السودان وإثيوبيا.. نزاع حدودي أم صراع محاور؟ .. بقلم: إستيفن شانج
ذلك، لأن الجانب الإثيوبي لم يبد أي تجاوب للجهود التي تُبذَل هنا وهناك لنزع فتيل الاحتقان في حدودها مع السودان، بل مضى إلى أكثر من ذلك بتأليب الداخل الإثيوبي المضطرب بإصرارها أن الحرب يقودها السودان بالوكالة عن دولة صنفتها الحكومة الفيدرالية (عدو أول)، مما يفتح الأمر على كافة الإحتمالات. فالملاحظ أن إريتريا حليفة (أبي أحمد) قد تتخلى عنه في أي وقت نسبةً لافتقار هذا الحلف إلى كثير من عناصر وعري التواثق والتوافق، وبالمقابل بإمكان السودان استمالة إريتريا وغيرها من دول الإقليم أو على أقل تقدير تحييدها في حال نشوب مواجهات عسكرية مباشرة، وهو الأمر المرجح بقوة. إذاََ فالخطوة المرتقبة من قبل القيادة السياسية في إثيوبيا هي البحث بعيداََ عن حليف تشكل معه محوراََ قوياََ وتحفظ به ميزان القوى في راهن المنطقة ومستقبلها.
لا توجد تعليقات
