السودان الآن … لقد حانت ساعة المواجهة ..!!! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)
21 مايو, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
30 زيارة
ferksh1001@hotmail.com
الدولة السودانية الآن محتاجه لإعادة بناء وتأهيل جديد بعد ان دمرتها سياسات جماعة الهوس الديني واصبحت عبارة عن ابواه دولة لا أكتر . هذه الجماعة عندما إستولت علي السلطة في 1989 عملت علي تجفيف النقابات وكل المؤسسات الحكومية من الكوادر المؤهلة وتم استبدالهم بكوادر ينتمون الي هذه الجماعة الفاسده
** نسبة الفقر تعدت 90 %، الدولار يعادل 13.7 جنيه سوداني ، نسبة البطالة تتزايد بشكل كبير هذا كله بسبب الأزمة الإقتصادية التي تمر بها الدولة السودانية في ظل حكم دجماعة اهلوس الدينى التى فى عهدها إنفصل جنوبنا الحبيب ، وإشتعلت الحروبات فى كل اقاليم السودان المختلفة دارفور والنيل ا لازرق وجبال النوبة بسبب التهميش الذى يعانى منه انسان تلك الاقاليم وبسبب التفرقة العنصرية والصراع ا لقبلى بين القبائل العربية فى دارفور والتى ادت الى فقدان حياة مئات الابرياء وهذا بسبب نيران الفتنة التى أشعلها هذا النظام بين هذه القبائل .
***الايام الفائته فجع الشارع السودانى بجريمة بشعة قامت بها طائرات النظام فى منطقة هيبات بجبال النوبة فى ولاية غرب كردفان حيث قذفت طائرات الميج المنطقة وخلفت عدد كبير من القتلى بينهم اطفال كلهم اخوان من بيت واحد تناثرت جثث أطفاله … الوالد كشاهد عيان .
في المدخل إلى هيبان، قصفت طائرات سلاح الجو التابع للجيش السوداني المنطقة وقامت بإلقاء أربع “دانات برشوت” لم تصب أي دانة الفوج او الشارع الذي كانت تستقله سيارات الجيش الشعبي في منطقة (الازرق)، وقد وقعت ثلاث دانات بالقرب من منازل مواطنين، بينما وقعت الرابعة فوق راكوبة داخل بيت عبد الرحمن إبراهيم التوم، ووجدت ستة أطفال مختبئين داخل خندق مقفول من الأعلى. والأطفال هم نضال عبد الرحمن إبراهيم التوم (١٢ سنة)، جماع عبد الرحمن إبراهيم التوم (٣ سنوات)، إبراهيم عبد الرحمن ابراهيم التوم (٤ سنوات)، كوكو الدولي (٤ سنوات)، كتي حافظ محمود (٥ سنوات) و يوسف يعقوب عمر (٤ سنوات). وألقت الدانة بالاطفال خارج الخندق و مزقت أجسادهم، و دمرت الراكوبة تماماً.
ويقول عبد الرحمن إبراهيم إنه إختبأ في “الخور” المجاور لمنزله ومعه جاره يعقوب عمر، فيما اختبأ الأطفال في خندق داخل المنزل، ويضيف “سمعنا صوت دانة تسقط فوق المنزل ولكنها لم تنفجر … خرجنا من الخور وإتجهنا نحو المنزل وقبل دخولنا إنفجرت الدانة ووجدنا الخندق قد دُفن تماماً”، ويشير إلى أنه ويعقوب كانا يعتقدان أن الاطفال ربما هم أحياء تحت الركام، ويمضي قائلا “لكن … سمعنا نداءاً من أحد الجيران يؤكد لنا إنه عثر على أشلاء إبنتي الكبرى نضال وبالفعل تعرفت عليها … وبعون الجيران تم جمع الأشلاء وتعرفت على بقية أبنائي من ملابسهم التي كانت على أجسادهم الممزقة”، ولم يحتمل المشهد، ولذلك لم يذهب إلى دفن أبناءه بعد أن شاهد أجسادهم وقد تحولت إلى أشلاء وتناثرت في أكثر من مكان بعد أن كان ينظر إليهم قبل لحظات وهم يلعبون أمامه. ولقد إنهارت زوجته فطيم فاروق عند سماعها بالخبر، وقد قرر الأهل بالا تعود إلى المنزل الذي اصبح ركاماً وبدون أبناءها، ويقول عبد الرحمن “لقد تقبلت التعازي وحيداً”، فيما أدخلت زوجة يعقوب، حنان إسماعيل إلى المستشفى بعد اصابتها بجروح.
…المصدر وكالات نشرة شبكة (عاين ) ..
*** قبل ايام من الان تعرض طلاب الحركة الشعبية شمال في جامعة النيلين علي اثر قيام ركن نقاش لطلاب الحركة الشعبية شمال حيث تعرضت الاستاذه انعام جماع عضو الحركة الشعبية وعدد من طلاب الحركة الشعبية للضرب المبرح حيث فقدت الاستاذه انعام جزء من اسنانها الامامية من اثر الضرب الذى تعرضت له من فتية طلاب المؤتمر الوطني بالتعاون مع الحرس الجامعى وها ذال هناك طلاب مصابين هم الآن بالمستشفيات يتلقون العلاج وآخرين معتقلين فى زنازين هذا النظام الغاشم .
*** وفي صياغ ذات صلة تعرض طلاب جامعة القرآن الكريم لإعتداءات جسيمة من رباطة النظام ممثلة في قوات الشرطة والامن حيث جرت الاحداث علي خلفية قيام انتخابات الجامعة حيث تقدمت قائمة المعارضة الممثلة في حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد وحركة جيش وتحرير السودان جناح مناوى والحركة الشعبية جناح الشمال وغيرها . وبعدها تدخلت قوات الشرطة والامن داخل الجامعه وقامت بضرب طلاب قائمة المعارضة الشئ الذى احدث اصابات بليغه وسط الطلاب العزل واعتقالات طالت عدد مقدر من الطلاب .
*** ما ذال طلاب وطالبات جامعة الخرطوم فى زنازين النظام يواجهون مصير مجهول ومحاكمات باطلة . حيث يواجه الطالب عاصم عمر تهمة القتل العمد حيث متهم بقتل شرطى فى احداث الجامعة . وهناك بدرالدين صلاح الاخ الاصغر لمحمد صلاح وابن النقابى صلاح عبد الرحمن وابن الأستاذة زينب بدرالدين هذه الاسرة العملاقة التى ما ذالت تقدم لنا دروسآ فى التضحيات والنضال والصمود فى وجه هذا النظام ا لفاسد . وهناك الطالبة مى عادل طالبة الهندسة وطالبة كلية الاداب وفاق قرشى تلك الراكزه التى ما ذالت تدفع فى ضريبة النضال من اجل وطن يسع الجميع هذا على سبيل المثال وغيرهم ماذالوا قابعين فى زنازين هذا النظام .
*** فى رأى هؤلاء الطلاب قدموا لنا درس كبير فى النضال والصمود والتضحيات لانهم أثبتوا لرباطة النظام داخل الجامعة ولمعاونيهم من الاجهزة الشرطية والأمنية انهم قادمون بقوة نحو سودان حر وديقراطى ولن ترهبهم افواه البنادق ولا البمبان . خلاص لقد ولى زمن الخوق والصمت على هذا الذل والهوان الذى مارسه علينا هذا النظام طيلة ال26 سنة الماضية .
فى تقديرى ملامح الثورة أصبحت واضحة أمام الجميع وهؤلاء الطلاب مهدوا طريق الثورة والخلاص من هذا النظام عبر حراكهم الثورى داخل وخارج جامعاتهم . فى راى الشارع الىن جاهز لقيام ثورة حقيقية تخرج فيها كل مكونات المجتمع من نقابات عمال وزراع ومهندسين واطباء . وأصحاب المهن ا لهامشية لان هم أكثر فئة معرضة ومكوية من سياسات القمع عبر المحليات الادارية الممثلة فى الضرائب والرسوم ومن كشات افراد شرطة المحليات . لقد حانت ساعة المواجهة التى ينتظرها هذا الشعب مع هذا النظام لذا فقط علينا التخطيط والتنسيق الجيد بين كافة مكونات الثورة بمختلف مسمياتهم لأن أى عمل ثورى اذا لم يخطط له سوف يفشل . معآ من أجل وطن حر وخير ديمقراطى يسعنا جميعآ .