باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الرصيد البشري للجريمة والإنحراف .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 3 يناير, 2023 12:59 مساءً
شارك

كلام الناس
noradin@msn.com
*التحقيق الذي قامت به إيمان كمال الدين بمشاركة مشاعر أحمد في عام مضى تحت عنوان “مبدعون في قبضة التشرد” أعادني للفترة التي عملت فيها باحثاً اجتماعياً بمصلحة السجون التي أجرينا فيها بعض الدراسات والبحوث الميدانية عن التشرد وانحراف الأحداث.
*لسنا في حاجة لتأكيد أهمية إيلاء هذه الشرائح الأكثر حاجة للرعاية الاجتماعية والنفسية والتأهيل المهني والاجتماعي قبل أن يتحولوا إلى كوادر خطيرة في عالم الجريمة والإنحراف.
* أعجبتني الحلقة الثانية”أطفال في قبضة الإهمال” لأنها سلطت الضوء على بعض مشاكل المشردين والأحداث المنحرفين الذين هم إحدى ثمار التشرد والإهمال.
*لا أخفي انحيازي للعمل الصحفي الميداني في كل أنماط التحرير لأنه ينمي القدرات المهنية ويكسب الصحفي معلومات مستقاة من الوقع مباشرة‘ وقد أحسنت إيمان كمال الدين بدخولها في تجربة ميدانية وهي تصر مع مدير جمعية صباح الباحث الاجتماعي خلف الله إسماعيل على زيارة”الراكوبة” التي كان يعيش فيها أحد المشردين.
*الصورة القلمية التي رسمتها عن حالة الناس في هذه الراكوبة وعدم الانتباه لهم وموقف المرأة التي “رطنت” مع المشرد فيما يفهم منه بأنها قست عليه لأنه جاء بـ “هؤلاء الغرباء “إليهم‘ وطلبت منه الخروج معهم من حيث أتوا.. تؤكد جانباً من جوانب الإهمال واللامبلاة التي تتسبب في بعض حالات التشرد.
*إفادة مهمة ثانية وردت في التحقيق أكدت أن من بين أسباب التشرد الحروب والنزاعات المسلحة‘ إضافة للتفكك الأسرى الذي يفقد الأطفال الجو الصحي للحياة السوية في الأسرة.
*وردت إشارات أخرى مهمة مثل حالات إدمان تعاطي “المواد الطيارة”‘ والإفادات المهمة التي جاءت على لسان بعض المهتمين بالعمل الإجتماعي الذين أصبحوا هم في ذاتهم في حاجة لمن يعينهم على أداء رسالتهم كما عبر عن ذلك مدير جمعية صباح.
*إفادة مهمة ثالثة اوردها مدير معهد حقوق الطفل ياسر سليم عندما أوضح أن التشرد ليس جريمة حسب قانون الطفل وأن الجهة الرسمية التي ينبغي أن تستقبله في حالة عدم وجود عائل من الأقربين هي وزارة الرعاية الاجتماعية لإيداعه في إحدى مؤسسات الإصلاح والتقويم والرقابة الاجتماعية‘ لكن للأسف هذا لا يحدث الآن.
*التحقيق الصحفي نبه أولي الامر لمشكلة اجتماعية كبيرة تراجع الاهتمام بها وهي ظاهرة تشرد الصغار الذين يحتضتهم الشارع لتتلقفهم عصابات الإجرام والانحراف وتحولهم إلى عصابات أخطر في المستقبل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

روسيا وذهب وادي النيل، القديم المتجدد .. بقلم: محمد الربيع
الشيخ الإزيرق: ماركس صلاة النبي فوقه (2) .. بقلم: مجدي الجزولي
منشورات غير مصنفة
تجربتي مع (عربة غولف) في سطح المسجد الحرام
منبر الرأي
السلام لنا ولسوانا .. بقلم: نورالدين مدني
منشورات غير مصنفة
المكتب القيادي للمؤتمر للوطني يدعو مجلس الامن لالغاء قرار إحالة قضية دارفور الى المحكمة الجنائية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكلمة في مواجهة الفوهة حين يُطلب من الصحفي أن يصمت ليكتمل “المشهد”

زهير عثمان حمد
بيانات

تصريح صحفي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي

طارق الجزولي

بابكر عوض الله: تاريخ استقالته عن رئاسة القضاء وأسبابها .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

عبد المنعم عجب الفيا

سينهض شعب السودان لأنه انتصر على  ظروف أسوأ من ظروف اليوم   .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss