باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان.. الذهنية العسكرية تتسيّد .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

أمواج ناعمة

بتعيين أول رئيس للوزراء في السودان منذ 28 عاما تكون جُهيزة قد قطعت قول كل خطيب.. ويُضرَبُ هذا المثل لِمن يَقطعُ على النّاسِ ما هُم فيه من أمرٍ مُهمٍ استعر جدله. فبعد جدل طويل وممل بدءًا باستحداث المنصب مرورا بالمواءمة الدستورية وانتهاءً باختيار شخص الفريق بكري حسن صالح، أنهى الرئيس عمر البشير الجدل مجددا ثقته في نائبه الأول ليجمع بين منصبين رفيعين، النائب الأول ورئيس الوزراء، وذلك لأول مرة منذ عهد الرئيس الأسبق جعفر محمد نميري (مايو 1969 – أبريل 1985).

وبعد أن تعشّمت الأحزاب التي شاركت في مؤتمر الحوار الوطني الذي ابتدره الرئيس البشير في يناير 2014، في المنصب قرر حزب المؤتمر الوطني الحاكم الاستحواذ على المنصب رغم أن تلك الأحزاب كانت صاحبة اقتراح استحداث المنصب وفي ذات الوقت تحفظ الحزب الحاكم على المقترح إلا أنه سمح بتمريره في النهاية مع تبييت نية الاستحواذ عليه وفوّضت الأحزاب مجبرة سُلطة تعيين رئيس الوزراء لرئيس الدولة.. وعندما استقر الأمر لحزب المؤتمر الوطني اشرأبت نفوس كثيرة من داخل الحزب ودُفعت ترشيحات طالت قائمتها للرئيس البشير ليس من بينها صاحب الحظ الفريق بكري، لكن كان هناك رأي آخر للبشير ليستقر الأمر عند المؤسسة العسكرية ورفقاء السلاح.

والشاهد أن السودان مثله مثل دول العالم الثالث يتسم فيه بناء المؤسّسة المدنية بالهشاشة، والجيش يكاد يكون دولة مُوازية. وهذا يصعّب وصول حاكم مدني يبسط سلطاته على المؤسسة العسكرية كما هو في العالم الأول. في نهاية المطاف كانت الذهنية العسكرية حاضرة كنتيجة حتمية لكون السلطة والقرار في يد المؤسسة العسكرية والأمنية التي يمثلها الرئيس البشير وأن حزب المؤتمر الوطني ليس إلا مؤسسات شكلية لا يمكن أن تعمل بمعزل عن رغبات البشير.

ولو فكّر البشير بالفعل في التنحي فإن الخليفة لن يخرج من المؤسسة العسكرية، وتشير العديد من الخطوات إلى إن البشير عمد إلى إعداد خليفته منذ عملية التعديل الكبيرة التي أجراها في أواخر العام 2013 .

الرئيس البشير قال عقب أداء رئيس الوزراء الجديد اليمين الدستورية الخميس الماضي وحل الحكومة القائمة لتتحول لحكومة تصريف لأعمال؛ إنه سيتم فتح حوار موسع حول الوثيقة الدستورية، حتى يتم التوصل لدستور دائم للبلاد، يستوعب ضرورات المرحلتين الحالية والمقبلة، مؤكدًا أن خطوة تعيين نائبه الأول رئيسا للوزراء مهمة، وأنه الرجل المناسب لإلمامه بكل ما يدور داخل أجهزة الدولة.

ويبدو أن تشكيل الحكومة الجديد سيمر بمخاض عسير إذ يقتضي تشكيلها توزيع 245 منصبا دستوريا على المستوى الاتحادي والولائي على الأحزاب الأخرى، بيد أنه ليست هناك طريقة لحساب وزن وحجم أي من الأحزاب التي شاركت في الحوار لعدم وجود وحدة قياس لتقدير وزنها السياسي والشعبي.

yasirmahgoub@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

30عاما للبشير و30 برهان و30 حميدتي و30 عبدالرحيم و30 كباشي ربنا يمنحكم طول العمر عشان تحكمونا .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

المحن الشيوعية … ذبح الرسل .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

نعشق شيطان التفاصيل . بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

القمع والعنف المفرط وإنتهاكات حقوق الإنسان في السودان! .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss