية الغائبة

كان المطلوب من النخب السودانية أن تعمل على صناعة شخصية وطنية سودانية تستوعب التنوع ولا تنكره، وتتعامل مع اختلاف الأصول والثقافات باعتباره ثروة وطنية لا مبرراً للصراع.

فالسودان لم يكن بحاجة إلى الاختيار بين «الغابة» و«الصحراء»، بقدر ما كان بحاجة إلى صياغة هوية سودانية تتسع لهما معاً، وتتجاوزهما في الوقت نفسه.

ومن هنا، فإن مؤتمر الخريجين، ثم الانقسامات السياسية التي أعقبته، ثم القراءات الثقافية الثنائية للهوية، وصولاً إلى ما يمكن وصفه بـ«بورجوازية الخريجين» أو النزعة النخبوية التي فصلت قطاعات من المتعلمين عن الواقع الاجتماعي الأوسع، كلها مثلت ــ وفق هذا الطرح ــ إخفاقات متراكمة في مهمة بناء الإنسان السوداني.

هذه الإخفاقات لم تُنتج الحرب بصورة مباشرة، لكنها ساهمت في بناء بيئة نفسية وسياسية واجتماعية قابلة للانقسام، ورسخت شعوراً متبادلاً بالظلم والإقصاء، وأضعفت فكرة الانتماء الوطني الجامع.

ومن هذه الزاوية، يمكن النظر إلى حرب أبريل 2023 لا باعتبارها حادثاً معزولاً أو نتيجة لخلاف عسكري طارئ، وإنما باعتبارها انفجاراً متأخراً لتراكمات تاريخية طويلة.

فالحرب، في جوهرها، لم تبدأ في أبريل 2023؛ وإنما كانت جذورها تُزرع، على مدى عقود، في سياسات التهميش، وأزمات الهوية، وفشل النخب في بناء مشروع وطني يتجاوز الجغرافيا والقبيلة والثقافة.

ولذلك فإن السؤال الحقيقي ليس فقط: من أشعل حرب أبريل؟ بل أيضاً: من الذي صنع البيئة التي جعلت اشتعالها ممكناً؟

وهنا تبدأ مسؤولية مراجعة تاريخ النخبة السودانية، لا بهدف إدانة الماضي فحسب، وإنما لفهم كيف يمكن للسودان أن يخرج من دائرة الحروب، ويبني أخيراً شخصية وطنية تتسع لكل أبنائه.

msharafadin1990@gmail.com

Author

د. محمد شرف الدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رقص مع الذئاب … بقلم: بروفيسور عصام عبد الوهاب بوب
نحو عقد اجتماعي متين: لماذا الحاجة إلى حكومات وحدة وطنية لإنجاز المشروع النهضوي؟
منبر الرأي
أحياءٌ عِند قُرائِهم يُذكرُون (1)! … بقلم: فتحي الضّـو
الطيب مصطفى
عرمان بين مسيرة الخيبة وحلم الجيعان!! (2 ــ 2)
منبر الرأي
حوار البرهان.. شرعية موهومة فوق أرض لم تهدأ فيها البنادق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا ترامب يا رايح، كتر الفضايح!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

ممنوع الدخول للخرطوم! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

تعقيب على ورقة المؤتمر السوداني: تقدم أنت وسيتبعك الآخرون .. بقلم: عادل إسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدفاع بالصواريخ الباليستية إس 300 بدلاً عن ( الدفاع بالنظر)! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss