باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الرجل والناقة وإبليس والكيزان والسودان

اخر تحديث: 7 فبراير, 2025 8:04 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

و تحكي الرواية أن رجلاً إفتتن إفتناناً عظيماً بممارسة الجنس مع الأنعام ، و في إحدى جولاته التفقدية/الإستكشافية رأى الرجلُ ناقةً مليحةً أَسَرَّتهُ فشغف بها شغفاً كبيراً ، و قرر معاشرتها جنسياً مهما كلفه الأمر ، و قاد الشغفُ/الشبقُ الرجلَ إلى حيلةٍ فذةٍ إقتاد بها الناقةَ إلى جذعِ نخلةٍ ، و تقول الرواية أن الرجل أوثق الناقة إلى جذع النخلة و حتى يتمكن من وطأها تسلق الجذع إلى أعلى الشجرة و تعلق بالجريد مما أتاح له التأرجح ما بين الجذع و مؤخرة الناقة ، و ظل الرجل يتأرجح في الهوآء ما بين الموضعين حتى قضى وطره ، و من بعد الفراغ من المهمة المجهدة سقط/هوى الرجل من أعلى النخلة ، و عند إرتطامه بالأرض صاح قآئلاً:
الله يلعنك يا إبليس…
و قيل أن إبليس و جماعة من قبيله كانوا في تلك اللحظات يمرون في تلك النواحي و شاهدوا الواقعة/المواقعة بجميع تفاصيلها ، و قيل أن إبليس ، في باديء الأمر ، غضب غضباً عظيماً من لعن الرجل له ، لكنه و بعد أن هدأ روعه ضحك و اقترب من الرجل و خاطبه قآئلاً:
لكن عليك عليك جِنِس قوة عين… تَبهَتنِي… تعمل العَملَة الوسخة و ترمي اللوم علي و كمان تلعني!!!… و الله العظيم السَّوِيتُو ده في الناقة دي لا أنا ذاتي و لا جماعتي ديل ممكن نَسَوِّيهُو (نفعله)… و أنا أبداً ما فكرت في حاجة قِردِيَة ذي دي… بل أنها لم تطرأ على خلدي البتة…
و ما ساق صاحبنا إلى سرد هذه الرواية هو تشابه أحداثها (مجازياً) مع ما فعلته/أوقعته جماعة الكيزان المهووسة دينياً (رجل الرواية المهووس جنسياً) و صنآئعها من: مليشيات الجَنجَوِيد (الدعم السريع) و متأسلمي الجيش السوداني و الكتآئب الكيزانية في الشعوب السودانية و بلاد السودان و الدولة السودانية (الناقة في الرواية) من الحيل و التأرجحات الهوآئية و الأذى الجسيم نتيجة الإفتنان العظيم بالسلطة و هوس التشبث بها و شبق التعلق بملحقاتها من النفوذ و الجاه ، بل أن كثيرين يعتقدون أن ما فعلته الجماعة ، و صنآئعها ، يفوق و يبذ ما فعله الرجل في الناقة و إبليس و الشياطين في عباد الله…
و قد إبتدرت الجماعة حيلها التأريخية و تأرجحاتها بالمكآئد و الدسآئس التي أربكت المشهد السياسي السوداني في نوڨمبر ١٩٦٥ ميلادية عندما إستغلت (حادثة الإفك) في كلية المعلمين و نجحت في إصدار عدة قرارات و تعديلات دستورية حُلَّ بموجبها الحزب الشيوعي و طُرِدَ نوابه من البرلمان ، و كان من تبعات تلك الحيلة و ذلك التأرجح كارثة إنقلاب الخامس و العشرين (٢٥) من مايو ١٩٦٩ ميلادية و ما أدراك ما مايو و حكاياتها!!! ، و كان تحالف الجماعة مع النظام المايوي من أشهر تأرجحات الكيزان التي أفرخت قوانين سبتمبر ١٩٨٣ ميلادية التي أسأت كثيراً لدين الإسلام ، و بعد عقدين من الزمان تحايلت الجماعة و تنكرت للنظام الديمقراطي مرة أخرى و أقدمت على الإستيلآء على السلطة بقوة السلاح في الثلاثين (٣٠) من يونيو ١٩٨٩ ميلادية حتى تفشل المؤتمر الدستوري الجامع الذي خُطِطَ له لينهي الحرب الدآئرة آنذاك في جنوب السودان و يقرر في الكيفية التي تحكم بها بلاد السودان…
و فور إستيلآءها على السلطة إنغمست الجماعة في الحيل و التأرجحات و القمع الوحشي للمعارضين ، و شرعت في تنفيذ مشروعها ”الحضاري الإسلامي“ الذي إحتوى على حزم من الحيل و التأرجحات: الصالح العام ، التمكين ، الجهاد ، الدفاع الشعبي ، التجنيد الإجباري ، الإكتفآء الذاتي ، البطاقة التموينية ، الإقتصاد الإسلامي ، الصحوة ، التأصيل ، أسلمة المعرفة ، نظام البكور ، النظام العام ، توطين العلاج بالداخل و… و… و…
و قد كلفت حيل و تأرجحات الجماعة و ضلالها بلاد السودان و الشعوب السودانية الكثير و أورثتها الأذى و التشظي و العنصرية/القبلية و التخلف و الفقر ، و لم تختصر حيل الجماعة و تأرجحاتها على بلاد السودان و الشعوب السودانية ، بل إمتد إلى تصدير ”المشروع“ الضلالي إلى ما ورآء الحدود تمويلاً و تدريباً للحركات التكفيرية الجهادية و تنفيذاً لمحاولات قتل رؤسآء الدول و تغيير الأنظمة عن طريق العنف…
ثم كانت خاتمة الحيل و التأرجحات الكيزانية: قمع و قتل و تصفية الثوار المتواصل بغرض إعاقة ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية إنتهآءً بالحرب الحالية و الصراع الدامي بين كتآئب و مليشيات الجماعة حول السلطة و الذي أدى إلى موجات غير مسبوقة من إنتهاكات حقوق الإنسان و القتل و الإبادات الجماعية و الترويع و الإرهاب و الدمار و السلب و النهب و النزوح و اللجوء الجماعي و المجاعات…
و الشاهد هو أن جماعة الإخوان المتأسلمين (الكيزان) قد إفتتنت إفتناناً عظيماً بالسلطة فاق درجة الهوس و الوسواس ، و أصرت على الجلوس الدآئم على سدة الحكم و الهيمنة على كل مفاصل الدولة مهما كلف الأمر ، و في سبيل تحقيق ذلك تحايلت الجماعة و تاجرت بالدين و غيبت القانون و العدل و مارست التأرجحات الهوآئية: القمع و الكبت و التعذيب و الإغتصاب و القتل و الفساد و الإفساد و جميع أنواع البغي و الظلم مما أورث بلاد السودان و الشعوب السودانية الدمار و المذلة و الهوان و التخلف و الفقر…
و قد درجت الجماعة و عقب كل تأرجح و سقوط على صنع إبليس ترمي عليه اللوم و تلقي عليه اللعنات ، و قد ضمت اللآئحة الكيزانية ، الدآئمة التحور ، العديد من الأبالسة مثل: الشيوعية و العلمانية و اليمين المسيحي المتطرف و الصهيونية العالمية و الليبرالية و أمريكا و روسيا (اللذان دنا عذابهما) و مصر و ليبيا و أثيوبيا و يوغندا و دول في شبه الجزيرة الأعرابية و أخرى في ساحل عمان المطل على الخليج الفارسي ، و كانت قوى الحرية و التغيير (قحت) و تنسيقية القوى الديمقراطية و المدنية (تقدم) آخر الأبالسة ، فقد إدعت الجماعة أنهم هم من أشعل الحرب الحالية و السبب في كل ما أصاب بلاد السودان من فساد و مصآئب و فوضى و أزمات: سياسية و إقتصادية و إجتماعية و دينية و ثقافية و عسكرية و ما سوف يأتي به الغيب ، و فجرت في خصومتها معهم و نسبت إليهم كل مصآئبها/مساوئها/نقآئصها/دآءها ثم لعنتهم و انسلت…
و استغفر الله العظيم و أتوب إليه ، و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب
الرياضة
سحب قرعة الدوري للموسم 2025 _ 2026م لإتحاد مدني لكرة القدم
تقارير
عمان تتحرك مع اقتراب الرباعية من نهاية الطريق
أمنة بنت الربيع . إمرأة صالحة اليوم تُوّٓدَعْ .. بقلم د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
الرياضة
براسية قباني المريخ يتخطى البوليس الرواندي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شرعُ الله المُفترى عليه 2-2 .. بقلم: خالد عويس

خالد عويس

تطورات الأحداث والطريق لوقف الحرب والديمقراطية

تاج السر عثمان بابو

المشروع الحضاري وقفة الملاح

نور الدين مدني
الأخبار

توضيح من المكتب الخاص للإمام الصادق المهدي حول الوثيقة المزورة وتصريح المهدي عقب الخروج من نيابة أمن الدولة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss