السفارة الأمريكية بالخرطوم وحقوق الشعب الممكون .. بقلم: عباس خضر
فالتفتح السفارة الأمريكية أبوابها لتلقِي الشكاوي الخطيرة ومحاولة حلها!
فمنذ89م تراكمت آلاف الشكاوي والمظالم والجرائم والفصل والسحل والقتل والتعذيب بل مئات الآلاف من هذه الشكاوي المتنوعة مختلفة الدعاوي والإدعاءات والمشارب ولما حدث من نهب وإغتيالات والأطروالأحقية والديّات والتعويضات المليارية الدولارية والدينارية والريالية والدرهمية لذلك يجب تنميطها و تصنيفها وترتيبها حسب خطورة حيثياتها ودرجاتها القانونية وطبعا هذا لابد أن يكون بواسطة قانونيين ومحامين ضليعين وتعاون وثيق بين المحامين السودانيين والأمريكان.
لا توجد تعليقات
