باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السودان- معركة الهوية بين أهل الأرض وورثة السلطة

اخر تحديث: 24 فبراير, 2025 9:59 صباحًا
شارك

للتحليل السياسي للأزمة السودانية: أبعاد محلية وإقليمية ودولية
الخلفية التاريخية: إرث الإسلاميين وتفكك الدولة المركزية
عهد البشير (1989–2019): سيطرت الجبهة الإسلامية القومية (تحت مظلة المؤتمر الوطني) على مفاصل الدولة، مستخدمة الخطاب الديني لتبرير هيمنة النخبة العربية-الإسلامية في الخرطوم على المناطق المهمشة (دارفور، جبال النوبة، النيل الأزرق).
ثورة 2019 والانتقال الهش: أطاحت الاحتجاجات بالبشير، لكن الاتفاق الهش بين المدنيين (قوى إعلان الحرية والتغيير) والعسكر (البرهان وحميدتي) فشل في معالجة جذور الأزمة، مثل التهميش الإقليمي وتوريث السلطة للعسكر.
انقلاب 2021 والحرب الأهلية (2023): تحول الصراع على السلطة بين البرهان (الجيش) وحميدتي (قوات الدعم السريع) إلى حرب مفتوحة، مع استغلال الإسلاميين الفراغ السياسي لإعادة ترتيب تحالفاتهم مع الجيش في بورتسودان.
المشاريع المتصارعة: أيديولوجيات ومصالح متشابكة
مشروع بورتسودان (الجيش والإسلاميين):

إستراتيجية البقاء: يسعى الجيش إلى الحفاظ على هيكل الدولة المركزية كضامن لامتيازاته الاقتصادية (السيطرة على الموانئ، الاستثمارات العسكرية).

الإسلاميون: من الهامش إلى التحالف: يعيدون تموضع أنفسهم كحليف “ضروري” للجيش عبر خطاب الوحدة الوطنية ومحاربة “التفكيك”، مستفيدين من شبكاتهم القديمة في الأجهزة الأمنية والقضائية.

الدعم الإقليمي: تلعب مصر دورًا محوريًا في دعم الجيش لأسباب أمنية (مخاوف من تأثير عدم الاستقرار على أمن النيل)، بينما تدعم السعودية والإمارات طرفي الصراع بشكل متقلب وفق مصالحهما.
مشروع نيروبي (الحركات المسلحة والمناطق المهمشة):

“دولة أهل الأرض الأصليين”: فكرة تعكس رفض الهيمنة التاريخية لمركز الخرطوم، وتستند إلى مطالب بإعادة توزيع السلطة والثروة عبر حكم لا مركزي أو فيدرالي.
تحالف “تأسيس”: يضم حركات مثل “الجبهة الثورية” (دارفور) و”الحركة الشعبية-شمال” (النيل الأزرق)، مدعومة من دول غربية وأفريقية ترى في هذا المشروع ضمانًا لاستقرار إقليمي.
التحدي الأكبر: صعوبة توحيد هذه الحركات ذات الخلفيات الإثنية المتباينة تحت مشروع سياسي متماسك.
دور أنقرة: اللاعب الإقليمي المرن
الإرث العثماني والاستثمارات الاقتصادية: تركيا، عبر اتفاقيات مثل إدارة ميناء سواكن، تسعى لتعزيز نفوذها في البحر الأحمر، مستغلة الفراغ الناتج عن انسحاب القوى الغربية.
اللعب على جميع الجبهات: بينما تدعم أنقرة الإسلاميين تقليديًا، فإنها تحافظ على حوار مع الحركات المسلحة لضمان وجودها في أي تسوية مستقبلية، خاصة مع تنافسها مع الإمارات على النفوذ في القرن الأفريقي.
الأبعاد الإقليمية والدولية: صراع بالوكالة
محور الإمارات-روسيا-حميدتي:
تدعم الإمارات قوات الدعم السريع لضمان سيطرتها على موارد الذهب في دارفور، بينما يوفر “فاغنر” الروسي الدعم اللوجستي لحميدتي مقابل امتيازات تعدينية.

محور مصر-الجزائر ودول عربية اخري -البرهان:
مصر تراهن على الجيش للحفاظ على الدولة المركزية كحاجز ضد انتشار الفوضى، بينما تتذبذب الجزائر ودول اخري بين دعم الجيش وعدم استفزاز حلفائها الغربيين الداعمين للحركات المسلحة.
الغرب والاتحاد الأفريقي: تناقضات السياسات:
تدعم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي رسميًا الحكومة في بورتسودان، لكنهم يتعاطفون مع مطالب الحركات المهمشة، مما يعكس ارتباكًا في الرؤية.
سيناريوهات المستقبل: بين التفكك والتسوية
السيناريو الأول: انتصار الجيش والإسلاميين
يؤدي إلى حكم عسكري-إسلامي مستبد، مع استمرار التمردات الإقليمية وعقوبات دولية، مما يعمق الأزمة الإنسانية.

السيناريو الثاني: تفكك السودان
انفصال دارفور أو جنوب كردفان، بتدخل دول الجوار (تشاد، جنوب السودان)، ما يهدد بتحول السودان إلى “صومال جديدة”.
السيناريو الثالث: تسوية هشة بوساطة إقليمية
قد تفرضها تركيا أو قطر عبر دمج محدود للحركات المسلحة في الحكومة، لكنها لن تحل جذور الأزمة الهيكلية.
الصراع على هوية السودان
الأزمة ليست مجرد صراع سلطة بين عسكريين، بل هي صدام بين مشاريع وجودية:
مشروع الدولة المركزية (إسلامي-عسكري) المدعوم من القوى التقليدية.
مشروع الدولة التعددية (علماني-لا مركزي) الذي تدفع به النخب المهمشة.
مشروع القوى الإقليمية الساعية لتحقيق مصالحها عبر أطراف الصراع.

التدخلات الخارجية تعمق التعقيد، لكن الحل المستدام يتطلب حوارًا وطنيًا شاملًا يعالج جذور التهميش، وإعادة تعريف العقد الاجتماعي السوداني على أسس المواطنة المتساوية، بعيدًا عن الهويات الضيقة

zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما قبل كوش
بيانات
بيان من حزب الامة القومي ولاية الجزيرة
منبر الرأي
كلما زاد خليل الكلام تفتك بالشعب الحسرة والآلام .. فمن الملام ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار
الشرطة السودانية تطلق قنابل مسيلة للدموع وتقبض على محتجين في الخرطوم
منشورات غير مصنفة
قمة البشير والعاهل السعودي تبحث الأحداث الإقليمية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جرائم المال العام .. وجوب العمل بمبدأ (لا كبير على القانون) .. بقلم: رحاب عبدالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تجيكم وين !

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

كمال عمر باع القضية وذبح الوطنية فى محراب الحراميه! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الهلال آخر محطة أفريقية لقطار الاحتراف المتجه إلى أوربا

ياسر فضل المولى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss